المفتي العام يحذر من تداعيات بناء كنيس يهودي بجوار المسجد الأقصى
رام الله - دنيا الوطن
حذر سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك- من تداعيات بناء كنيس جديد يحمل اسم "جوهرة إسرائيل" يبعد نحو مائتي متر عن المسجد الأقصى المبارك من جهته الغربية، مبيناً سماحته خطورة تعمد تطويق المسجد الأقصى المبارك بسلسلة من الكنس والحدائق التوراتية، والتي كان منها كنيس الخراب، وذلك سعياً لتهويد المسجد الأقصى المبارك، ومحيطه والقدس برمتها، في مقابل طمس كل أثر إسلامي وعربي في مدينة القدس والمناطق الفلسطينية المحيطة بها ضمن إطار سياسة مبرمجة تهدف إلى فرض الأمر الواقع على الأرض من خلال الإجراءات المباشرة وغير المباشرة التي تخدم هذا الهدف، حيث قامت سلطات الاحتلال ببناء عشرات الكنس والمدارس الدينية اليهودية في البلدة القديمة بهدف تهويدها وطرد السكان العرب الفلسطينيين منها.
وأكد سماحته على أن مدينة القدس إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال هذه الحقيقة مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق.
وفي سياق متصل ندد سماحته بدعوات المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 10/4/2014 لتقديم القرابين، محذراً من عواقب هذه التصرفات الرعناء التي سوف تجر الويلات على المنطقة برمتها.
وناشد سماحته العالمين العربي والإسلامي العمل بكل الإمكانيات والفعاليات على ثني إسرائيل عما تخطط له من تدمير للمدينة المقدسة، ودرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية.
مطالباً محبي السلام في العالم بالوقوف في وجه آلة العدوان الإسرائيلي التي تمارس أبشع جرائم الحرب ضد أبناء فلسطين بعامة، ومدينة القدس وأبنائها بخاصة.
حذر سماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك- من تداعيات بناء كنيس جديد يحمل اسم "جوهرة إسرائيل" يبعد نحو مائتي متر عن المسجد الأقصى المبارك من جهته الغربية، مبيناً سماحته خطورة تعمد تطويق المسجد الأقصى المبارك بسلسلة من الكنس والحدائق التوراتية، والتي كان منها كنيس الخراب، وذلك سعياً لتهويد المسجد الأقصى المبارك، ومحيطه والقدس برمتها، في مقابل طمس كل أثر إسلامي وعربي في مدينة القدس والمناطق الفلسطينية المحيطة بها ضمن إطار سياسة مبرمجة تهدف إلى فرض الأمر الواقع على الأرض من خلال الإجراءات المباشرة وغير المباشرة التي تخدم هذا الهدف، حيث قامت سلطات الاحتلال ببناء عشرات الكنس والمدارس الدينية اليهودية في البلدة القديمة بهدف تهويدها وطرد السكان العرب الفلسطينيين منها.
وأكد سماحته على أن مدينة القدس إسلامية الوجه، عربية الهوية، ولن يسلبها الاحتلال هذه الحقيقة مهما أوغل في الإجرام وتزييف الحقائق.
وفي سياق متصل ندد سماحته بدعوات المتطرفين اليهود لاقتحام المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 10/4/2014 لتقديم القرابين، محذراً من عواقب هذه التصرفات الرعناء التي سوف تجر الويلات على المنطقة برمتها.
وناشد سماحته العالمين العربي والإسلامي العمل بكل الإمكانيات والفعاليات على ثني إسرائيل عما تخطط له من تدمير للمدينة المقدسة، ودرء الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والقضية الفلسطينية.
مطالباً محبي السلام في العالم بالوقوف في وجه آلة العدوان الإسرائيلي التي تمارس أبشع جرائم الحرب ضد أبناء فلسطين بعامة، ومدينة القدس وأبنائها بخاصة.

التعليقات