درزنين من أقداح الشاي كانت كافية لفضح تمثيلية الزهد
رام الله - دنيا الوطن
من الامور التي اخذت بالحضور الى شيء من الاستئناس الذهني والنفسي باسلوب سماحة السيد الصرخي الحسني في كيفية سرد الحوادث والوقائع وطرح الشواهد التاريخية وكذا الشواهد من الواقع وخصوصا فيما يخص الواقع الحوزوي لبعض المتصدين للمرجعية ممن اعتمدوا اسلوب التمثيل على الناس وخداعهم ليجعلوا من صفات الزهد طريقا لتحقيق مآربهم بحيث جعلوا ممن يصلهم ويزورهم يظن او يعتقد انهم على درجة عالية من الزهد فوصل الحال الى ان يقدموا لزائريهم الشاي على شكل دفعات رغم قلة عدد من يأتي اربعة الى خمسة اشخاص معتذرين للبعض الاخر بعدم وجود امكانية لشراء اقداح من الشاي (الاستكانات) فطلب سماحته ممن كان يزورهم بان يأخذوا درزنين من الاقداح (الاستكانات) ، وبعد ذلك ايضا بقيت تلك الحالة مستمرة متسائلا سماحته عن تلك الاستكانات اين ذهبت؟ فكانت تلك الحادثة شاهدا على مستوى المكر والخداع والتمثيل على الناس ومن تطبيقات ذلك ما يحصل في كيفية التعامل مع الروايات بصورة عشوائية ليتم اختيار الرواية التي تناسب مع ما يراد تحقيقه من غرض مع التمثيل المناسب بالبكاء والنحيب ليؤثر على المتلقي.
حيث قال سماحته ما نصه:
"الشيء بالشيء يذكر من الاشياء التي واصلنا بها بعض الاشخاص، يذكر عن هذه الجهة وما يتعلق بهذه الجهة يتحدثون عن زهد هذه الجهة زهد جهة من الجهات مرجعية زاهدة كيف علمتم بانها زاهدة؟ ولكم الحكم، يقول عندما ذهبنا الى بيت فلان قدم لنا شاي فيها شيء هذه؟ لا اعرف كانوا اربعة او خمسة اشخاص او اكثر المهم قُدم الشاي الى بعض الاشخاص على شكل دُفعات وبعضكم يمكن مر او سمع بهذه او هو مر بها، قُدم الشاي على شكل دُفعات كيف قُدم الشاي؟ قُدم لبعض الاشخاص واعُتذر من الاخرين بانه نعتذر ليس عندنا اقداح (استكانات) اخرى نعتذر وليس لدينا امكانية نشتري!! طبعا نحن اخبرنا الاشخاص بأن، خذوا درزنين استكانات لذلك الشخص، فأخذوا، والزيارة الاخرى لنفس الاشخاص نفس الكلام تكرر اين ذهبت الاستكانات التي ارسلت اليهم؟؟ (انا لله وانا اليه راجعون) فتمثيل غير متوقع وخداع غير متوقع فاذا كان هو بهذا المستوى من المكر والخديعة فبالتاكيد عندما تُطرح كتب الروايات بما انُزلت فينتقي بما يريد وياتي ببحة وصوت وبكاء ونحيب ودموع فالمقابل ينبطح امامه ويعطي ماعنده ويسلم ماعنده، فنلعنهم بالصلاة على محمد وال محمد"
جاء ذلك خلال المحاضرة العاشرة ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي التي يلقيها سماحته في برانيه بكربلاء المقدسة.
من الامور التي اخذت بالحضور الى شيء من الاستئناس الذهني والنفسي باسلوب سماحة السيد الصرخي الحسني في كيفية سرد الحوادث والوقائع وطرح الشواهد التاريخية وكذا الشواهد من الواقع وخصوصا فيما يخص الواقع الحوزوي لبعض المتصدين للمرجعية ممن اعتمدوا اسلوب التمثيل على الناس وخداعهم ليجعلوا من صفات الزهد طريقا لتحقيق مآربهم بحيث جعلوا ممن يصلهم ويزورهم يظن او يعتقد انهم على درجة عالية من الزهد فوصل الحال الى ان يقدموا لزائريهم الشاي على شكل دفعات رغم قلة عدد من يأتي اربعة الى خمسة اشخاص معتذرين للبعض الاخر بعدم وجود امكانية لشراء اقداح من الشاي (الاستكانات) فطلب سماحته ممن كان يزورهم بان يأخذوا درزنين من الاقداح (الاستكانات) ، وبعد ذلك ايضا بقيت تلك الحالة مستمرة متسائلا سماحته عن تلك الاستكانات اين ذهبت؟ فكانت تلك الحادثة شاهدا على مستوى المكر والخداع والتمثيل على الناس ومن تطبيقات ذلك ما يحصل في كيفية التعامل مع الروايات بصورة عشوائية ليتم اختيار الرواية التي تناسب مع ما يراد تحقيقه من غرض مع التمثيل المناسب بالبكاء والنحيب ليؤثر على المتلقي.
حيث قال سماحته ما نصه:
"الشيء بالشيء يذكر من الاشياء التي واصلنا بها بعض الاشخاص، يذكر عن هذه الجهة وما يتعلق بهذه الجهة يتحدثون عن زهد هذه الجهة زهد جهة من الجهات مرجعية زاهدة كيف علمتم بانها زاهدة؟ ولكم الحكم، يقول عندما ذهبنا الى بيت فلان قدم لنا شاي فيها شيء هذه؟ لا اعرف كانوا اربعة او خمسة اشخاص او اكثر المهم قُدم الشاي الى بعض الاشخاص على شكل دُفعات وبعضكم يمكن مر او سمع بهذه او هو مر بها، قُدم الشاي على شكل دُفعات كيف قُدم الشاي؟ قُدم لبعض الاشخاص واعُتذر من الاخرين بانه نعتذر ليس عندنا اقداح (استكانات) اخرى نعتذر وليس لدينا امكانية نشتري!! طبعا نحن اخبرنا الاشخاص بأن، خذوا درزنين استكانات لذلك الشخص، فأخذوا، والزيارة الاخرى لنفس الاشخاص نفس الكلام تكرر اين ذهبت الاستكانات التي ارسلت اليهم؟؟ (انا لله وانا اليه راجعون) فتمثيل غير متوقع وخداع غير متوقع فاذا كان هو بهذا المستوى من المكر والخديعة فبالتاكيد عندما تُطرح كتب الروايات بما انُزلت فينتقي بما يريد وياتي ببحة وصوت وبكاء ونحيب ودموع فالمقابل ينبطح امامه ويعطي ماعنده ويسلم ماعنده، فنلعنهم بالصلاة على محمد وال محمد"
جاء ذلك خلال المحاضرة العاشرة ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي التي يلقيها سماحته في برانيه بكربلاء المقدسة.

التعليقات