هل ينفع الضرب تربوياً في " خطوة " على قناة أبوظبي الأولى
رام الله - دنيا الوطن
يتناول الكتور خليفة السويدي في الحلقة المقبلة من برنامج "خطوة" موضوع الضرب كوسيلة تربوية. تعرض الحلقة على قناة أبوظبي الأولى مساء الأربعاء 2 أبريل في التاسعة بتوقيت الإمارات (الثامنة بتوقيت السعودية). وتستضيف الدكتور محمد نبيل، خبير حماية الأطفال، لمناقشة تلك القضية الاجتماعية التي تهمّ معظم الأسر، سواء أفي مجتمعاتنا العربية أو غيرها.
وإذ تختلف الآراء حول جدوى اللجوء إلى ضرب الطفل لتلقينه السلوك الصحيح من الخاطئ، تظهر دراسات كثيرة أن الأطفال الذين لم يتعرضوا للضرب من والديهم يسلكون بالأحرى سلوكاً حسناً. وتشير دراسة أخرى إلى أن أكثر من نصف الأطفال العرب يتعرضون لضرب غير مبرح من جانب الأهل، بينما ينصح علماء التربية بعدم استخدام العنف أو أي إيذاء بدني كوسيلة للتربية أو العقاب. وعلى الرغم من عدم إجماع الأخصائيين حول جدوى أسلوب العقاب بالضرب، تؤكد غالبيتهم أنه لا يغير سلوك الطفل ولا يلقنه شيئاً بتاتاً، إنما يشكل في أفضل الأحوال علاجاً مؤقتاً لسلوك سيئ.
ومن ضرب الأولاد في إطار الأسرة، تنتقل الحلقة إلى المدرسة. إذ يرى البعض أن لا مبرر إطلاقاً لضرب التلاميذ. فثمة وسائل تقوم على أساس العقوبة والمكافأة، وبرامج تعديل السلوك، وهي في رأيهم توصل إلى التلميذ بشكل أفضل رسالة العقاب على سلوك سيء. وللضرب في المدارس آثار سلبية بالغة في تكوين شخصية الطفل، كالخوف من المدرسة والقلق المستمر وانفصام الشخصية والميل إلى العزلة، وربما حتى العزوف عن التحصيل العلمي. فهل هناك مواقف تستلزم الشدة في التعامل؟ هذا ما تسعى الحلقة المقبلة من "خطوة" إلى البت فيه.
يتناول الكتور خليفة السويدي في الحلقة المقبلة من برنامج "خطوة" موضوع الضرب كوسيلة تربوية. تعرض الحلقة على قناة أبوظبي الأولى مساء الأربعاء 2 أبريل في التاسعة بتوقيت الإمارات (الثامنة بتوقيت السعودية). وتستضيف الدكتور محمد نبيل، خبير حماية الأطفال، لمناقشة تلك القضية الاجتماعية التي تهمّ معظم الأسر، سواء أفي مجتمعاتنا العربية أو غيرها.
وإذ تختلف الآراء حول جدوى اللجوء إلى ضرب الطفل لتلقينه السلوك الصحيح من الخاطئ، تظهر دراسات كثيرة أن الأطفال الذين لم يتعرضوا للضرب من والديهم يسلكون بالأحرى سلوكاً حسناً. وتشير دراسة أخرى إلى أن أكثر من نصف الأطفال العرب يتعرضون لضرب غير مبرح من جانب الأهل، بينما ينصح علماء التربية بعدم استخدام العنف أو أي إيذاء بدني كوسيلة للتربية أو العقاب. وعلى الرغم من عدم إجماع الأخصائيين حول جدوى أسلوب العقاب بالضرب، تؤكد غالبيتهم أنه لا يغير سلوك الطفل ولا يلقنه شيئاً بتاتاً، إنما يشكل في أفضل الأحوال علاجاً مؤقتاً لسلوك سيئ.
ومن ضرب الأولاد في إطار الأسرة، تنتقل الحلقة إلى المدرسة. إذ يرى البعض أن لا مبرر إطلاقاً لضرب التلاميذ. فثمة وسائل تقوم على أساس العقوبة والمكافأة، وبرامج تعديل السلوك، وهي في رأيهم توصل إلى التلميذ بشكل أفضل رسالة العقاب على سلوك سيء. وللضرب في المدارس آثار سلبية بالغة في تكوين شخصية الطفل، كالخوف من المدرسة والقلق المستمر وانفصام الشخصية والميل إلى العزلة، وربما حتى العزوف عن التحصيل العلمي. فهل هناك مواقف تستلزم الشدة في التعامل؟ هذا ما تسعى الحلقة المقبلة من "خطوة" إلى البت فيه.

التعليقات