"رابطة الكتاب" تحيي ذكرى يوم الأرض بأمسية شعرية
غزة - دنيا الوطن
نظمت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين أمسية شعرية بعنوان "استريحوا كي لا تضيع البقية", في ذكرى فعاليات يوم الأرض, على ساحة الشهيد صلاح شحادة شمال قطاع غزة, مساء أمس الاثنين, بحضور لفيف من الشعراء والأدباء والمهتمين.
وقال الشاعر يونس أبو جراد عضو جلس الإدارة في الرابطة " لقاءنا اليوم على أرض شمال القطاع لنكون بالقرب بمسافات قصيرة جدا من أراضينا المحتلة التي اغتصبها الصهاينة , لنستذكر الأرض التي استذكرها الشعراء من قبلنا".
وقال " بأن الشعراء يقفون على ثغر من ثغور المقاومة والنضال, مشيرا إلى حديث رسول الله " قاتلوا المشركين بألسنتكم وأيديكم", مشيرا إلى اختيار بيت "استريحوا لكي لا تضيع البقية" من شعر إبراهيم طوقان في أوائل القرن الماضي فماذا كان سيقول لو أنه عاش زمن التخاذل والتنازل والتسوية".
من جانبه قال الدكتور عبد الفتاح أبو زايده نيابة عن وزير الثقافة د.محمد المدهون,"الشعر رسالة مهمة في حياة الإنسان الفلسطيني لأن الشاعر هو ابن الوطن ويحمل همومه وآلامه وطموحه وهو من يجرب الأحداث التي يمر بها المجتمع الفلسطيني ويقوم بالتعبير الفني عما يهم القضية الفلسطينية ويغذي الروح النضالية بين أبناء هذا الوطن الجريح
وأشار بأن: "الشعر من يحفز الهمم ويكرم الشهداء وينوه بالتضحيات في نسيج شعري رائع", مضيفا إلي انه من هنا تكون رسالة الشاعر عظيمة في عطائها.
وأحيا الأمسية نخبة من شعراء الرابطة وهم؛ "عبد الكريم العسولي، والشاعرة هبة أبو ندى، عفاف الحساسنة، فارس صالح، غازي كلخ، والشاعر راتب عبيد، اسمهان عوض، فاطمة ظاهر، والشاعرة أمل النميلات".
وتخللت الأمسية باقة من القصائد الوطنية والحماسية المتنوعة التي تحمل في طياتها مزيجاً من معاني روح الشاعر الفلسطيني ونضاله الأدبي والثقافي المعاصر. منها قصيدة" صوت المخيم، والقدس تنتظر البطل، ومخيم اليرموك.



نظمت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين أمسية شعرية بعنوان "استريحوا كي لا تضيع البقية", في ذكرى فعاليات يوم الأرض, على ساحة الشهيد صلاح شحادة شمال قطاع غزة, مساء أمس الاثنين, بحضور لفيف من الشعراء والأدباء والمهتمين.
وقال الشاعر يونس أبو جراد عضو جلس الإدارة في الرابطة " لقاءنا اليوم على أرض شمال القطاع لنكون بالقرب بمسافات قصيرة جدا من أراضينا المحتلة التي اغتصبها الصهاينة , لنستذكر الأرض التي استذكرها الشعراء من قبلنا".
وقال " بأن الشعراء يقفون على ثغر من ثغور المقاومة والنضال, مشيرا إلى حديث رسول الله " قاتلوا المشركين بألسنتكم وأيديكم", مشيرا إلى اختيار بيت "استريحوا لكي لا تضيع البقية" من شعر إبراهيم طوقان في أوائل القرن الماضي فماذا كان سيقول لو أنه عاش زمن التخاذل والتنازل والتسوية".
من جانبه قال الدكتور عبد الفتاح أبو زايده نيابة عن وزير الثقافة د.محمد المدهون,"الشعر رسالة مهمة في حياة الإنسان الفلسطيني لأن الشاعر هو ابن الوطن ويحمل همومه وآلامه وطموحه وهو من يجرب الأحداث التي يمر بها المجتمع الفلسطيني ويقوم بالتعبير الفني عما يهم القضية الفلسطينية ويغذي الروح النضالية بين أبناء هذا الوطن الجريح
وأشار بأن: "الشعر من يحفز الهمم ويكرم الشهداء وينوه بالتضحيات في نسيج شعري رائع", مضيفا إلي انه من هنا تكون رسالة الشاعر عظيمة في عطائها.
وأحيا الأمسية نخبة من شعراء الرابطة وهم؛ "عبد الكريم العسولي، والشاعرة هبة أبو ندى، عفاف الحساسنة، فارس صالح، غازي كلخ، والشاعر راتب عبيد، اسمهان عوض، فاطمة ظاهر، والشاعرة أمل النميلات".
وتخللت الأمسية باقة من القصائد الوطنية والحماسية المتنوعة التي تحمل في طياتها مزيجاً من معاني روح الشاعر الفلسطيني ونضاله الأدبي والثقافي المعاصر. منها قصيدة" صوت المخيم، والقدس تنتظر البطل، ومخيم اليرموك.





التعليقات