فرقة الزبابدة دولة لدبكة حاضرة بكبار نجومها ونجماتها
رام الله - دنيا الوطن-منتصر العناني
أسمُها يعني تراثاً فلسطينيا تحمل عنوان العُمق بإنتماء وصرخة مدوية على إمتداد الوطن , لها وقعٌ وحضور أينما حلت كانوا لهم سهلاً وأهلاً , فرقة لطالما فتحت كل شرائع المُدن والقرى أذرعها لإستقبالها وخَطت بنجومها ونجماتها بنجاح كبير موقع لها في الأرض بصوتها ودبكتها التي هزت بتصفيق حار ومتواصل لكل من حضرها وتابعها على مسارح عديدة وكتبت بأحرف الوطن ولغته الغالية بنود التميز والعطاء في صورة تٌبهج الحاضرين وتتراقص معها لتُشجي كل من شاهدها وسمعها لتعلو وتعلو في نجومية الإبداع التي في كل مرة تجد فيها وبنجومها الكبار تجديد الحضور المؤثر الذي يحمل وقفوا بشموخ وعنفوان يحملون رسالة القضية بأوجه عديدة .
فرقة الزبابدة للدبكة الشعبية والفنون الشعبية ملكت
ايمانا هاما ً بشريعتها ودولتها الخاصة النهوض بالثقافة للمجتمع الفلسطيني وشعوراً منهم بعمق الانتماء للتراث الوطني والعربي بشقيه الانساني و الحضاري وتكريسا لحقيقة وجود الشعب الفلسطيني المبدع والخلاق للوصول إلى الحُلم الكبير والنجاح الذي يبحثون عنه كانت هذه الصورة والنبذة عن هذه الفرقة , تأسست فرقة الزبابدة للدبكة والفنون الشعبية عام 2010 بجهود مجموعة من شبان وشابات الزبابدة بهدف تعزيز الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الوطني الفلسطيني و العمل على خلق مناخات ثقافية و فكرية و امكانات ابداعية نستطيع من خلالها تمثيل شعبنا ونقل معاناته لكافة المحافل المحلية والدولية وكان للفرقة محطات عديدة وهامةحيث قامت الفرقة بالعديد من النشاطات على مستوى الوطن وشاركت في مهرجانات دولية في اسبانيا, بولندا , بريطانيا و بلجيكا محُققة في ذلك التواصل الثقافي و الحضاري ما بين فلسطين والعالم. تتكون الفرقة من خمسين راقصا و راقصة من كافة الاعمار و من أهم اصدارات الفرقة الفنية ألبوم أغاني الديرة من تأليف الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور و ألحان الموسيقار حسين نازك.
توفيق عبد الله مدير الفرقة والذي لعب دور كبير في إخراج هذه اللوحة بمنطق التعاون المشترك ولغة المحبة والتكاتف لأجل الهدف والفرقة تضم أسماء لامعه أنارت الطريق نحو هدف القنص بالنجاح الذي تم ولا زال نحو الوصول إلى القمة وهم شروق خليل منسقة الفرقة وسيم حسام عبد الله / وليم حسام عبد الله / فريدة حسام عبد الله / روز عازر خضر / رنا إبراهيم / ميرا اندروس خضر / ساندي فريد دعيبس / بلال نادر خضر / جميل ماهر / مجدي هشام عبد الله / مينا ماجد خليل إبراهيم / ماري مروان عنطبيل / قصي مروان إبراهيم / بشارة ماجد إبراهيم / جلال غطاس ابو سحلية / مريم جريش داوود / وجورد نادر خضر / روزين ماهر مسلم / ودينا سليم إبراهيم /بقيادة المدرب رائد خطاب ومساعد المدرب وسيم عبد الله في تنسيق مشترك بين المدرب والمساعد في وضع اللمسات .
فرقة الزبابدة للدبكة الشعبية والفنون أخذت على عاتقها أن تكون في الصدارة تحمل في عنوانها التراث الفلسطيني الذين هم في الطرف الاخر يحاولون طمسه لكنهم أصروا على الإبقاء على هذا التراث حياً قويا من خلال دبكات وتعبيرات تراثية فلسطينية اصيلة لا يسعنا الا أن نضرب لهم ملايين التحايا لأصالتهم التي نعيش فيها بحركات ودبكات تضرب أطناب العالم وتحركهم في نقل الرسالة الأطهر رسالة الشعب الفلسطيني المحتل وقضيته التي لن تموت بأصالة هؤلاء في الأووف والخبطة التي تهز جلمود الصخر ونقول نحن هنا واقفون لن نموت ولن يموت تراثنا وسيبقى وهذه فرقة الزبابدة التي يُشار لها بالبنان هي (زٌبدة) لوطن في صورة .









