رابطة الجالية الفلسطينية بالمغرب تصدر بيانا لاحياء ذكري يوم الأرض

رابطة الجالية الفلسطينية بالمغرب تصدر بيانا لاحياء ذكري يوم الأرض
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت رابطة الجالية الفلسطينية بالمغرب بيانا لها احياء لذكري يوم الأرض الخالدة وجاء بيانها على النحو التالي:
نستقبل الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم الارض المجيد ونحن نتطلع للحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة . هذا اليوم الذي عبر فيه شعبنا الفلسطيني منذ عام 1976 عن تمسكه وتشبثه بارضه لحمايتها من النهب والسلب الصهيوني العنصري حيث قدم في هذا اليوم 6 شهداء ارتوت الارض الفلسطينية بدمائهم الطاهرة . ومنذ ذلك الحين اعتبر هذا اليوم رمزا لنضالنا الوطني .

ونستذكر في هذا اليوم كل معاني الوفاء والاخلاص للشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الارض ، واناروا لنا الطريق وجعلوا من يوم الارض يوما وطنيا بامتياز للدفاع عن الهوية والانتماء والتاريخ والتراث والتمسك بحقنا المشروع على ارض الاباء والاجداد ، حلم الاجيال في العودة اليها .

إن جوهر الصراع مع العدو الصهيوني هو على الارض التي يحاول الاستيلاء عليها لطمس هويتها وتهويدها وطرد اهلها منها مدعيا زورا وبهتانا ملكيته للارض ؛ والعالم يعلم ويدرك ان الفلسطيني اول من اسس تجمعات سكانية حضرية على ارض فلسطين ؛ واول من مارس الزراعة على ارضه ؛ وكانت ارضه مهدا للديانات السماوية ؛ والحضارات المختلفة ؛ ومن هنا تأتي اهميتها الاستراتيجية: انسانيا وتاريخيا ودينيا وحضاريا وجغرافيا ؛ فكانت مطمعا لكل الغزاة عبر التاريخ .

يأتي يوم الارض وقضيتنا الوطنية تمر بمرحلة صعبة ومعقدة تعرقل وصولنا لاهدافنا وامانينا وطموحاتنا الوطنية . فهناك العدو المحتل الذي يتنكر لحقوقنا التي اقرتها الشرعية الدولية ويتهرب من الاستحقاقات الواجبة ، وما زال يعتقل ابناءنا ويهدم منازلنا ، ويتعدى على مقدساتنا محاولا تهويدها ، ويقطّع اوصال وطننا ليحكم السيطرة عليه ، ويطلق ايدي قطعان المستوطنين لاقتلاع اشجارنا ومزروعاتنا ، يقوم بهذه الجرائم التي ترقى الى مستوى جرائم الحرب ، والمجتمع الدولي لا يحرك ساكنا تاركا شعبنا ومصيره لبطش الاحتلال وتصرفاته اللاانسانية .

 فشعبنا في الداخل يعاني من طغيان الاحتلال وجبروته ، وضيق ذات اليد وهو يعيش على ارضه ، وفي مخيمات اللجوء يعاني الجوع والعطش والموت والتشريد ، يدفع ثمن وجوده في المنافي ارواح ابنائه وممتلكاته ، وكأن الفلسطيني ملزم بتلك التضحيات ، وفي الشتات يُحرم من العودة لوطنه مثل شعوب العالم .

 
ان ذكرى يوم الارض تفرض علينا استجماع قوانا الحية والمتجددة المبدعة لكي نحافظ على وحدتنا الوطنية التي هي سر قوتنا ، ونتجاوز الانقسام الذي لا يفيد الا الاحتلال ومن يريد المتاجرة بقضيتنا ، وندافع عن ثوابتنا الاصيلة التي هي عنوان وجودنا ، إن الصمود على الارض يعزز فرص الثبات لنيل حقوقنا ، وبناء دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

التعليقات