زهيرة كمال ترحب وتثمن عاليا توقيع الرئيس على الانضمام دولة فلسطين لـ 15 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية

رام الله - دنيا الوطن
ترحب الرفيقة زهيرة كمال الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" وتثمن عاليا الخطوة التي اتخذها الأخ الرئيس (أبو مازن) مساء اليوم الثلاثاء الموافق 1/4/2014 بالتوقيع على انضمام دولة فلسطين لـ  15 منظمة ومعاهدة واتفاقية دولية.

وتؤكد الرفيقة كمال أن هذه الخطوة الشجاعة التي اتخذها الأخ الرئيس تمثل محطة نضالية غاية في الأهمية ومنعطفا تاريخيا ومفصليا في حياة شعبنا الكفاحية تبرهن للقاصي والداني أن شعبنا وقيادته الوطنية عصيان على الكسر والترويض متمسكان بالحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة ولن يعدما الوسائل الكفيلة بإحقاق هذه الحقوق وصونها والدفاع عنها.

وقالت كمال إن إسرائيل بتنصلها من تنفيذ التعهد الذي قطعته للإدارة الأمريكية بالإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، ومضيها في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية، كانت في حقيقة الأمر تريد إفراغ المفاوضات السياسية التي تقترب من إنهاء 9 شهور على بدئها من مضمونها، وتريد في المقابل من القيادة الفلسطينية السكوت على ذلك فيما هي على الأرض تقفل الباب على مصراعيه أمام أي أفق للسلام وتكرس احتلالها وتهويدها للأرض الفلسطينية وتقضي على حل الدولتين.

وأضافت الأمينة العامة لـ فدا أن توقيع الأخ الرئيس على الانضمام لهذه المنظمات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية هو أبلغ رد على عدم إفراج إسرائيل عن الأسرى الأبطال المقرر الإفراج عنهم، وعلى مضيها في سياسة الاستيطان وجرائم القتل وهدم البيوت ومصادرة الأراضي التي ترتكبها.

وتابعت الرفيقة زهيرة كمال أن القيادة الفلسطينية بهذه الخطوة التاريخية التي اتخذتها ترسل رسالة واضحة لإسرائيل والعالم أجمع أننا كفلسطينيين، وإذ نؤكد مجددا تمسكنا بالسلام العادل والشامل لقضيتنا المستند إلى قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، فإن ذلك لا يحرمنا، من جهة، من حقنا في تمتع دولة فلسطين بعضوية المنظمات والوكالات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ومن جهة ثانية، في أن أي مفاوضات جديدة لن تكون في وارد الخوض فيها إلا إذا كان الهدف منها هو ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967 والخالية من أي جندي إسرائيلي وأي معسكر ومستوطنة إسرائيلية.

التعليقات