"أنا عربي فلسطيني" ورشة عمل إعلامية بذكرى "يوم الارض"

"أنا عربي فلسطيني" ورشة عمل إعلامية بذكرى "يوم الارض"
رام الله - دنيا الوطن
نظمت لجنة "مسيرة العودة الى فلسطين" ورشة عمل إعلامية بعنوان "أنا عربي فلسطيني"، في فندق "غولدن توليب"، لمناسبة "يوم الارض"، في حضور ممثل الرئيس الدكتور سليم الحص مستشاره رفعت بدوي وعدد من مسؤولي الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية، والجمعيات والهيئات الاهلية وعدد كبير من رموز الاعلام المرئي والمسموع.

النشيدان الوطني والفلسطيني، فكلمة للزميل كمال خلف شدد فيها على ان "فلسطين لا تزال القضية الأولى، وعلى وسائل الإعلام إعادتها الى واجهة الاهتمام".

كلمة لجنة مسيرة العودة الترحيبية القتها السيدة سمية التكجي
قالت سمية تكجي: "ان الكيان الغاصب يعيش ربيع الإستيطان والمقدسات تنتهك وسط صمت عربي ودولي. ان هذه الحملة انبثقت من حقنا بالعودة فكان الشهداء الذين قضوا برصاص العدو الإسرائيلي في مارون الراس قبل عامين".

وأشادت ب"تصاعد نشاط المجتمع المدني في غير مكان لمقاطعة إسرائيل"، منبهة من "سعي البعض الى زج الفلسطينيين في لبنان في أتون الصراعات"، مشيرة الى ان "حملة أنا عربي فلسطيني هدفها عدم تحميل الفلسطينيين وزر ما يرتكبه أي فرد أو جماعة". وناشدت وسائل الإعلام "لعب دورها الموضوعي، وإقامة جسور التواصل والثقة على الصعيدين اللبناني والفلسطيني".

 الاعلامي رفيق نصر الله
مدير "المركز الدولي للاعلام" رفيق نصر الله فقال: "ان فلسطين كانت تعطي جنسيتها لكل عربي في الجهاد والشعر والأدب، ونأسف لغيابها مؤخرا عن الشاشات العربية، وقد وصلنا الى أن يكون لكل منا فلسطينه يضعها في جيبه ساعة يشاء ويخرجها ساعة يشاء ويتصرف بها كيفما يريد".

أضاف: "لقد اعتمدنا مصطلحات في عملنا في بعض وسائل الإعلام ورفضنا إظهار العلم الإسرائيلي على الشاشة واستضافة أي مسؤول إسرائيلي. ونأسف لبعض وسائل الإعلام العربية التي تستضيف مسؤولين اسرائيليين وتمهد لنشوء ثقافة لولادة الشرق الأوسط الجديد واستخدام مصطلح الناشط الفلسطيني بدلا من كلمة فدائي، فهذا انقلاب جذري في المصطلحات الإعلامية. ثم بدأنا نستشعر بغزو الميديا التي قادتها بعض الجهات العربية والسيطرة على الأقمار الإصطناعية وبالتالي على وسائل الإعلام".

وتابع: "ان موقع القضية الفلسطينية لم يعد في أولوية نشرات أخبار الإعلام العربي، انما حلت في المرتبة التاسعة كخبر إضافة الى شيطنة الفرد الفلسطيني. من هنا تأتي هذه الحملة كرد على محاولات إبعاد الفلسطيني عن هويته".

وتساءل عن "غياب دور الإعلام الفلسطيني، وحتى في المخيمات"، منتقدا "تقصيره في زمن الغزو الفكري والإعلامي"، مؤكدا ان "المؤامرة قائمة على المقاومة الفلسطينية والمقاومة في لبنان".

الاعلامية فاديا بزي
وتحدثت الإعلامية فاديا بزي عن "الدور المحوري الفلسطيني في لبنان والمنطقة، مرورا بالإنتصارات والإنتكاسات التي مرت بها، وصولا الى الإنتفاضتين وتصويب الفلسطيني بندقيته نحو القدس"، مشيرة الى "إدخال الفلسطيني طرفا فاعلا في أحداث لبنان وسوريا ومصر وغيرها منذ العام 2008، وخاصة عندما فك أحد الأطراف الرئيسية في الفصائل الفلسطينية تحالفه مع سوريا التي امدته بالمال والسلاح".

ولفتت الى "زج بعض الشباب الفلسطيني في عمليات انتحارية، مما ولد خوفا من ان يكون هذا الشباب جزءا من صراع سني - شيعي، في ابتعاد البوصلة لديه عن فلسطين".

 الاعلامي علي الحاج يوسف
اعتبر مدير الأخبار في قناة "المنار" علي الحاج يوسف أنه "بقدر ما تكون قريبا من فلسطين فأنت فلسطيني"، ساخرا من مقولة "البعض الذين يتنبؤون بانقراض حلم تحرير فلسطين".

وتحدث عن "المنار" وانطلاقتها "قناة للمقاومة وفلسطين"، مشيرا الى ما تعرضت له من "منع عبر الأقمار الاصطناعية بسبب موقفها المؤيد لفلسطين".

وتطرق الى "الإرهاب التكفيري"، متسائلا عن "سبب اختيار فلسطيني لتنفيذ عملية انتحارية إرهابية"، معتبرا ان "المقصود من ذلك تشويه صورة الفلسطيني"، لافتا الى أن "هناك 3500 تكفيري انتحاري بينهم 1800 في العراق 35 بالمئة منهم فلسطينيون".

وشدد على "ضرورة محاصرة التكفيريين الذين تدعمهم اميركا وإسرائيل في المنطقة".

مدير عام مجلة القدس رفعت شناعة
ورأى المدير العام لمجلة "القدس" رفعت شناعة ان "دور الإعلام وسطوته تفوق أحيانا السطوة العسكرية"، لافتا الى "التداخل المؤثر سلبا وإيجابا بين الإعلام والإشاعة التي لطالما استندت الى معلومات استخبارية هدفها إشعال الفتن".

وقال: "ان التوطين خطر كبير على فلسطين قبل لبنان وهذا ما يشغل بالنا، هناك مشاريع سياسية وأمنية في المنطقة هدفها تصديع الجبهات الداخلية في لبنان وفلسطين وغيرها، وحمل الأطراف المعنية على الرضوخ للمشاريع الإستسلامية".

واقترح مجموعة مبادىء لضبط الإعلام، مشيرا الى "الأزمات المعيشية التي يعانيها ابن المخيم وحرمانه من العمل مما يسبب حالة احتقان داخلي"، داعيا وسائل الاعلام الى "عدم الاستناد في تحقيقاتها الى المصادر غير الصحيحة"، وطالبها ب"إعطاء فلسطين أولوية اهتماماتها".

وأكد "حرص القيادات والقوى الفلسطينية على عدم حصول أحداث امنية في المخيمات التي تعاني اوضاعا اقتصادية صعبة وكثافة سكانية عالية".

 وتحدث عدد من السياسيين والاعلاميين مشددين على ان فلسطين تبقى هي البوصلة والاتجاه الصحيح، وعلينا واجب ان نُدخل ثقافة المقاومة والذاكرة الفلسطينية الى المخيمات كي تعود صورة المخيم صورة المخيم الثوري الذي يعمل للعودة الى فلسطين، وضرورة الاندماج الكامل بين احلام المخيم واحلام محيط المخيم التي هي واحدة في مواجهة المشروع الصهيوني الاميركي ومتفرعاته من مشاريع فتنوية وتكفيرية.

















التعليقات