سفارة فلسطين في اليمن تقيم مهرجاناً وطنياً خطابياً بمناسبة الذكرى الـ 38 ليوم الأرض الخالد
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية معالي وزير العمل في دولة فلسطين د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي يزور الجمهورية اليمنية الشقيقة بدعوة كريمة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، أحيت سفارة دولة فلسطين في صنعاء يوم أمس السبت 29/3 الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم الأرض الخالد في مقر السفارة.
وحضر الاحتفالية عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة المعتمدين لدى الجمهورية اليمنية، وعدد من المسؤلين في الدولة من بينهم مستشاري فخامة رئيس الجمهورية اليمنية، وممثلي الحركات والأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية،
ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، ورؤساء الجامعات، والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وجمهور حاشد من أبناء الجالية الفلسطينية في اليمن.
ورحّب السفير دياب اللوح خلال كلمته بالضيوف الكرام ونقل لهم تحيات فخامة الرئيس الأخ أبو مازن، وثمّن مواقفه الثابته وتمسّكه بالحقوق الوطنية المشروعة، وأكد السفير التفاف ابناء الجالية الفلسطينية في اليمن حول قيادته وتمسكه الراسخ بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة العادلة للشعب الفلسطيني.
وأدان السفير المخطّطات الإسرائيلية الاستعمارية في مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية، وإقامة جدار الضمّ والعزل العنصري، وحصار قطاع غزة واستهداف مدينة القدس الشريف، وطالب الأمة العربية بتحمّل مسئولياتها في هذه اللّحظات الفارقة ودعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز
قدرته على مواجهة المخطّطات الإسرائيلية العنصرية، ودعا إلى تظافر الجهود الفلسطينية والعربية لإغاثة أهلنا في مخيّم اليرموك، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
من جانبه أكّد سعادة السفير أشرف عقل، سفير جمهورية مصر العربية في كلمته، بالنيابة عن السلك الدبلوماسي المعتمد لدى اليمن، بأن يوم الأرض يُعتبر معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني، لأن اغتصاب الأراضي وهدم القرى
والتهجير القصري لأبناء الشعب الفلسطيني زاد هذا الشعب العظيم تمسّكاً بأرض آبائه وأجداده وتشبثهم بهويتهم الوطنية القومية، وحقهم في الدفاع عن وجودهم.
وألقت الأخت المناضلة فائقة السيد، مستشارة فخامة رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة لشؤون المرأة، كلمة أكّدت خلالها بأن شهداء يوم الأرض أجهضوا بدمائهم كافة الدلالات الحزبية ليوم الخامس من حزيران 1967م، وأضافت بأن الاحتلال
الإسرائيلي أراد سقوطاً مدوياً للجليل والمثلث، ولكن الثورة اندلعت في كل أرجاء فلسطين، ولازال الشعب الفلسطيني، وسيبقى يدافع عن كل ذرة تراب من أرضه الطاهرة المقدسة.
وفي ختام الحفل ألقى معالي الوزير د. أحمد مجدلاني، راعي الحفل، كلمة سياسية شاملة جامعة، تناول فيها أهم القضايا والملفات السياسية والوطنية الساخنة، وأكّد من خلالها أن القيادة الفلسطينية لن تعترف بإسرائيل كدولة يهودية، ولن توقّع
اتفاق مع الجانب الإسرائيلي لا يُلبّي ولا يُحقّق الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعيات عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اوسلو، وشدّد بأن المصالحة الوطنية الفلسطينية مصلحة استراتيجية عُليا للشعب الفلسطيني، وأنه لابدّ من التوجه إلى صناديق الاقتراع وإجراء الانتخابات العامة، وهي المدخل الوطني السليم لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، وفي نهاية الحفل تم تقديم عدد من القصائد الشعرية وعرض لفرقة الياسر للدبكة الشعبية الفسطينية.
وبعد انتهاء الحفل عقد معالي الوزير اجتماعاً لممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية، وكادر سفارة دولة قفلسطين في صنعاء، حيث وضعهم في صورة آخر المستجدات والتطورات الوطنية والسياسية في الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بملف المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي وآخر
الإتصالات الجارية لوقف ما يتعرض له مخيم اليرموك من كارثة انسانية، والجهود المبذولة لإنهاء الإنقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لتعزيز قدرة شعبنا لمواجهة التحديات كافة الماثلة امامه في هذه المرحلة التاريخية الفارقة
من تاريخ ونضال وكفاح الشعب الفلسطيني.
