اللجنة الشعبية للاجئين ومركز بديل يحييان ذكرى يوم الأرض شرق مخيم المغازي

اللجنة الشعبية للاجئين ومركز بديل يحييان ذكرى يوم الأرض شرق مخيم المغازي
رام الله - دنيا الوطن
بزراعة أشجار الزيتون ورفع أعلام فلسطين قرب المناطق الحدودية , أحيت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي ومركز بديل ذكرى يوم الأرض شرق المخيم ؛ وذلك بمشاركة مؤسسات المجتمع المحلي والمدني والأحزاب الوطنية وعدد من المتضامنين الأجانب.

الفعالية التي انطلقت على بعد عشرات الأمتار من الشريط الحدودي لقطاع غزة , أكد فيها المشاركون على حقهم في الأرض
الفلسطينية واستمرار صمودهم حتى نيل حقوقهم الكاملة وعلى رأسها حق العودة لديارهم التي شردوا منها ؛ مشددين على رفضهم التام والمطلق لسياسة التهجير والتهويد التي تتبعها سلطات الاحتلال في بقاع الأرض الفلسطينية ؛ وأنّ هذه السياسة ستواجه
بالمقاومة الشعبية التي بدأها ابناء شعبنا قبل ثمانية وثلاثون عاما.

وثمن عضو اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي مازن موسى المشاركة الجماهيرية الواسعة عبر جميع المناطق والمحافظات الفلسطينية ؛ داعيا المؤسسات والمراكز المحلية والمدنية الى الاستمرار بمثل هذه الفعاليات التي تحفظ لشعبنا حقه في أرضه وتقطع على الاحتلال كل محاولات الاقتلاع
وتغيير معالم الأرض.

من جانبه وجه منسق البرامج في مركز بديل  نعيم مطر شكره للمتضامنين الأجانب ودورهم الهام في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني المتمسك بحقه في أرضه , مذكراً الجميع بأن الأرض التي زرعت بأشجار الزيتون صباح اليوم هي أرض تعرضت للتهجير القسري من قبل الاحتلال عبر منع المزارعين من حرث
أراضيهم والرعي فيها.

وأبرز الحقوقي باسم أبو جري من مركز الميزان لحقوق الانسان الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء شعبنا في جميع مناطق
تواجده , وكان آخرها تعض مناطق شرق مخيم المغازي الى القصف المدفعي والذي أدى إلى استشهاد الطفلة حلا أبو سبيخة , حيث تعتبر هذه إحدى الانتهاكات العديدة التي يتعرض
لها المواطنون بشكل شبه يومي.

وقال أحد المزارعين أن منطقتهم تتعرض بشكل ممنهج ومستمر الى القصف والتدمير في سبيل ثنينهم عن صمودهم وتشريدهم عن أرضهم الامر الذي يواجهونه بكافة الامكانيات المتاحة والتي تساعدهم في البقاء , مناشدا السلطات والمؤسسات الى توفير الدعم اللازم لمثل هذه المناطق لاستمرار صمودهم.

ونشد المشاركون بعض الأغاني والأهازيج الوطنية التي تؤكد على حقهم في الأرض وتصميمهم على العودة الى أراضيهم مهما طال
الزمان.
وتعود أحداث يوم الأرض الخالد الى الثلاثين من آذار 1976 وهو اليوم الذي انتفضت فيه الجماهير الفلسطينية في أراضي المثلث
والجليل في وجه الاحتلال رفضا لسياسته التهويدية , وقد وعم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب وأندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.












التعليقات