يوم تطوعيا لزراعة اشتال الزيتون في أراضي بلدة عرابة المهددة بالمصادرة

يوم تطوعيا لزراعة اشتال الزيتون في أراضي بلدة عرابة المهددة بالمصادرة
رام الله - دنيا الوطن
على شرف الثلاثين من آذار يوم الأرض الخالد نظمت الإغاثة الزراعية وبلدية عرابة ومجموعة من  المهندسين المتدربين والمتطوعين ومؤسسات أهلية ورسمية يوم تطوعيا لزراعة اشتال الزيتون في أراضي بلدة عرابة المهددة بالمصادرة، كما شارك في هذا النشاط نائب محافظة جنين كمال أبو الرب ومنذر صلاح نائب مدير زراعة جنين ومجموعات تطوعية من بلدة عرابة ،و قام المشاركون والمزارعون بزراعة اشتال في الأراضي المهددة بالمصادرة في محيط مستوطنة (مابو دوتان) المقامة على أراضي البلدة.

     تم هذا النشاط بمشاركة واسعة من أصحاب الأراضي المهددة بالمصادرة حيث قاموا باستلام الاشتال وزراعتها في أراضيهم المعتدى عليها من قبل المستوطنين والتي تحيط بالمستوطنة المذكورة أعلاه. ويذكر أن هذه الأراضي تعاني من جور المستوطنين الذين يمنعون المزارعين من التواصل والعمل في الأرض المهددة بالمصادرة وكما يعاني المزارعين من قيام مجموعة من المستوطنين بتخريب الأراضي من خلال رعي مواشيهم في الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون.

    وتحدث أنور عز الدين احد المزارعين الذين يعانون من غول الاستيطان عن معاناته مع الجيش والمستوطنين الذين يسعون بشكل دائم على إبعاده عن أرضه من خلال عدم السماح له في العمل في أرضه  و حراثتها وجني محصول الزيتون وكذلك اعتداءات المستوطنين بمواشيهم على أرضه ورعي أشجار الزيتون المزروعة واقتلاعها، ويذكر انه سيتم اليوم  الاثنين عقد لقاء موسع لمجموع المزارعين المستهدفة أراضيهم من قبل المستوطنين مع مجموعة من القانونيين من اجل متابعة قضايا الأرض والدفاع عنها في بلدية عرابة.

    يأتي هذا النشاط الذي تنفذه الإغاثة الزراعية بالتعاون مع بلدية عرابة حيث تم توزيع ألف شتلة زيتون على المزارعين المتضررين من اجل زراعتها في الأراضي المهددة بالمصادرة  بتمويل من الصندوق العربي للأنماء الاقتصادي والاجتماعي والذي ينفذ بالتعاون  والتنسيق بين جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية )والجمعية العربية للحماية الطبيعة وكذلك من اجل تسليط الضوء على هذه الأرض  والمتابعة الإعلامية والقانونية من اجل تعزيز صمود المزارعين في أراضهم، وتحدثت الدكتورة رولا الشاعر نائب رئيس البلدية عن أهمية دور المؤسسات الأهلية والرسمية من اجل العمل مع المزارعين من اجل الوصول إلى أرضهم وتعميرها وشق الطرق الزراعية واستصلاح الأراضي والمتابعة القانونية والإعلامية واثنت على دور الإغاثة الزراعية في دفاعها عن المزارعين وعن حقوقهم وحثت جميع المؤسسات على العمل مع المزارعين في أراضيهم لإنقاذها من غول الاستيطان، كما تحدث محمد جرادات منسق منطقة جنين في الإغاثة الزراعية عن أهمية العمل التطوعي وضرورة تعزيزه بين المواطنين وأكد على أهمية العمل التنموي المخطط وأهمية تنسيق جهود كل العاملين في العمل التنموي من اجل تعزيز صمود المزارعين وأكد أيضا على أهمية الشق الأخر من العمل وهو العمل في الإطار القانوني وحق المزارعين بالوصول إلى أرضهم و العمل بها والاستثمار في الأرض وكذلك العمل على تفنيد ادعاءات الاحتلال و قراراته التعسفية بحق الأرض والإنسان.

واثناء العمل طارد المتطوعون احد المستوطنين الرعاة الذي كان يرعى بحقول الزيتون واجبروه على الفرار الى داخل المستوطنة

التعليقات