بيات قاسم والبنك الإسلامي الفلسطيني

بيات قاسم والبنك الإسلامي الفلسطيني
بيات قاسم والبنك الإسلامي الفلسطيني

بقلم : د . سمير محمود قديح
كاتب وباحث فلسطيني

بعد خمسة شهور من قرار الدكتور محمد فايز زكارنة رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني بتعيين السيد بيان قاسم مديراً عاماً للبنك الإسلامي الفلسطيني تبين أن قرار السيد رئيس مجلس الإدارة كان في محله وكان قرارا صائباً إلى ابعد الحدود حيث اثبت السيد بيان قاسم جدارة عالية وكفاءة متميزة في إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني رغم المدة القصيرة التي شغل فيها منصب المدير العام للبنك الإسلامي حتى الآن .
وجاء هذا التعيين من قبل الدكتور محمد فايز زكارنة في إطار الحرص على استقطاب الكفاءات المهنية والاستفادة من الخبرات الفلسطينية المشرفة التي أثبتت تميزها في المؤسسات الإقليمية والدولية المختلفة .
ويعتبر تعيين السيد بيان قاسم نقله نوعية في عمل البنك الإسلامي الفلسطيني واستمرار للخطة التي وضعها مجلس الإدارة والقائمة على جذب الكفاءات النوعية وتجديد الخبرات.


والسيد بيان قاسم حاصل على شهادة البكالوريس في الهندسة من المانيا وحصل بعدها على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت، وعمل في عدة مؤسسات محلية ودولية كالبنك الدولي بالإضافة إلى اشرافه على مشاريع مختلفة في مؤسسات عربية وأجنبية وتقديمه استشارات إدارية في عدة دول مثل عمان والسعودية والأردن وغيرها.
وكان السيد قاسم قد عمل مستشاراً لمجلس إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني خلال عام 2013، كما عمل لسنوات مع شركة ارثر اندرسون العالمية للاستشارات، وقدم العديد من الاستشارات لكبرى الشركات في الخليج العربي.
هذه المؤهلات تدل على كفاءة عالية للسيد بيان قاسم ، ومن هنا اثبت جدارته في منصبه كمدير عام للبنك الإسلامي الفلسطيني منذ شهور قليلة ويتوقع أن يشهد البنك الإسلامي الفلسطيني نقله نوعية في العام القادم على مستوى البنوك الفلسطينية رغم انه حقق المرتبة الأولى بلا منازل على مستوى البنوك الإسلامية في فلسطين . وحقق مرتبة متميزة على مستوى كافة البنوك الفلسطينية .
ورغم أن عام 2013 يعتبر عام إعادة بناء البنية التحتية للبنك الإسلامي الفلسطيني ورفد البنك بالكفاءات المتميزة وإعداد الخطط والحملات فان المؤشرات تؤكد على البنك الإسلامي الفلسطيني سيشهد نقلة نوعية في عام 2014 على كافة المستويات من حيث أرباح المستثمرين والخدمات التي تقدم لعملاء البنك والبرامج المتميزة التي ستعود وبالنفع على المستثمرين والمواطنين الذين اختاروا البنك الإسلامي الفلسطيني ووضعوا ثقتهم فيه ، فقد لمس المستثمر ايجابيات السياسية الأخيرة للبنك في رفع المعاناة عن أبناء الشعب الفلسطيني .
وتعتبر حملة مواسم للتوفير من أهم الحملات التي قام بها البنك الإسلامي والتي لاقت نجاحاً كبيراً خاصة للمواطنين الذين يفضلون التعاملات المالية الإسلامية وهم قطاع كبير من الشعب الفلسطيني .
وكان رئيس مجلس ادارة البنك الاسلامي الفلسطيني د.محمد زكارنة، أكد بأن تسلم المصرفي بيان قاسم للمنصب الجديد يأتي في ظل التطور الكبير الذي طرأ على الخدمات التي يقدمها البنك، وإستراتيجيته التوسعية التي تنتهجها الإدارة العليا للبنك بهدف الارتقاء بخدمة العملاء والانتشار الجغرافي في المناطق الحيوية، متمنياً التوفيق للمدير العام الجديد.


[email protected]

التعليقات