الحملة الشعبية للحفاظ على الثوابت الوطنية ترحب بقرار الرئيس التوجه الى المؤسسات الدولية
رام الله - دنيا الوطن
رحبت الحملة الشعبية للحفاظ على الثوابت الوطنية بقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التوجه الى المؤسسات الدولية والأمم المتحدة في ظل التعنت الاسرائيلي في المفاوضات وعدم الافراج عن دفعة الأسرى المُتفق عليها.
واعتبرت الحملة أن هذه خطوة التوقيع على وثائق للانضمام إلى 15 معاهدة دولية في الاتجاه الصحيح في ظل التعنت الاسرائيلي في الاستجابة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتنصل اسرائيل من التزاماتها تجاه إعطاء الفلسطينيين حقهم.
وطالبت الحملة بضرورة الإقلاع عن المفاوضات وعدم تمديدها، وعدم الاستجابة للضغوطات الأمريكية – الاسرائيلية مهما كانت نتائجها في ظل الكيل بمكيالين من قبل الادارة الامريكية.
وأكدت الحملة الشعبية على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وبناء استراتيجية وطنية بين كافة الأطياف في المجتمع الفلسطيني من أجل مواجهة التعنت الأمريكي – الاسرائيلي في حصول الفلسطينيين على حقوقهم.



رحبت الحملة الشعبية للحفاظ على الثوابت الوطنية بقرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التوجه الى المؤسسات الدولية والأمم المتحدة في ظل التعنت الاسرائيلي في المفاوضات وعدم الافراج عن دفعة الأسرى المُتفق عليها.
واعتبرت الحملة أن هذه خطوة التوقيع على وثائق للانضمام إلى 15 معاهدة دولية في الاتجاه الصحيح في ظل التعنت الاسرائيلي في الاستجابة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وتنصل اسرائيل من التزاماتها تجاه إعطاء الفلسطينيين حقهم.
وطالبت الحملة بضرورة الإقلاع عن المفاوضات وعدم تمديدها، وعدم الاستجابة للضغوطات الأمريكية – الاسرائيلية مهما كانت نتائجها في ظل الكيل بمكيالين من قبل الادارة الامريكية.
وأكدت الحملة الشعبية على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني، وبناء استراتيجية وطنية بين كافة الأطياف في المجتمع الفلسطيني من أجل مواجهة التعنت الأمريكي – الاسرائيلي في حصول الفلسطينيين على حقوقهم.





التعليقات