سفارة دولة فلسطين لدى اسبانيا تحيي الذكرى ٣٨ ليوم الارض

سفارة دولة فلسطين لدى اسبانيا تحيي الذكرى ٣٨ ليوم الارض
رام الله - دنيا الوطن
على هذه الارض ما يستحق الحياة، على هذه الارض سيدة الارض،،، ام البدايات ،،، ام النهايات كانت تسمى فلسطين،،، صارت تسمى فلسطين،،، سيدتي : استحق ، لأنك سيدتي استحق الحياة.

هي كلمات من قصيدة الشاعر الكبير محمود درويش ... تم نقشها باللغة الاسبانية على لوحة من الحجر الابيض من اجل تثبيت هذه اللوحة اما الزيتونة التي تم غرسها في حديقة ساحة بوابة بيساغرا القديمة او بواية (الفونسو السادس) على مدخل مدينة طليلطلة الاسبانية حيث احيت سفارة فلسطين وبلدية طليطلة وبمشاركة
الجالية الفلسطينية والعربية في مدريد وطليطلة الذكرى الثامنة والتلاثين ليوم الارض الفلسطينية، التي يحييها شعبنا الفلسطيني في كل اماكن تواجده من اجل تذكير العالم بان هناك ارض قد اغتصبت وان هناك حقوق تنتهك كل يوم من سلطات الاحتلال وان هذه الذكرى تخلد مقاومة الفلسطيني لإحتلال ارضه التي استولت سلطات الاحتلال عام ١٩٧٦ على الآف الدونمات من ارضي الجليل الفلسطيني.

حضر الاحتفال سفير فلسطين كفاح عودة ورئيس البلدية ايميليانو غارثيا اللذين قاما بازاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذه المناسبة، بالاضافة الى السفراء العرب والدبلوماسيين المعتمدين لدى اسبانيا وطاقم سفارة فلسطين وسفير الجامعة العربية وابناء الجاليتبن العربية والفلسطينية وعدد من المتضامنين مع الشعب الفلسطيني من الاحزاب السياسية الممثلة في بلدية طليطلة واعضاء المجلس البلدب وجمعيات المجتمع المدني وشبكة التضامن مع فلسطين.

سفير فلسطين في كلمته دعا الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي من اجل التوصل الى سلام عادل ودائم، بالاضافة الى حديثه عن معنى يوم الارض بالنسبة للفلسطيني وان هدف الاحتلال الاسرائيلي هو الاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية، على الرغم من ان شعبنا يرغب بالعيش بسلام في ارضه وان ينعم بالحرية والعدالة كباقي شعوب الارض.

وعن معنى غرس هذه الزيتونة اليوم والتي تعتبر الشجرة الوطنية في فلسطين قال انها ترمز للسلام المفقود في ارض السلام على الرغم من ان الاحتلال يقتلع ويحرق يوميا الكثير من اشجار الزيتون ومع ذلك فاننا مقابل كل شجرة يحرقونها نزرع عشرة اشجار.

من جهته قال رئيس البلدية اميليانو غارثيا ان هذا الاحتفال الرمزي يتصادف بشكل خاص مع اسبوع احياء الذكرى ٤٠٠ لوفاة الفنان الكبير "الاغريقي الذي ولد في كريت عام ١٥٤١ وتوفي في طليطلة عام ١٦١٤" هذه المدينة التي احبها وعاش فيها، طليطلة المدينة التي استطاعت ان تكون رمزا للتعايش بين الثقافات الثلاث، هذا التعايش الذي نما منذ عدة عقود وخلال الثلاثين سنة الاخيرة يجب علينا ان نكون اكثر تسامحا لمعرفتنا بان ذلك هو طريق المستقبل، وان كان هناك درسا علينا ان نتعلمه من طليطلة فهو ان علينا ان نحل مشاكل المستقبل.

واضاف قائلا "هذا ما اتمناه للشعب الفلسطيني، الذي يدعمه الكثيرون في العالم ويتعاطفون معه ومع قضيته ويودون زيارة فلسطين، ومن هنا فانني اتفهم جيدا السبب في ذلك واتفهم عدالة شكواكم ومطالبكم.

وتلى ذلك القيام بجولة ميدانية بدعوة من البلدية على بعض الاماكن التراثية والتاريخية لطليطلة خاصة منها باب الشمس وباب المردوم ومسجد نور المسيح والكاتدرائية ومتحف سانتا كروز ومعرض الفنان الاغريقي....الغريكو.

وبهذه المناسبة اقامت الجاليات الفلسطينية في فالنسيا وغاليثيا ومدن اخرى عدد من الفعاليات بمناسبة يوم الارض وتم اصدار بيانات سياسية بهذه المناسبة.

التعليقات