ملتقى الوطن والحرية وفعاليات الأغوار يعلن "بوابة الكرامة" موقعاً للمقاومة الشعبية في الأغوار
اريحا- دنيا الوطن
أكد رئيس ملتقى الوطن والحرية محمد أبو النصر أن لأبناء شعبنا الفلسطيني كامل الحق في مواجهة الإحتلال بشتى الطرق وفي مختلف ميادين المواجهة دفاعاً عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وإصرارنا على المضي قدماً نحو تحقيق التحرر الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وان على قيادات الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية الخروج ببرنامج وطني موحد للمواجهة مع المحتل الإسرائيلي الغاصب لأرضنا وحقوقنا وتراثنا وتاريخنا وحقنا في الوجود، كما شدد على أن الشباب الفلسطيني فوهة بركان جاهزة للإنفجار من أجل تحقيق أمنياتنا في التخلص من الإحتلال وتقرير مصيرنا وضرورة إشراك الشباب في القرار الفلسطيني ووضعه أمام مسؤولياته تجاه الوضع المتردي الذي وصلت إليه قضيتنا الفلسطينية نتيجة انعدام الأفق لأي حل سياسي مع المحتل الإسرائيلي، جاء ذلك خلال لقاء على تلفزيون فلسطين صباح هذا اليوم.
وقد تمكن ما يزيد عن مائة ناشط من أعضاء ملتقى الوطن والحرية والحملة الشعبية لإنقاذ الاغوار ونشطاء المقاومة الشعبية ومجموعه شباب الثورة الفلسطينية والقادمين من مختلف محافظات الضفة الغربية عصر يوم السبت وخلال اليومين
الماضيين الإعلان عن "المجلس الفلسطيني للأغوار" والذي تداولته وسائل الإعلام بإسم "بوابة الكرامة" في قرية الجفتلك "قلعة الجفتلك" بمنطقة الأغوار الشمالية شمال مدينة أريحا وذلك عصر يوم السبت 29 آذار 2014م.
واستطاع العدد الأكبر من الناشطين من الوصول والتحصن في القلعة رغم كل حواجز الإحتلال المنتشرة على مداخل القرية بينما منع الإحتلال وعرقل وصول آخرين وسياراتهم ووسائل الإعلام إلى موقع القلعة على مدار يومين، وقام الناشطون لحظة دخولهم برفع العلم الفلسطيني على الموقع رغم التهديدات التي أطلقها جنود الإحتلال وضباطه عبر مكبرات الصوت وإعلان الموقع منطقة عسكرية مغلقة ومطالباً جميع الذين تحصنوا وقد بلغ عددهم ما يقارب 70 ناشط وناشطة بالمغادرة، وكان رد
الناشطين على قوات الإحتلال بترديد النشيد الوطني الفلسطيني والأغاني الوطنية الفلسطينية بذكرى يوم الأرض الخالد، وإعلان الموقع منطقة فلسطينية حرة عربية وعلى الإحتلال الإسرائيلي وقواته مغادرتها.
هذا واستمرت الفعاليات مع مبيت تلك الليلة حتى صباح يوم الأرض 30 آذار في داخل القلعة "بوابة الكرامة" رغم مصادرة قوات الإحتلال المحاصرة لبوابة الكرامة للسيارة التي كانت تحمل أدوات بسيطة لدعم الصمود والبقاء كأغطية تقيهم البرد وبعض قوارير مياه الشرب والأطعمة، كما قام جنود الإحتلال باعتقال سائقها وشخص آخر برفقته.
وفي مساء اليوم الثاني الأحد سلمت قوات الإحتلال المحاصرة لبوابة الكرامة تبليغاً خطياً لإخلاء الموقع ومغادرته خلال 15 دقيقة، الأمر الذي اضطر العديد بسبب وجود ناشطات فلسطينيات وتفادياً لوقوع إصابات في صفوف المرابطين في القلعة لمغادرتها والبقاء في المنطقة، ثم قامت قوات الإحتلال بتطويق الموقع ومحاصرة من تبقى وقد بلغ عددهم 7 نشطاء تعرضوا للإعتداء عليهم بطريقة وحشية وهمجية غير مسبوقة وتم واعتقالهم وهم الآن أسرى لدى جيش الإحتلال الإسرائلي، خمسة نشطاء من طوباس ومنهم:ضياء بني عودة، أيمن رباح بني عودة، أمين رباح بني عودة، محمود بشارات، محمد رشيد بشارات، وناشطين من طولكرم وهما:صلاح التايه وأكرم قعدان من عنصار فتح في القطاع الغربي.
قلعة الجفتلك التي تم إختيارها لإقامة المجلس الفلسطيني للأغوار "بوابة الكرامة" تقع على مقربة من قاعدة عسكرية بالغة الأهمية لجيش الإحتلال الإسرائيلي، وكانت القلعة قد أقيمت في حقبة الحكم العثماني والإنتداب البريطاني لفلسطين، إلى أن سيطرت عليها قوات الإحتلال الإسرائيلية بعد نكسة 1967م، واستخدمت في الآونة الأخيرة كموقع غير مؤهول لدعم قوات الإحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في المنطقة حسب ما ذكر أهالي الجفتلك.




