سلطان العميمي يعود بالقراء إلى زمن الرسائل الورقية في روايته "ص.ب 1003"
رام الله - دنيا الوطن
بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وسعادة محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، أقامت دار كتاب للنشر والتوزيع أمسية ثقافية يوم أمس الأول (الثلاثاء) في مقهى "ذا سبيس" في أبوظبي للاحتفاء بالرواية الجديدة للكاتب والشاعر والقاص سلطان العميمي، والتي تحمل عنوان "ص.ب 1003".
وشهد الندوة التي أدارها الكاتب والناشر جمال الشحي، الأمين العام لجائزة الإمارات للرواية، حضوراً كبيراً من الشخصيات الثقافية والأدبية والإعلامية، إلى جانب القراء الذين تسابقوا على اقتناء الرواية، والحصول على توقيع مؤلفها.
وتحدث المؤلف سلطان العميمي عن الظروف التي رافقت تأليفه الرواية، وسبب اختيار العنوان، وصولاً إلى تصميم الغلاف الذي استحوذ على انتباه القراء والحضور بعد أن شاهدوا نماذج لعدد من الأغلفة التي تم تصميمها بداية للرواية قبل أن يقرر المؤلف اختيار التصميم النهائي الذي ظهر عليه الغلاف. وأكد أنه اختار عقد الثمانينيات من القرن العشرين إطاراً زمنياً لأحداث روايته، لرغبته في إحياء زمن المراسلات البريدية بشكلها التقليدي الذي كان الحضور الأبرز فيه للقلم والورقة قبل ظهور الإنترنت وما تبعها من خدمات المراسلات الإلكترونية.
وأشار إلى أن الرواية تحكي قصة صراع فكري تتمازج فيها القيم التي سادت الفترة الممتدة بين عامي 1986 و1987، والمفاهيم المعاصرة التي اكتشفتها الفتاة الإماراتية في الغرب، ولكنها لم تستبدلها بالقيم التي انغرست فيها أثناء تواجدها في الإمارات، ولا تخلو أجزاء الرواية من لحظات انكسار تتضمن أحياناً الكثير من الخيبة والإحباط، فيما تظهر قوة العاطفة في صفحات أخرى.
من ناحيته، أكد الكاتب جمال الشحي، أن رواية "ص. ب. 1003" تشكل إضافة قيمة إلى الرواية الإماراتية لما تتناوله من حنين إلى الذاكرة المرتبطة بالبريد والمراسلة، وتبدو في أجزاء منها تأريخاً لهذه المرحلة الجميلة، مضيفاً أن الرواية تمزج بأسلوب بارع بين الواقعية والخيال في السرد، وتتشابك فيها العلاقات وتتعقد متنقلة بين الذيد في إمارة الشارقة والعاصمة البريطانية لندن، في زمن كان فيه لطابع البريد قيمة رمزية كبيرة.
وفي نهاية الأمسية، أجاب الكاتب عن أسئلة الحضور، التي تمحورت حول روايته الجديدة، ومستقبل الرواية الإماراتية، قبل أن يعقبها حفل توقيع الرواية، الذي شهد حضوراً كبيراً من القراء الذين قدم بعضهم من مناطق بعيدة في الدولة لينالوا سبق الحصول على نسخة منها.

بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، وسعادة محمد خلف المزروعي، مستشار الثقافة والتراث بديوان ولي عهد أبوظبي، أقامت دار كتاب للنشر والتوزيع أمسية ثقافية يوم أمس الأول (الثلاثاء) في مقهى "ذا سبيس" في أبوظبي للاحتفاء بالرواية الجديدة للكاتب والشاعر والقاص سلطان العميمي، والتي تحمل عنوان "ص.ب 1003".
وشهد الندوة التي أدارها الكاتب والناشر جمال الشحي، الأمين العام لجائزة الإمارات للرواية، حضوراً كبيراً من الشخصيات الثقافية والأدبية والإعلامية، إلى جانب القراء الذين تسابقوا على اقتناء الرواية، والحصول على توقيع مؤلفها.
وتحدث المؤلف سلطان العميمي عن الظروف التي رافقت تأليفه الرواية، وسبب اختيار العنوان، وصولاً إلى تصميم الغلاف الذي استحوذ على انتباه القراء والحضور بعد أن شاهدوا نماذج لعدد من الأغلفة التي تم تصميمها بداية للرواية قبل أن يقرر المؤلف اختيار التصميم النهائي الذي ظهر عليه الغلاف. وأكد أنه اختار عقد الثمانينيات من القرن العشرين إطاراً زمنياً لأحداث روايته، لرغبته في إحياء زمن المراسلات البريدية بشكلها التقليدي الذي كان الحضور الأبرز فيه للقلم والورقة قبل ظهور الإنترنت وما تبعها من خدمات المراسلات الإلكترونية.
وأشار إلى أن الرواية تحكي قصة صراع فكري تتمازج فيها القيم التي سادت الفترة الممتدة بين عامي 1986 و1987، والمفاهيم المعاصرة التي اكتشفتها الفتاة الإماراتية في الغرب، ولكنها لم تستبدلها بالقيم التي انغرست فيها أثناء تواجدها في الإمارات، ولا تخلو أجزاء الرواية من لحظات انكسار تتضمن أحياناً الكثير من الخيبة والإحباط، فيما تظهر قوة العاطفة في صفحات أخرى.
من ناحيته، أكد الكاتب جمال الشحي، أن رواية "ص. ب. 1003" تشكل إضافة قيمة إلى الرواية الإماراتية لما تتناوله من حنين إلى الذاكرة المرتبطة بالبريد والمراسلة، وتبدو في أجزاء منها تأريخاً لهذه المرحلة الجميلة، مضيفاً أن الرواية تمزج بأسلوب بارع بين الواقعية والخيال في السرد، وتتشابك فيها العلاقات وتتعقد متنقلة بين الذيد في إمارة الشارقة والعاصمة البريطانية لندن، في زمن كان فيه لطابع البريد قيمة رمزية كبيرة.
وفي نهاية الأمسية، أجاب الكاتب عن أسئلة الحضور، التي تمحورت حول روايته الجديدة، ومستقبل الرواية الإماراتية، قبل أن يعقبها حفل توقيع الرواية، الذي شهد حضوراً كبيراً من القراء الذين قدم بعضهم من مناطق بعيدة في الدولة لينالوا سبق الحصول على نسخة منها.



التعليقات