عز الدين العطاس: قصة معاناة سجين داخل سجون الذل والهوان

رام الله - دنيا الوطن
توصلنا في منظمة (العدالة للمغرب) ببيان من المعتقل عز الدين العطاس يحكي فيه ما يتعرض له من تجوزات وانتهاكات وابتزاز وما يصفه بالظلم بسبب إعتقاله تحت طائلة قانون الإرهاب التعسفي، وتقف منظمة (العدالة للمغرب) مع عز الدين العطاس في محنته هذه، وهذا نص بيانه


قصة معاناة سجين داخل سجون الذل والهوا

بعدما سربت عدة بيانات بخصوص قصة الاعتقال والتعذيب و التلفيق للتهم التي تعرضت لها في ولاية امن مكناس و بالمعار يف بالدار البيضاء وكذالك المحاكمات الجائرة و المقاربات الأمنية المخزية التي أتت على اخضر المغرب و يابسه و الاعتقال السياسي و ..... و ألان سأسرد قصتي داخل سجون الذل و الهوان بشكل مقتضب و موجز بشدة و خالي من كل أساليب التزويق و التنسيق عبر مرحلتين المرحلة الأولى بسجن سلا 2 والمرحلة الثانية بسجن تولال 1 مكناس.


المرحلة الأولى :بدأت عندما تم اختطافي من منزل والدي و تلفيق لي تهم جاهزة مسبقا تحت طائلة قانون الارهاب الجائر و قد سبق لي أن سردت قصة اعتقالي في البيانات السابقة ،ليتم إقباري في ظلمات سجن سلا 2 لأتعرض للتعذيب النفسي الممنهج م للضرب و وابل من الشتم والاهانة و الاحتقار و تفتيشات تحط من الكرامة داخل السجن الملوث السمعة ، بل ازداد الأمر سوءا بعدما زارني لفريق الاممي المكلف بالاعتقال التعسفي لأعيش جحيم اعتقال .و في هذا الصدد خضت عدة إضرابات انذارية و مفتوحة عن الطعام وكل أشكال الاحتجاج تنديدا بتلك الممارسات المشينة التي تتعارض مع حقوق الإنسان. ليتم ترحيلي إلى سجن تولال 1 بمكناس.

المرحلة الثانية: تبدآ حينما تم ترحيلي من سجن سلا 2 إلى سجن تولال 1 مكناس لتستمر المعاناة و لكن بشكل أسوا ،حيث تم رميي في زنزانة لا تتوفر على ابسط شروط الصحة


لان تلك الغرفة مليئة بالحشرات ذباب صراصير....بالإضافة إلى ذلك تطل على مطرح النفايات القريب جدا من الغرفة الذي بدوره يبعث روائح كريهة استنشقها صباحا ومساءا و بخصوص الهاتف الخاص بالسجن فلا استطيع التكلم مع عائلتي باطمئنان دائما أجد موظف بجانبي يتجسس علي و بعض الأحيان يقوم بسحب بطاقة المكالمة بدون إذني لينهي المكالمة بدون سبب يذكر حتى المحامي لا استطيع الكلم معه إلا بمشقة الأنفس و في مرات عديدة يكون الهاتف غير مشغل .

بالاضافة إلى هذا كله تعرضت للضرب و الاهانة والحكرة و التهديد بالكاشو و الترحيل في حالة المطالبة بحقي في عيش كريم داخل السجن في أفق إطلاق سراحي.

بعد طول تلك الانتهاكات لحقوقي كانسان و بعدما سئمت عيش الذل و الهوان في مستنقع الظلام ،شرعت في خوض معركة الأمعاء الفارغة ابتداء من يومه 20 مارس 2014 و ذلك احتجاجا على هذه الممارسات المقيتة والمطالبة بتحسين وضعيتي في السجن والمطالبة بإعادة محاكمتي. و في حالة تدهور حالتي الصحية فسأحمل المسؤولية لكل مسؤول عن تردي ظروف اعتقالي

إمضاء عزا لدين العطاس

التعليقات