تحت رعاية معالي وزير العمل في دولة فلسطين د. أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي يزور الجمهورية اليمنية الشقيقة بدعوة كريمة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، أحيت سفارة دولة فلسطين في صنعاء يوم أمس السبت 29/3 الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم الأرض الخالد في مقر السفارة.
وحضر الاحتفالية عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية والصديقة المعتمدين لدى الجمهورية اليمنية، وعدد من المسؤلين في الدولة من بينهم مستشاري فخامة رئيس الجمهورية اليمنية، وممثلي الحركات والأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية،
ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، ورؤساء الجامعات، والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية، وجمهور حاشد من أبناء الجالية الفلسطينية في اليمن.
ورحّب السفير دياب اللوح خلال كلمته بالضيوف الكرام ونقل لهم تحيات فخامة الرئيس الأخ أبو مازن، وثمّن مواقفه الثابته وتمسّكه بالحقوق الوطنية المشروعة، وأكد السفير التفاف ابناء الجالية الفلسطينية في اليمن حول قيادته وتمسكه الراسخ بالثوابت والحقوق الوطنية المشروعة العادلة للشعب الفلسطيني.
وأدان السفير المخطّطات الإسرائيلية الاستعمارية في مصادرة الأراضي الفلسطينية وبناء مزيد من الوحدات الاستيطانية، وإقامة جدار الضمّ والعزل العنصري، وحصار قطاع غزة واستهداف مدينة القدس الشريف، وطالب الأمة العربية بتحمّل مسئولياتها في هذه اللّحظات الفارقة ودعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز
قدرته على مواجهة المخطّطات الإسرائيلية العنصرية، ودعا إلى تظافر الجهود الفلسطينية والعربية لإغاثة أهلنا في مخيّم اليرموك، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
من جانبه أكّد سعادة السفير أشرف عقل، سفير جمهورية مصر العربية في كلمته، بالنيابة عن السلك الدبلوماسي المعتمد لدى اليمن، بأن يوم الأرض يُعتبر معلماً بارزاً في التاريخ النضالي للشعب الفلسطيني، لأن اغتصاب الأراضي وهدم القرى
والتهجير القصري لأبناء الشعب الفلسطيني زاد هذا الشعب العظيم تمسّكاً بأرض آبائه وأجداده وتشبثهم بهويتهم الوطنية القومية، وحقهم في الدفاع عن وجودهم.
وألقت الأخت المناضلة فائقة السيد، مستشارة فخامة رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة لشؤون المرأة، كلمة أكّدت خلالها بأن شهداء يوم الأرض أجهضوا بدمائهم كافة الدلالات الحزبية ليوم الخامس من حزيران 1967م، وأضافت بأن الاحتلال
الإسرائيلي أراد سقوطاً مدوياً للجليل والمثلث، ولكن الثورة اندلعت في كل أرجاء فلسطين، ولازال الشعب الفلسطيني، وسيبقى يدافع عن كل ذرة تراب من أرضه الطاهرة المقدسة.
وفي ختام الحفل ألقى معالي الوزير د. أحمد مجدلاني، راعي الحفل، كلمة سياسية شاملة جامعة، تناول فيها أهم القضايا والملفات السياسية والوطنية الساخنة، وأكّد من خلالها أن القيادة الفلسطينية لن تعترف بإسرائيل كدولة يهودية، ولن توقّع
اتفاق مع الجانب الإسرائيلي لا يُلبّي ولا يُحقّق الثوابت والحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وحمّل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعيات عدم الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اوسلو، وشدّد بأن المصالحة الوطنية الفلسطينية مصلحة استراتيجية عُليا للشعب الفلسطيني، وأنه لابدّ من التوجه إلى صناديق الاقتراع وإجراء الانتخابات العامة، وهي المدخل الوطني السليم لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، وفي نهاية الحفل تم تقديم عدد من القصائد الشعرية وعرض لفرقة الياسر للدبكة الشعبية الفسطينية.
وبعد انتهاء الحفل عقد معالي الوزير اجتماعاً لممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية، وكادر سفارة دولة قفلسطين في صنعاء، حيث وضعهم في صورة آخر المستجدات والتطورات الوطنية والسياسية في الساحة الفلسطينية، خاصة فيما يتعلق بملف المفاوضات السياسية مع الجانب الإسرائيلي وآخر
الإتصالات الجارية لوقف ما يتعرض له مخيم اليرموك من كارثة انسانية، والجهود المبذولة لإنهاء الإنقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، لتعزيز قدرة شعبنا لمواجهة التحديات كافة الماثلة امامه في هذه المرحلة التاريخية الفارقة
من تاريخ ونضال وكفاح الشعب الفلسطيني.

التعليقات