المدهون: الأرض الفلسطينية غير قابلة للقياس ولكنها قابلة للاستعادة الذات" للمخرج الفلسطيني بلال يوسف
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة د.محمد المدهون أن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات مازال متمسكاً بكل ذرة تراب من أرض فلسطين، وأنه يعيش على أمل العودة إلى أرض الأباء والأجداد رغم كل المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، محذراً من المخاطر الجسيمة التي تحملها خطط كيري للسلام في المنطقة والتي تقوم على مبدأ تبادل الأراضي، وقال: "إن الأرض الفلسطينية غير قابلة للقياس ولكنها قابلة للإستعادة".
جاء ذلك خلال إحتفال تراثي بعنوان "تراث وهوية"، أقامته وزارة الثقافة بالتعاون مع جمعية حماية التراث إحتفالاً بيوم الأرض وذلك في مقر الجمعية بمدينة بيت لاهيا، بحضور أ. محمد العرعير مدير عام الوزارة، أ.سامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي، أ.نائل الدهشان مدير عام تكنولوجيا المعلومات، أ. عبد الرحمن الصليبي مدير الجمعية ولفيف من الشخصيات البارزة والمواطنين.
وقال الوزير المدهون خلال كلمته: "منذ ستة عقود ونصف تعرض شعبنا لأبشع مؤامرة في التاريخ عندما تم تهّجيره من بيوته ومدنه وقراه، وتم طرده من أرضه، ليعيش المأساة والوجع في كل لحظة من حياته"، مؤكداً أن حلم العودة ما زال يراود كل لاجئ فلسطيني.
وأضاف: "إننا نقف اليوم في هذا الإحتفال التراثي لإحياء يوم خالد في الذاكرة الوطنية الفلسطينية وهو يوم الأرض التي هي جزء أساسي في معادلة الصراع المحتدم مع الإحتلال الصهيوني"، مشيداً بالصمود الإسطوري للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها والمؤامرات التي تحاك ضدده.
وشدد الوزير المدهون على ضرورة على التمسك بالثوابت الفلسطينية والعمل المتواصل لصيانتها وحمايتها من أيدي العابثين، مطالباً بالإسراع بتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بإعتبارها الدرع الواقي للمشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته أكد أ.الصليبي أن يوم الأرض يعتبر علامة فارقة في التاريخ الوطني الفلسطيني، مستذكراً سيرة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وروا بدمائهم أرض فلسطين ليعلنوا أن فلسطين أرض واحدة غير قابلة للتقسيم أو التجزئة.
وأضاف: "أرض فلسطين عربية منذ الأزل وستبقى عربية رغم كل المحاولات الهادفة لتهويدها ومصادرتها، وفلسطين كانت وستبقى لعنة تطارد كل الغاصبين". داعياً إلى التمسك بالأرض والمقدسات وتوحيد الصف الفلسطيني.
وتخلل الإحتفال العديد من الفقرات الفنية المستوحاة من التراث الفلسطيني أهمها الفن التشكيلي، والإنشاد والشعر الوطني، والدبكة، كما تم على هامش الإحتفال إفتتاح معرض تراثي يضم مطرزات فلسطينية وقطع أثرية تجسد التاريخ العريق للشعب الفلسطيني.
أكد وزير الثقافة والشباب والرياضة د.محمد المدهون أن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات مازال متمسكاً بكل ذرة تراب من أرض فلسطين، وأنه يعيش على أمل العودة إلى أرض الأباء والأجداد رغم كل المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية، محذراً من المخاطر الجسيمة التي تحملها خطط كيري للسلام في المنطقة والتي تقوم على مبدأ تبادل الأراضي، وقال: "إن الأرض الفلسطينية غير قابلة للقياس ولكنها قابلة للإستعادة".
جاء ذلك خلال إحتفال تراثي بعنوان "تراث وهوية"، أقامته وزارة الثقافة بالتعاون مع جمعية حماية التراث إحتفالاً بيوم الأرض وذلك في مقر الجمعية بمدينة بيت لاهيا، بحضور أ. محمد العرعير مدير عام الوزارة، أ.سامي أبو وطفة مدير عام العمل الأهلي، أ.نائل الدهشان مدير عام تكنولوجيا المعلومات، أ. عبد الرحمن الصليبي مدير الجمعية ولفيف من الشخصيات البارزة والمواطنين.
وقال الوزير المدهون خلال كلمته: "منذ ستة عقود ونصف تعرض شعبنا لأبشع مؤامرة في التاريخ عندما تم تهّجيره من بيوته ومدنه وقراه، وتم طرده من أرضه، ليعيش المأساة والوجع في كل لحظة من حياته"، مؤكداً أن حلم العودة ما زال يراود كل لاجئ فلسطيني.
وأضاف: "إننا نقف اليوم في هذا الإحتفال التراثي لإحياء يوم خالد في الذاكرة الوطنية الفلسطينية وهو يوم الأرض التي هي جزء أساسي في معادلة الصراع المحتدم مع الإحتلال الصهيوني"، مشيداً بالصمود الإسطوري للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها والمؤامرات التي تحاك ضدده.
وشدد الوزير المدهون على ضرورة على التمسك بالثوابت الفلسطينية والعمل المتواصل لصيانتها وحمايتها من أيدي العابثين، مطالباً بالإسراع بتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بإعتبارها الدرع الواقي للمشروع الوطني الفلسطيني.
من جهته أكد أ.الصليبي أن يوم الأرض يعتبر علامة فارقة في التاريخ الوطني الفلسطيني، مستذكراً سيرة الشهداء الذين ضحوا بحياتهم وروا بدمائهم أرض فلسطين ليعلنوا أن فلسطين أرض واحدة غير قابلة للتقسيم أو التجزئة.
وأضاف: "أرض فلسطين عربية منذ الأزل وستبقى عربية رغم كل المحاولات الهادفة لتهويدها ومصادرتها، وفلسطين كانت وستبقى لعنة تطارد كل الغاصبين". داعياً إلى التمسك بالأرض والمقدسات وتوحيد الصف الفلسطيني.
وتخلل الإحتفال العديد من الفقرات الفنية المستوحاة من التراث الفلسطيني أهمها الفن التشكيلي، والإنشاد والشعر الوطني، والدبكة، كما تم على هامش الإحتفال إفتتاح معرض تراثي يضم مطرزات فلسطينية وقطع أثرية تجسد التاريخ العريق للشعب الفلسطيني.

التعليقات