حركة فتح وكتائب الأقصى في اقليم شرق غزة تحيي الذكرى العشرين لشهدائها الستة

رام الله - دنيا الوطن
أحييت حركة فتح وكتائب شهداء الأقصى اقليم شرق غزة الذكرى السنوية العشرين لشهدائها الستة الذين اغتالهم الجيش الاسرائيلي في الثامن والعشرين من مارس سنة 1994 في مخيم جاليا شمال قطاع غزة . وأكدت الحركة بحضور حشد كبير من قيادة وكوادر الحركة وكتائبها لمنزل الشهيدين عبد الحكيم شمالي ومجدي عبيد مضيها على طريق ونهج الشهداء الذين رسموا الطريق للأجيال نحو تحرير فلسطين وعاصمتها القدس الشريف . وتقدم جموع حركة فتح المتجه الى بيوت الشهداء الأخوة علاء مرزوق وهاني حرب من قيادة اقليم شرق غزة وجموع غفيرة من قيادة وكوادر الحركة في منطقة الشهيد عاطف بسيسو ومنطقة الشهيد خليل الوزير ومنطقة الشهيد عصام البطش وكتائبها ابرزهم محمد جعرور ولطف مهاني وصامد حجاج وخميس الكتناني ووليد حسنين ومنذر البطش وسامي الحلو . وقالت الحركة " أرادت اسرائيل من اغتيال شهداء الفتح الستة بعد التوقيع مباشرة على اتفاق اوسلو أن تنهي الكفاح المسلح لفتح لكن دماء الشهداء كانت البداية في انتفاضة الأقصى الثانية حينها تقدم الألاف من أبناء حركة فتح الكفاح والمقاومة وانطلقت كتائب شهداء الأقصى تسطر أروع البطولات العسكرية ضد الاحتلال " . وشددت الحركة في ذكرى شهدائها الستة أنها ستبقى المدافعة عن حقوق شعبنا الفلسطيني بكل السبل دون تفريط بثوابتنا مهما بلغت التضحيات وتاريخ فتح وحاضرها يؤكدان صلابة الحركة وقيادتها خلف الثوابت الفلسطينية . من جهتها ثمنت عوائل الشهداء وفاء حركة فتح في اقليم شرق غزة لشهدائها في احياء ذكراهم ومضيها على طريقهم نحو تحرير فلسطين والحفاظ على ثوابتها .

التعليقات