أسمُها يعني تراثاً فلسطينيا تحمل عنوان العُمق بإنتماء وصرخة مدوية على إمتداد الوطن , لها وقعٌ وحضور أينما حلت كانوا لهم سهلاً وأهلاً , فرقة لطالما فتحت كل شرائع المُدن والقرى أذرعها لإستقبالها وخَطت بنجومها ونجماتها بنجاح كبير موقع لها في الأرض بصوتها ودبكتها التي هزت بتصفيق حار ومتواصل لكل من حضرها وتابعها على مسارح عديدة وكتبت بأحرف الوطن ولغته الغالية بنود التميز والعطاء في صورة تٌبهج الحاضرين وتتراقص معها لتُشجي كل من شاهدها وسمعها لتعلو وتعلو في نجومية الإبداع التي في كل مرة تجد فيها وبنجومها الكبار تجديد الحضور المؤثر الذي يحمل وقفوا بشموخ وعنفوان يحملون رسالة القضية بأوجه عديدة .
فرقة الزبابدة للدبكة الشعبية والفنون الشعبية ملكت
ايمانا هاما ً بشريعتها ودولتها الخاصة النهوض بالثقافة للمجتمع الفلسطيني وشعوراً منهم بعمق الانتماء للتراث الوطني والعربي بشقيه الانساني و الحضاري وتكريسا لحقيقة وجود الشعب الفلسطيني المبدع والخلاق للوصول إلى الحُلم الكبير والنجاح الذي يبحثون عنه كانت هذه الصورة والنبذة عن هذه الفرقة , تأسست فرقة الزبابدة للدبكة والفنون الشعبية عام 2010 بجهود مجموعة من شبان وشابات الزبابدة بهدف تعزيز الهوية الثقافية والحفاظ على التراث الوطني الفلسطيني و العمل على خلق مناخات ثقافية و فكرية و امكانات ابداعية نستطيع من خلالها تمثيل شعبنا ونقل معاناته لكافة المحافل المحلية والدولية وكان للفرقة محطات عديدة وهامةحيث قامت الفرقة بالعديد من النشاطات على مستوى الوطن وشاركت في مهرجانات دولية في اسبانيا, بولندا , بريطانيا و بلجيكا محُققة في ذلك التواصل الثقافي و الحضاري ما بين فلسطين والعالم. تتكون الفرقة من خمسين راقصا و راقصة من كافة الاعمار و من أهم اصدارات الفرقة الفنية ألبوم أغاني الديرة من تأليف الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور و ألحان الموسيقار حسين نازك.
توفيق عبد الله مدير الفرقة والذي لعب دور كبير في إخراج هذه اللوحة بمنطق التعاون المشترك ولغة المحبة والتكاتف لأجل الهدف والفرقة تضم أسماء لامعه أنارت الطريق نحو هدف القنص بالنجاح الذي تم ولا زال نحو الوصول إلى القمة وهم شروق خليل منسقة الفرقة وسيم حسام عبد الله / وليم حسام عبد الله / فريدة حسام عبد الله / روز عازر خضر / رنا إبراهيم / ميرا اندروس خضر / ساندي فريد دعيبس / بلال نادر خضر / جميل ماهر / مجدي هشام عبد الله / مينا ماجد خليل إبراهيم / ماري مروان عنطبيل / قصي مروان إبراهيم / بشارة ماجد إبراهيم / جلال غطاس ابو سحلية / مريم جريش داوود / وجورد نادر خضر / روزين ماهر مسلم / ودينا سليم إبراهيم /بقيادة المدرب رائد خطاب ومساعد المدرب وسيم عبد الله في تنسيق مشترك بين المدرب والمساعد في وضع اللمسات .
فرقة الزبابدة للدبكة الشعبية والفنون أخذت على عاتقها أن تكون في الصدارة تحمل في عنوانها التراث الفلسطيني الذين هم في الطرف الاخر يحاولون طمسه لكنهم أصروا على الإبقاء على هذا التراث حياً قويا من خلال دبكات وتعبيرات تراثية فلسطينية اصيلة لا يسعنا الا أن نضرب لهم ملايين التحايا لأصالتهم التي نعيش فيها بحركات ودبكات تضرب أطناب العالم وتحركهم في نقل الرسالة الأطهر رسالة الشعب الفلسطيني المحتل وقضيته التي لن تموت بأصالة هؤلاء في الأووف والخبطة التي تهز جلمود الصخر ونقول نحن هنا واقفون لن نموت ولن يموت تراثنا وسيبقى وهذه فرقة الزبابدة التي يُشار لها بالبنان هي (زٌبدة) لوطن في صورة .











التعليقات