انقسام في"الإنقاذ"حول دعم صباحي أوالسيسي وأبوالفتوح:نصحت السيسي بعدم الترشح ولن أدعم حمدين

انقسام في"الإنقاذ"حول دعم صباحي أوالسيسي وأبوالفتوح:نصحت السيسي بعدم الترشح ولن أدعم حمدين
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
فيما اشتعلت حرب نماذج تأييد المرشحين في مكاتب الشهر العقاري بين حملتيّ المرشحين عبدالفتاح السيسي وحمدين صباحي، قال مساعد وزير العدل للشهر العقاري المستشار عمر مروان، إن عدد التوكيلات لمرشحي الرئاسي في اليوم الأول لفتح باب الترشح، أول من أمس، بلغ 23 ألفا و700 توكيل على مستوى المدن المصرية.

وأضاف إن «على كل مرشح للانتخابات الرئاسية جمع 25 ألف توكيل من 15 محافظة بواقع 1000 من كل محافظة بحد أدنى»، موضحا أن «مكاتب الشهر العقاري البالغ عددها 350 مكتبا على مستوى الجمهورية ستستمر في تحرير نماذج تأييد مرشحي الانتخابات الرئاسية حتى يوم 20 أبريل الجاري».

وأوضح أنه «تم تخصيص 700 موظف للقيام بتلك المهمة خلال مواعيد العمل الرسمية»، مشيرا إلى «وجود مهندسين وفنيين متخصصين لمواجهة أي أعطال أو عقبات فنية بأجهزة القارئ الإلكتروني التي تستخدم في تحرير نماذج تأييد المرشحين، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات».

وأشار إلى أن «نماذج التأييد مجانية من دون رسوم ومقدمة لمن يطلبها من المواطنين، وتتضمن الرقم المسلسل للطلب ورقم بطاقة الرقم القومي ضمانا لعدم تكرار أكثر من طلب تأييد بمعرفة شخص واحد».

وأعلن المنسق العام للحملة الانتخابية للسيسي، السفير محمود كارم، عن البدء في تلقي نماذج التأييد للترشح في المكاتب الإدارية للحملة بكل محافظات الجمهورية.

وأفادت غرفة عمليات «تيار الاستقلال» أن «اللجان الفرعية للتيار في القاهرة والمحافظات تمكنت من توثيق 11 ألفا و703 توكيلات معظمها من محافظات القاهرة والإسماعيلية والإسكندرية وسوهاج والمنوفية والدقهلية والبحيرة والقليوبية وقنا وأسيوط والجيزة، وبنسب متفاوتة بين بعض المحافظات».

كما أعلن حزب «المؤتمر» عن توثيق 12 ألفا و614 توكيلا للسيسي من 18 محافظة مقابل 3485 لصباحي.

من جانبه، اكدت الحملة الرسمية لصباحي، إن «غرفة عملياتها تلقت شكاوى عن تجاوزات وقعت تتعلق بعدم وصول نموذج التوكيل في الموعد المحدد له، وعدم وصول أجهزة القارئ الإلكتروني في العديد من المكاتب، فضلا عن بعض الشكاوى تعكس انتهاكات تستوجب التحقيق، مثل تحرير 500 توكيل جماعي من دون حضور أصحابها للمرشح المنافس وحشد الموظفين بحافلات لتوثيق التوكيلات لصالح مرشح معين ورفض مديري وموظفي التوثيق في عدد من مكاتب الشهر العقاري على مستوى الجمهورية تحرير توكيلات لصالح حمدين صباحي».

وشهدت أحزاب جبهة «الإنقاذ» انقساما حول دعم صباحي أو السيسي، وأعلنت أحزاب التجمع والمؤتمر والعربي الناصري والوفد دعمهم للسيسي، فيما لايزال «المصريين الأحرار» و«المصري الديموقراطي» يدرسان تحديد موقفهمها، فيما أعلن حزبا «الكرامة» و«التحالف الشعبي الديموقراطي» دعمهما لصباحي.

أما حزب «النور» فهناك توافق داخل مجلس شورى الدعوة السلفية وقيادات الحزب، على تأييد السيسي، لرؤيتهم أن دعمه أصبح أمرا واقعا وأنه الأقرب للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية.

وقال رئيس حزب «مصر القوية» عبدالمنعم أبوالفتوح إنه «نصح السيسي بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية»، مضيفا: «رفضت خروج المشير بزيه العسكري ويعلن ترشحه للانتخابات لأن المؤسسة العسكرية ليست حزبا سياسيا». وتابع: «لن أتراجع عن قرار عدم الترشح للانتخابات الرئاسية، وهناك عسكريون على المعاش طالبوني بالترشح، وانتخابات العام 2012 تختلف عن الانتخابات الحالية»، مضيفا: «لست ضد ترشح السيسي، ولن أدعم صباحي في الانتخابات».

التعليقات