أكد رئيس ملتقى الوطن والحرية محمد أبو النصر أن لأبناء شعبنا الفلسطيني كامل الحق في مواجهة الإحتلال بشتى الطرق وفي مختلف ميادين المواجهة دفاعاً عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وإصرارنا على المضي قدماً نحو تحقيق التحرر الوطني وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وان على قيادات الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية الخروج ببرنامج وطني موحد للمواجهة مع المحتل الإسرائيلي الغاصب لأرضنا وحقوقنا وتراثنا وتاريخنا وحقنا في الوجود، كما شدد على أن الشباب الفلسطيني فوهة بركان جاهزة للإنفجار من أجل تحقيق أمنياتنا في التخلص من الإحتلال وتقرير مصيرنا وضرورة إشراك الشباب في القرار الفلسطيني ووضعه أمام مسؤولياته تجاه الوضع المتردي الذي وصلت إليه قضيتنا الفلسطينية نتيجة انعدام الأفق لأي حل سياسي مع المحتل الإسرائيلي، جاء ذلك خلال لقاء على تلفزيون فلسطين صباح هذا اليوم.
وقد تمكن ما يزيد عن مائة ناشط من أعضاء ملتقى الوطن والحرية والحملة الشعبية لإنقاذ الاغوار ونشطاء المقاومة الشعبية ومجموعه شباب الثورة الفلسطينية والقادمين من مختلف محافظات الضفة الغربية عصر يوم السبت وخلال اليومين
الماضيين الإعلان عن "المجلس الفلسطيني للأغوار" والذي تداولته وسائل الإعلام بإسم "بوابة الكرامة" في قرية الجفتلك "قلعة الجفتلك" بمنطقة الأغوار الشمالية شمال مدينة أريحا وذلك عصر يوم السبت 29 آذار 2014م.
واستطاع العدد الأكبر من الناشطين من الوصول والتحصن في القلعة رغم كل حواجز الإحتلال المنتشرة على مداخل القرية بينما منع الإحتلال وعرقل وصول آخرين وسياراتهم ووسائل الإعلام إلى موقع القلعة على مدار يومين، وقام الناشطون لحظة دخولهم برفع العلم الفلسطيني على الموقع رغم التهديدات التي أطلقها جنود الإحتلال وضباطه عبر مكبرات الصوت وإعلان الموقع منطقة عسكرية مغلقة ومطالباً جميع الذين تحصنوا وقد بلغ عددهم ما يقارب 70 ناشط وناشطة بالمغادرة، وكان رد
الناشطين على قوات الإحتلال بترديد النشيد الوطني الفلسطيني والأغاني الوطنية الفلسطينية بذكرى يوم الأرض الخالد، وإعلان الموقع منطقة فلسطينية حرة عربية وعلى الإحتلال الإسرائيلي وقواته مغادرتها.
هذا واستمرت الفعاليات مع مبيت تلك الليلة حتى صباح يوم الأرض 30 آذار في داخل القلعة "بوابة الكرامة" رغم مصادرة قوات الإحتلال المحاصرة لبوابة الكرامة للسيارة التي كانت تحمل أدوات بسيطة لدعم الصمود والبقاء كأغطية تقيهم البرد وبعض قوارير مياه الشرب والأطعمة، كما قام جنود الإحتلال باعتقال سائقها وشخص آخر برفقته.
وفي مساء اليوم الثاني الأحد سلمت قوات الإحتلال المحاصرة لبوابة الكرامة تبليغاً خطياً لإخلاء الموقع ومغادرته خلال 15 دقيقة، الأمر الذي اضطر العديد بسبب وجود ناشطات فلسطينيات وتفادياً لوقوع إصابات في صفوف المرابطين في القلعة لمغادرتها والبقاء في المنطقة، ثم قامت قوات الإحتلال بتطويق الموقع ومحاصرة من تبقى وقد بلغ عددهم 7 نشطاء تعرضوا للإعتداء عليهم بطريقة وحشية وهمجية غير مسبوقة وتم واعتقالهم وهم الآن أسرى لدى جيش الإحتلال الإسرائلي، خمسة نشطاء من طوباس ومنهم:ضياء بني عودة، أيمن رباح بني عودة، أمين رباح بني عودة، محمود بشارات، محمد رشيد بشارات، وناشطين من طولكرم وهما:صلاح التايه وأكرم قعدان من عنصار فتح في القطاع الغربي.
قلعة الجفتلك التي تم إختيارها لإقامة المجلس الفلسطيني للأغوار "بوابة الكرامة" تقع على مقربة من قاعدة عسكرية بالغة الأهمية لجيش الإحتلال الإسرائيلي، وكانت القلعة قد أقيمت في حقبة الحكم العثماني والإنتداب البريطاني لفلسطين، إلى أن سيطرت عليها قوات الإحتلال الإسرائيلية بعد نكسة 1967م، واستخدمت في الآونة الأخيرة كموقع غير مؤهول لدعم قوات الإحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في المنطقة حسب ما ذكر أهالي الجفتلك.






التعليقات