الأخبار
2017/6/27

دار الرعاة تعقد ندوة حول كتابي "الخواجا" و"حياتنا الصغيرة" لفدى جريس

تاريخ النشر : 2014-04-01
رام الله - دنيا الوطن- من نضال رافع:

عندما دخلنا إلى منتدى دار الرعاة "شباك" في رام الله، لحضور الندوة الثقافية مع الكاتبة إبنة الجليل، فدى صبري جريس، التي عقدت يوم السبت الماضي، استقبلتنا صور الشعراء والكتّاب العرب، مي زيادة، جبران خليل جبران، غسان كنفاني، غادة السمان، نزار قباني، سميح القاسم، أحلام مستغانمي، راشد حسين ومقتطفات من قصيدته "أنا الأرض لا تحرميني المطر" ليرد عليه توفيق زياد: "أناديكم، أشد على أياديكم" ليجيبهما محمود درويش: "قل ما تشاء، ضع النقاط على الحروف... ضع الحروف مع الحروف لتولد الكلمات غامضة وواضحة ويبتدئ الكلام."

هنا بدأ الدكتور خليل نخلة الذي افتتح الأمسية بقوله أن الجليل هو المكان حيث ترتبط الأرض بالسماء دون وسيط مرئي، وهذه الأمسية تأتي في يوم الأرض لتأكيد العلاقة بين الأرض والهوية واللغة والتشبث بالمكان.

سأل د. نخلة عن القراءة، لماذا نقرأ، وماذا نقرأ، كما تساءل عن أهمية الكتابة وماذا نكتب، وأثار حواراً حول الكتابة باللغة العربية واللغة الانجليزية، اللتين يكتب العديد منا بهما. وقد أشارت فدى جريس إلى روايتها الانجليزية الجاهزة التي تبحث لها عن ناشر، وإلى كتابها القادم باللغة الانجليزية أيضاً عن العودة إلى الجليل بعد اتفاق أوسلو.

تحدثت فدى  جريس عن إحساسها بأن القراءة فعل اكتشاف، وعن تجربتها في الكتابة بأننا نكتب ما يفرحنا وما يؤلمنا، ما نشعر به، وعن كتابيها "الخواجا" و "حياتنا الصغيرة" بأن عنصر الإمتاع كان حاضراً فيهما، من خلال استحضار النوادر أو "النهفات" التي يتداولها أهالي قريتها الجليلية "فسوطة". وقد وصف الكتابان الحياة اليومية المعاشة في هذه القرية بتفاصيلها الصغيرة.

فدى هي إبنة المحامي المناضل صبري جريس، مدير مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت وقبرص وكاتب "العرب في إسرائيل" و "تاريخ الصهيونية"، وأحد مؤسسي حركة الأرض في الخمسينات من القرن المنصرم.

تخلل الندوة عرض فني ملتزم للفنانة نورا أبو ماضي بأغاني لأم كلثوم وسيد درويش.

أختتمت الندوة بمداخلات عديدة وقيمة أثارت جدلاً حول موضوع القراءة في زمن الفيسبوك وشبكات التواصل الاجتماعي حيث تحدث علي الجريري ود. زهير صباغ والشاعرة صونيا خضر والفنانة فاتن خوري.

وقد عبر مدير الملتقى الثقافي "شباك" السيد نقولا عقل عن سعادته بالواقع الثقافي الغني في رام الله والذي يتضمن زخماً كبيراً نتمنى أن ينتقل لمدن فلسطينية أخرى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف