سفيرنا في روسيا لدنيا الوطن:عصر القطب الواحد انتهى..وسنفتح أبواباً أخرى في حال فشل المفاوضات
موسكو - خاص دنيا الوطن محمد ممدوح
جملة من التطورات المتلاحقة شهدتها المنطقة العربية برمتها وكان للقضية الفلسطينية نصيب الاسد من الاهتمام الدولي والعربي في الاونة الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بمفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية واتفاق "الاطار" الذي يسعى لبلورته وزير الخارجية الامريكي "كيري".
جملة من التطورات المتلاحقة شهدتها المنطقة العربية برمتها وكان للقضية الفلسطينية نصيب الاسد من الاهتمام الدولي والعربي في الاونة الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بمفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية واتفاق "الاطار" الذي يسعى لبلورته وزير الخارجية الامريكي "كيري".
منعطفات كثيرة وعقبات اكثر واجهت القيادة الفلسطينية في المرحلة الاخيرة انتهت بعدم موافقة الرئيس الفلسطيني على الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية ,بل ووافق كل القادة العرب على خيار الرئيس الثابت وسجل واعتمد كأحد قرارات الجامعة العربية .
بعد تأزم الموقف في المفاوضات وتعدد المحاولات لرأب الصدع قال السفير الفلسطيني في روسيا فائد مصطفى لـ"دنيا الوطن":
وبخصوص التوجّه للمؤسسات الدولية، أكد الدكتور مصطفى أن القيادة الفلسطينية لن تتسرع في اتخاذ القرار للخطوة اللاحقة، مشيرا الى ان هناك اجماع فلسطيني أنه حال فشل الجولة الحالية فسيتم التوجه للمنظمات الدولية.
وفي معرض حديثه لدنيا الوطن أكد السفير الفلسطيني اعتزازه بالعلاقات الفلسطينية الروسية، ووصفها بالعلاقة التاريخية، مشيرا الى أن السفارة الفلسطينية في روسيا ستحيي في مايو ايار القادم عددا من الفعاليات الخاصة بالذكرى الـ 40 لتأسيس العلاقات الرسمية الفلسطينية الروسية من خلال القرار بافتتاح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1974، مؤكدا على أن العلاقة ما بين الشعبين الروسي والفلسطيني هي أقدم من ذلك بكثير، وعلى مدار السنوات الطويلة في الاتحاد السوفيتي وحاليا روسيا الاتحادية وقفو الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله.
وحول المفاوضات الفلسطينية وتدخل روسيا لتحريك المفاوضات لمربع أكثر نجاحاً أشار الدكتور مصطفى أن المفاوضات الحالية تجري برعاية أمريكية والذي ليس بخيارنا كشعب فلسطيني، وانما كانت القيادة تتطلع لرعاية دولية باشراف روسي اوروبي، مشيرا الى أن روسيا حاليا تستعيد دورها الريادي وتستعيد نفوذها وحضورها، آملا أن يكون لها دور مشابه وموازي في المفاوضا الفلسطينية الاسرائيلية كما كان لها اليد في الملف الايراني أو الملف السوري.
وأشار مصطفى الى أن القيادة تنتظر نهاية المفاوضات في 29 ابريل القادم سواء نجحت أو لم تنجح ، فسيكون هناك تغيير على الاشراف الدولي لعملية السلام ما يعطي الدور لروسيا ودول الاتحاد الاوروبي الممول الرئيسي لدولة فلسطين.
وعن العلاقات الفلسطينية الروسية الحالية أكد مصطفى أن العلاقة في أفضل حالاتها وأن القيادة الفلسطينية تنسّق جميع مواقفها مع روسيا وأن الرئيس كان في روسيا يناير الماضي أجري خلاله تنسيقا وحوارات ذات مضمون استراتيجي مع القيادة الفلسطينة،
وأشار السفير مصطفى الى أن المرحلة التي نعيشها الان، مرحلة النزاع الدولي فيما يتعلق بموضوع اوكرانيا، أدى الى عملية اصطفاف دولي جديد، وستكون المرحلة القادمة أشبه بالحرب الباردة، وروسيا تشعر بأنها وصلت لمرحلة لا يمكن فيها تجاوز مصالحها، معتقدا أن روسيا في ظل عملية النهوض الشاملة التي تعيشها سواء بالاستقرار السياسي التي تعيشه في العشر سنوات الأخيرة وما رافقها من نمو واستقرار سياسي، يجعلها تشعر انه آن الاوان لتستعيد الدور الذي يجب أن تكون عليه.
وحول انتقال الحرب الشبه باردة الحاصلة حالياً الى مرحلة كسر العظام والحرب العسكرية، أكد السفير مصطفى لـ"دنيا الوطن" أنه في موضوع اوكرانيا كمثال لم يسمع أحدا من القادة الغرب يتحدّث عن التلويح بالخيار العسكري، والحديث يدور فقط عن خيارات سياسية واقتصادية، معتقدا أن المواجهة المسلحة غير مطروحة حاليا، مؤكدا أن التطورات القادمة ستدخل المنظومة الدولية في اطار من الجمود لفترة غير بسيطة قد تمتد، مشيرا أن القيادة الفلسطينية والقيادات العربية يجب أن يتهيؤا لهذه المرحلة واعداد العدة برؤية استراتيجية لذلك.
الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
وحول تطورات الانقسام الفلسطيني المستمر حتى اللحظة أكد السفير مصطفى أن لا تطورات جديدة على الموضوع وأننا لا نزال ندور في ذات الحلقة المفرغة، مشيرا أن الكل الفلسطيني يتحدث عن أن الانقسام مدمر سواء أطراف الانقسام أو غيرها، مستغربا عما يمنع من طي صفحة الانقسام البغيض واقفالها.
وحول موقف القيادة لمدخل انهاء الانقسام من خلال الانتخابات شدد على انه مدخل عقلاني بالإتفاق على موعد للانتخابات والرجوع للشعب مرة أخرى مؤكدا أن الاحتكام للشعب والرجوع اليه هو بمثابة انهاء للانقسام.
بعد القمة العربية التي انعقدت في الكويت ان الامة العربية تعيش مرحلة في غاية الصعوبة ونأمل ان تخرج القمة العربية بقرارات تعيد تصويب الحالة العربية ولم الشمل العربي ,مشير الى ان الفلسطينيين تزداد قوتهم بقوة العرب وان ضعفهم يعكس الحالة السيئة لفلسطين بشكل عام .
واشار الى ان اسرائيل وخصوم العرب يستغلون حالة الضعف العربية في عدة امور خاصة بالقضية الفلسطينية وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الاسرائيلي.
واوضح ان الرئيس الفلسطيني وضع القادة العرب في صورة اخر التطورات السياسية والنتائج الذي بذلتها الادارة الامريكية على مدار الاشهر الماضية ,كما وضعهم ايضا امام مسؤولياتهم لاتخاذ قرارات تليق بما يجب ان تتخذ عليه القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
هذا و مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات، لفت السفير الفلسطيني الى ان موعد انتهاء المفاوضات في التاسع والعشرين من ابريل القادم من العام 2014 ونوه الى اننا الان في نهاية شهر مارس وانه لم يبق على المهلة المحددة لموعد انتهاء المفاوضات سوى شهر .
واشار الى انه امام القيادة الفلسطينية استحقاقين احدهم يتمثل في التاسع والعشرين من شهر مارس وهو الموعد المحدد للافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى القدامي والذين اعتقلوا قبل اتفاقية اوسلو ,والاستحقاق الثاني في التاسع والعشرين من ابريل القادم مشيرا الى ان الجهود ما زالت تبذل من اجل انقاذ المفاوضات التي تسعى الى تدميرها اسرائيل بكل ممارساتها التعسفية من اعتداءات وتوسع استيطاني وقتل بدم بارد واجتياح للقرى والمخيمات الفلسطينية.
وأكد ان الرئيس على تواصل دائم مع الادارة الامريكية ومبعوثيها لادارة المفاوضات واشار الى انه اجتمع مع مارتن انريك في عمان والوزير كيري من اجل مواصلة الجهود في محاولة للتوصل الى اتفاق ما قبل التاسع والعشرين من ابريل القادم وهو الموعد النهائي للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .
وشدد على ان موقف القيادة الفلسطينية يتلخص في عنايتها بنجاح المفاوضات مشيرا الى ان نجاحها يعود بالفائدة على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية .
واضاف: القيادة الفلسطينية تريد حل وليس أي حل وان أي حل سيتم عرضه على القيادة الفلسطينية من اجل بلورة موقفها منه وستدرسه جيدا وترى اذا كان يقترب من الثوابت الفلسطيني والمناخ العربي والشرعية الدولية لانه سيعرض لاحقا على الاشقاء العرب وشدد على ان يلبي الحد الادني من المطالب الفلسطينية .
ولفت الى ان أي حل لا يلبي الحد الادني من المطالب الفلسطينية ويتعارض مع الشرعية الدولية ولا ينسجم مع الثوابت الفلسطينية مؤكد ان الموقف الفلسطيني سيكون واضحا بالرفض من هذا الشأن خصوصا بعد كل هذه السنوات من النضال الفلسطيني مؤكدا على ان القيادة الفلسطينية ستنتظر حتى نهاية الفترة المتفق عليها والتي تتخلص في نهاية ابريل الموعد النهائي للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية برعاية امريكية.
واكد السفير الفلسطيني الى انه حتى اللحظة لم يقدم الى القيادة الفلسطينية خطة مكتوبة وكل ما يتم التحدث به افكار شفهية واجتهادات وصفها ببالونات اختبار مشيرا الى انه في حال تم تقديم خطة مكتوبة سيتم الرد عليه بشكل رسمي بعد التشاور مع الاشقاء العرب وعندئذ سيتخذ القرار والتي ينسجم مع الثوابت الفلسطينية وقرارات الشرعية العربية ووفقا للمرجعية الدولية.
الاسرى القدامى
وبالاشارة الى موضوع الأسرى القدامى والذي كان من المتوقع الافراج عنهم أمس السبت، وبعد التصريحات الاسرائيلية بخصوص الاعتراف بيهودية الدولة وتمديد المفاوضات مقابل الافراج عن الاسرى القدامى، قال الدكتور مصطفى لـ"دنيا الوطن": أنه من المحال فلسطينياً وعربياً الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية حتى وان وضعت اسرائيل هذا البند كخط أحمر لها، فهو خط أحمر لنا نحن كفلسطينيين لاعتبارات كثيرة.
واشار الى ان اسرائيل وخصوم العرب يستغلون حالة الضعف العربية في عدة امور خاصة بالقضية الفلسطينية وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الاسرائيلي.
واوضح ان الرئيس الفلسطيني وضع القادة العرب في صورة اخر التطورات السياسية والنتائج الذي بذلتها الادارة الامريكية على مدار الاشهر الماضية ,كما وضعهم ايضا امام مسؤولياتهم لاتخاذ قرارات تليق بما يجب ان تتخذ عليه القرارات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
هذا و مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات، لفت السفير الفلسطيني الى ان موعد انتهاء المفاوضات في التاسع والعشرين من ابريل القادم من العام 2014 ونوه الى اننا الان في نهاية شهر مارس وانه لم يبق على المهلة المحددة لموعد انتهاء المفاوضات سوى شهر .
واشار الى انه امام القيادة الفلسطينية استحقاقين احدهم يتمثل في التاسع والعشرين من شهر مارس وهو الموعد المحدد للافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى القدامي والذين اعتقلوا قبل اتفاقية اوسلو ,والاستحقاق الثاني في التاسع والعشرين من ابريل القادم مشيرا الى ان الجهود ما زالت تبذل من اجل انقاذ المفاوضات التي تسعى الى تدميرها اسرائيل بكل ممارساتها التعسفية من اعتداءات وتوسع استيطاني وقتل بدم بارد واجتياح للقرى والمخيمات الفلسطينية.
وأكد ان الرئيس على تواصل دائم مع الادارة الامريكية ومبعوثيها لادارة المفاوضات واشار الى انه اجتمع مع مارتن انريك في عمان والوزير كيري من اجل مواصلة الجهود في محاولة للتوصل الى اتفاق ما قبل التاسع والعشرين من ابريل القادم وهو الموعد النهائي للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية .
وشدد على ان موقف القيادة الفلسطينية يتلخص في عنايتها بنجاح المفاوضات مشيرا الى ان نجاحها يعود بالفائدة على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية .
واضاف: القيادة الفلسطينية تريد حل وليس أي حل وان أي حل سيتم عرضه على القيادة الفلسطينية من اجل بلورة موقفها منه وستدرسه جيدا وترى اذا كان يقترب من الثوابت الفلسطيني والمناخ العربي والشرعية الدولية لانه سيعرض لاحقا على الاشقاء العرب وشدد على ان يلبي الحد الادني من المطالب الفلسطينية .
ولفت الى ان أي حل لا يلبي الحد الادني من المطالب الفلسطينية ويتعارض مع الشرعية الدولية ولا ينسجم مع الثوابت الفلسطينية مؤكد ان الموقف الفلسطيني سيكون واضحا بالرفض من هذا الشأن خصوصا بعد كل هذه السنوات من النضال الفلسطيني مؤكدا على ان القيادة الفلسطينية ستنتظر حتى نهاية الفترة المتفق عليها والتي تتخلص في نهاية ابريل الموعد النهائي للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية برعاية امريكية.
واكد السفير الفلسطيني الى انه حتى اللحظة لم يقدم الى القيادة الفلسطينية خطة مكتوبة وكل ما يتم التحدث به افكار شفهية واجتهادات وصفها ببالونات اختبار مشيرا الى انه في حال تم تقديم خطة مكتوبة سيتم الرد عليه بشكل رسمي بعد التشاور مع الاشقاء العرب وعندئذ سيتخذ القرار والتي ينسجم مع الثوابت الفلسطينية وقرارات الشرعية العربية ووفقا للمرجعية الدولية.
الاسرى القدامى
وبالاشارة الى موضوع الأسرى القدامى والذي كان من المتوقع الافراج عنهم أمس السبت، وبعد التصريحات الاسرائيلية بخصوص الاعتراف بيهودية الدولة وتمديد المفاوضات مقابل الافراج عن الاسرى القدامى، قال الدكتور مصطفى لـ"دنيا الوطن": أنه من المحال فلسطينياً وعربياً الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية حتى وان وضعت اسرائيل هذا البند كخط أحمر لها، فهو خط أحمر لنا نحن كفلسطينيين لاعتبارات كثيرة.
وأكد: أن اسرائيل تتنصل وهي لا تمتلك النوايا الجادة لتحقيق الاختراق المطلوب في عملية السلام، وأكد السفير مصطفى أنه وبناءً على موقف اسرائيل من الافراج عن الاسرى القدامى ستكون هناك الخطوة المقبلة، مؤكداً أن ايقاف اطلاق سراح الاسرى يجعل الفلسطينيين في حل من الالتزام الذي الزمنا به أنفسنا بعدم الذهاب الى المنظمات الدولية.
واشار الى أن موضوع المفاوضات هو مسار مختلف تماما عن اتفاق اطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين مقابل عدم الذهاب الى المنظمات الدولية.
التوجّه للمنظمات الدولية
التوجّه للمنظمات الدولية
وبخصوص التوجّه للمؤسسات الدولية، أكد الدكتور مصطفى أن القيادة الفلسطينية لن تتسرع في اتخاذ القرار للخطوة اللاحقة، مشيرا الى ان هناك اجماع فلسطيني أنه حال فشل الجولة الحالية فسيتم التوجه للمنظمات الدولية.
واضاف: أن القيادة أعدّت العدة للتقدم للمنظمات الدولية والتوقيع على ما يزيد عن 63 منظمة واتفاقية دولية تمكّن الفلسطينيين من امتلاك أدوات جديدة لمواجهة اسرائيل، مشيراً أن القيادة لن تنعدم الوسائل والخيارات وأن المفاوضات ليست الخيار الوحيد رغم أنه الخيار المتفق عليه كوسيلة لحل الصراع.
وشدد على لو ان اسرائيل اقفلت باب المفاوضات فان القيادة ستفتح الأبواب الاخرى لتستثمر بشكل ايجابي لاستخدامها في اطار الصراع السياسي مع اسرائيل للحصول على الحقوق الفلسطينية.
المؤامرات الخارجية والداخلية التي تحاك ضد الرئيس عباس
المؤامرات الخارجية والداخلية التي تحاك ضد الرئيس عباس
وحول المؤامرات التي تحاك ضد الرئيس عباس أكد الدكتور مصطفى أن الرئيس يقوى بقوة شعبه وتمسكه بالثوابت الفلسطينية، مؤكدا أن اسرائيل لا يرضيها أن يكون رئيس الشعب الفلسطيني كائنا من يكون يتحدث باللغة الدبلوماسية كما يتحدث بها الرئيس عباس مرتكزاً على القانون والشرعية الدولية.
واضاف: الأمر الذي يجعله يحظى باحترام كبير وتقدير عالي وهو ما يزعج اسرائيل ما يجعله طرفا يصعب عليها مقارعته في ظل سياسته الحكيمة التي يتبعها.
وأشار الى أن الرئيس ليس وحيدا في هذه المعركة السياسية التي يديرها بحنكة مع اسرائيل، بل يقف خلفه الشعب الفلسطيني بشرفائه ومناضليه وأحراره.
أما فيما يتعلق بالمؤامرات الداخلية التي تحاك لسيادة الرئيس، أكد مصطفى أنه من المؤسف جداً أن توجّه سهام داخلية للرئيس في محاولة للنيل منه والتشكيك في مواقفه من أطراف فلسطينية.
أما فيما يتعلق بالمؤامرات الداخلية التي تحاك لسيادة الرئيس، أكد مصطفى أنه من المؤسف جداً أن توجّه سهام داخلية للرئيس في محاولة للنيل منه والتشكيك في مواقفه من أطراف فلسطينية.
واعتبر ما دار ويدور سجال لن يستفيد منه الا أعدائنا، موجّها دعوة للكل الفلسطيني أن يترفع عن الخلافات الداخلية لأننا نقف بمرحلة مصيرية علينا أن نتكاتف فيها ونظهر احترامنا للقيادة الفلسطينية، مشيرا أننا نكبر باحترامنا لأنفسنا ونصغر جميعا اذا ما بدأنا ننهش بلحم بعضنا البعض.
وابدى السفير الفلسطيني اسفه على ما حدث من سجال في الفترة الأخيرة داعياً للترفع عن هذا المنزلق والتفكير باستثمار الطاقات لتوحيد اللحمة الفلسطينية واستعادة الجسم الفلسطيني عافيته لمواجهة المخطط الاسرائيلي لمحو القضية الفلسطينية.
روسيا كدولة عظمى
روسيا كدولة عظمى
وفي معرض حديثه لدنيا الوطن أكد السفير الفلسطيني اعتزازه بالعلاقات الفلسطينية الروسية، ووصفها بالعلاقة التاريخية، مشيرا الى أن السفارة الفلسطينية في روسيا ستحيي في مايو ايار القادم عددا من الفعاليات الخاصة بالذكرى الـ 40 لتأسيس العلاقات الرسمية الفلسطينية الروسية من خلال القرار بافتتاح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1974، مؤكدا على أن العلاقة ما بين الشعبين الروسي والفلسطيني هي أقدم من ذلك بكثير، وعلى مدار السنوات الطويلة في الاتحاد السوفيتي وحاليا روسيا الاتحادية وقفو الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله.
وحول المفاوضات الفلسطينية وتدخل روسيا لتحريك المفاوضات لمربع أكثر نجاحاً أشار الدكتور مصطفى أن المفاوضات الحالية تجري برعاية أمريكية والذي ليس بخيارنا كشعب فلسطيني، وانما كانت القيادة تتطلع لرعاية دولية باشراف روسي اوروبي، مشيرا الى أن روسيا حاليا تستعيد دورها الريادي وتستعيد نفوذها وحضورها، آملا أن يكون لها دور مشابه وموازي في المفاوضا الفلسطينية الاسرائيلية كما كان لها اليد في الملف الايراني أو الملف السوري.
وأشار مصطفى الى أن القيادة تنتظر نهاية المفاوضات في 29 ابريل القادم سواء نجحت أو لم تنجح ، فسيكون هناك تغيير على الاشراف الدولي لعملية السلام ما يعطي الدور لروسيا ودول الاتحاد الاوروبي الممول الرئيسي لدولة فلسطين.
وعن العلاقات الفلسطينية الروسية الحالية أكد مصطفى أن العلاقة في أفضل حالاتها وأن القيادة الفلسطينية تنسّق جميع مواقفها مع روسيا وأن الرئيس كان في روسيا يناير الماضي أجري خلاله تنسيقا وحوارات ذات مضمون استراتيجي مع القيادة الفلسطينة،
واكد: أن مبعوث روسيا للشرق الأوسط ميخائيل بغدانوف التقى الرئيس عباس على هامش قمة الكويت، مضيفا أن ممثل روسيا في اللجنة الرباعية سيزور فلسطين في ابريل نيسان القادم وسيلتقي الرئيس عباس، وكل ذلك يأتي في اطار المشاورات المنتظمة التي تنقطع مع روسيا.
انتهى عصر القطب الواحد
انتهى عصر القطب الواحد
وأشار السفير مصطفى الى أن المرحلة التي نعيشها الان، مرحلة النزاع الدولي فيما يتعلق بموضوع اوكرانيا، أدى الى عملية اصطفاف دولي جديد، وستكون المرحلة القادمة أشبه بالحرب الباردة، وروسيا تشعر بأنها وصلت لمرحلة لا يمكن فيها تجاوز مصالحها، معتقدا أن روسيا في ظل عملية النهوض الشاملة التي تعيشها سواء بالاستقرار السياسي التي تعيشه في العشر سنوات الأخيرة وما رافقها من نمو واستقرار سياسي، يجعلها تشعر انه آن الاوان لتستعيد الدور الذي يجب أن تكون عليه.
ونوه الى أن العالم أحادي القطب الذي ساد منذ انهيار الاتحاد السوفيتي حتى الان لم ينجح في أن يعيد التوازن ولا حل القضايا الدولية، مشيرا أن العالم متعدد الاقطاب قد يحقق الاستقرار أكثر من العالم أحادي القطب.
حرب باردة أم كسر عظام
حرب باردة أم كسر عظام
وحول انتقال الحرب الشبه باردة الحاصلة حالياً الى مرحلة كسر العظام والحرب العسكرية، أكد السفير مصطفى لـ"دنيا الوطن" أنه في موضوع اوكرانيا كمثال لم يسمع أحدا من القادة الغرب يتحدّث عن التلويح بالخيار العسكري، والحديث يدور فقط عن خيارات سياسية واقتصادية، معتقدا أن المواجهة المسلحة غير مطروحة حاليا، مؤكدا أن التطورات القادمة ستدخل المنظومة الدولية في اطار من الجمود لفترة غير بسيطة قد تمتد، مشيرا أن القيادة الفلسطينية والقيادات العربية يجب أن يتهيؤا لهذه المرحلة واعداد العدة برؤية استراتيجية لذلك.
الانقسام الفلسطيني الفلسطيني.
وحول تطورات الانقسام الفلسطيني المستمر حتى اللحظة أكد السفير مصطفى أن لا تطورات جديدة على الموضوع وأننا لا نزال ندور في ذات الحلقة المفرغة، مشيرا أن الكل الفلسطيني يتحدث عن أن الانقسام مدمر سواء أطراف الانقسام أو غيرها، مستغربا عما يمنع من طي صفحة الانقسام البغيض واقفالها.
وحول موقف القيادة لمدخل انهاء الانقسام من خلال الانتخابات شدد على انه مدخل عقلاني بالإتفاق على موعد للانتخابات والرجوع للشعب مرة أخرى مؤكدا أن الاحتكام للشعب والرجوع اليه هو بمثابة انهاء للانقسام.
وبخصوص الرعاية المصرية أكد مصطفى أن مصر لديها مرحلتها الانتقالية ولا يوجد حاليا أي شيئ جدّي يتعلق بموضوع انهاء الانقسام.
وحول التأثيرات الخارجية فيما يتعلق بالانقسام على الرئيس عباس أو على حركة حماس، اكد السفير مصطفى أن الرئيس موقفه لا يخضع لأية تأثيرات خارجية مهما كانت.
وحول التأثيرات الخارجية فيما يتعلق بالانقسام على الرئيس عباس أو على حركة حماس، اكد السفير مصطفى أن الرئيس موقفه لا يخضع لأية تأثيرات خارجية مهما كانت.
واضاف: من المؤكد انها ليست المرة الأولى التي يقول فيها لخصوم شعبنا "لا"، ومن المؤكد أن اسرائيل لا ترغب بانتهاء الانقسام، الا ان الرئيس لن يذعن لأي مطلب بأي شأن لضغوط حول انهاء الانقسام، نافيا علمه عن أية ضغوط تمارس على حركة حماس متمنيا عليهم الأخذ بعين الاعتبار التغيرات السياسية الاخيرة وخاصة وضع الاخوان المسلمين على قائمة الارهاب وتغير الانظمة الاخير، لتوحيد الرؤية الفلسطينية والحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي تضيع في ظل الانقسام المسيطر حالياً.
يشار الى ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية وصلت الى طريق مسدود بعد تعنت الجانب الاسرائيلي ورفضه الافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى ,ويرى مراقبون انه يجب على روسيا ان تأخذ دورها في مفاوضات السلام بعد فشل الرعاية الامريكية.

التعليقات