الصحفي والناشط الحقوقي مصطفى الحسناوي في الكاشوا من جديد

رام الله - دنيا الوطن
بعد أن أوصى الفريق الأممي المعني بالإعتقال التعسفي الحكومة المغربية بالإفراج الفوري عن الصحفي والحقوقي مصطفى الحسناوي نفاجئ اليوم بإيداعه في الزنزانة العقابية (الكاشو) وهذا بعد مدة لا تزيد عشرين يوم من خروجه من عقاب سابق بالكاشو! وما يثير الغرابة هو أن خروجه كان لدواعي صحية بناء على نصيحة طبيب والآن يتم إعادته وهم في كامل العلم أن هذا سيؤثر سلبا على سلامته مما يدل على تهاون كبير بصحة النزلاء والمعتقلين.

فكما توصلت منظمة (العدالة للمغرب) فقد أدخل الصحفي مصطفى الحسناوي الكاشو يوم السبت 29 مارس وتجهل عائلته حالته الصحية الحالية بالكامل أمام تخوف كبير من أن يكون في حالة صحية سيئة. وتشدد منظمة (العدالة للمغرب) على ضرورة الإفراج الفوري عن الصحفي مصطفى الحسناوي الذي ظهرت براءته. واستمرار إعتقاله وصمة عار على الجهاز الأمني والقضائي الذي يدعي عدم وجود أي معتقل رأي بالبلاد.

التعليقات