الجامعة الكندية دبي تستعد لإكسبو 2020 باتفاقية تعاون مع ساب
رام الله - دنيا الوطن
وقعت الجامعة الكندية دبي اتفاقية تعاون مع شركة ساب، المزوِّد العالمي للحلول البرمجية الشاملة، تهدف من خلالها إلى إعداد جيل متمكن من الإبداعات الالكترونية في دبي مع حلول موعد إكسبو 2020.
وتنضم الجامعة الكندية دبي بموجب هذه الاتفاقية إلى برنامج تحالف الجامعات العالمي الشهير، والذي يقدم الدعم لبرنامج البكالوريوس في التجارة الالكترونية، الأمر الذي يساهم في بناء جيل جديد من الطلبة المتمكنين وأصحاب الخبرة في هذا المجال.
وتتوزع نشاطات شركة ساب، الرائدة عالمياً في مجال البرمجيات والخدمات البرمجية، في 130 دولة. وسيزور الجامعة الكندية دبي خبراء في مجالات تحليل البيانات والحوسبة السحابية وبرمجيات الأعمال والهواتف النقالة ليقدموا خبراتهم للطلاب الذين سيحظون بدورهم بفرصة الانضمام إلى البرامج التدريبية التي تقدمها الشركة في أحد فروعها المنتشرة في أنحاء العالم.
وحضر توقيع الاتفاقية كل من ماريتا ميتشين، نائب رئيس أول للاستثمارات الاستراتيجية في ساب، والمدير الإداري لمعهد التطوير والتدريب في ساب، والدكتور كريم شلّي، رئيس الجامعة الكندية دبي.
وقد أكد الدكتور كريم شلّي على أهمية هذه الاتفاقية بقوله: "إن وضع الطلاب على الطريق الصحيح ومنحهم الأدوات المناسبة والمعرفة اللازمة للحصول على فرصة في عالم الأعمال هو الأساس الذي يقوم عليه عملنا. إن الرابط الذي يجمع ما بين التجارة الالكترونية والحكومة الذكية وإكسبو 2020 متين للغاية، كما أنه يقدم فرصاً هامة، يتوجب على الطلاب ومجالات العمل المختلفة استغلالها والاستفادة منها، وبالتأكيد فإن هذه الاتفاقية مع ساب ستمكننا من تقديم المهارات والمعرفة اللازمة للطلاب الشبان".
وأضاف بقوله: "إن هؤلاء الشباب ما يزالون في مقتبل العمر، وسينطلقون إلى عالم الأعمال وهم يمتلكون قدراً هائلاً من المعرفة. إن هذه الاتفاقات تساهم في سد الفجوة ما بين الطلاب المتخرجين من الجامعة من جهة، وما يحتاجونه من خبرات للانضمام إلى الشركات العالمية مثل ساب من جهة أخرى.
بدورها صرحت ماريتا ميتشن: "نحن نتولى تنفيذ العديد من مشاريع الحكومات الذكية والأتمتة في مختلف أنحاء العالم، لذلك أعتقد أننا مستعدون لتقديم الدعم لمبادرة إكسبو 2020. إن ساب ملتزمة إلى أقصى الحدود في تزويد التعليم المحلي بالاحتياجات الضرورية واللازمة في مجالات العمل المختلفة، ويسعدنا أن نتعاون مع الجامعة الكندية دبي التي تقدم لنا كامل الدعم في هذا التوجه".
وأضافت بقولها: "تعتبر الإمارات من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا وتوظيفها على مستوى العالم، كما أن الجيل الشاب قد اجتاز فترات زمنية تزيد عن عقدين من الزمان شهدا تطور التكنولوجيا ووصولها إلى هذه المرحلة المتقدمة. العديد من الشباب هنا لا يعرف ما هو الكمبيوتر المكتبي، لأنهم يستخدمون أجهزة الكمبيوتر اللوحية والهواتف الذكية، لذلك يمكن ملاحظة مستويات مختلفة من الإبداع والقدرة على الابتكار".
كما قال الدكتور أحمد جفار، عضو برنامج التجارة الالكترونية في كلية الأعمال: "يساهم البرنامج في تزويد الطلاب بالمعرفة الشاملة في مجال الأعمال والتجارة، ويعرفهم على أسلوب عمل الشركات التقنية الجديدة.
"سيحظى الطلاب بالعوامل الأساسية التي ستمكنهم من تطبيق أحدث التقنيات وامتلاك الاحتياجات اللازمة في مجال الأعمال، والاطلاع على أسلوب عمل الوكالات الحكومية وكيفية تقديم خدماتها الكترونياً. كما سيكون المتخرجون الجدد مستعدون للانتقال إلى العمل وتقديم الدعم للمدينة الذكية والتي تتوافق مع رؤية الحكومة الرشيدة في دبي".
وأضاف بقوله: "من خلال اعتماد الأساليب الحديثة، يمكن للطلاب أن يتعرفوا على التطبيقات التقنية في مجال الأعمال والتجارة من خلال مختبر مشاريع الأعمال. وبفضل تعاوننا في هذه الصناعة، فإننا نقدم الأدوات اللازمة من أجل إعداد جيل جديد من الطلاب القادرين على دخول مجال الأعمال بكل ثقة".
وقعت الجامعة الكندية دبي اتفاقية تعاون مع شركة ساب، المزوِّد العالمي للحلول البرمجية الشاملة، تهدف من خلالها إلى إعداد جيل متمكن من الإبداعات الالكترونية في دبي مع حلول موعد إكسبو 2020.
وتنضم الجامعة الكندية دبي بموجب هذه الاتفاقية إلى برنامج تحالف الجامعات العالمي الشهير، والذي يقدم الدعم لبرنامج البكالوريوس في التجارة الالكترونية، الأمر الذي يساهم في بناء جيل جديد من الطلبة المتمكنين وأصحاب الخبرة في هذا المجال.
وتتوزع نشاطات شركة ساب، الرائدة عالمياً في مجال البرمجيات والخدمات البرمجية، في 130 دولة. وسيزور الجامعة الكندية دبي خبراء في مجالات تحليل البيانات والحوسبة السحابية وبرمجيات الأعمال والهواتف النقالة ليقدموا خبراتهم للطلاب الذين سيحظون بدورهم بفرصة الانضمام إلى البرامج التدريبية التي تقدمها الشركة في أحد فروعها المنتشرة في أنحاء العالم.
وحضر توقيع الاتفاقية كل من ماريتا ميتشين، نائب رئيس أول للاستثمارات الاستراتيجية في ساب، والمدير الإداري لمعهد التطوير والتدريب في ساب، والدكتور كريم شلّي، رئيس الجامعة الكندية دبي.
وقد أكد الدكتور كريم شلّي على أهمية هذه الاتفاقية بقوله: "إن وضع الطلاب على الطريق الصحيح ومنحهم الأدوات المناسبة والمعرفة اللازمة للحصول على فرصة في عالم الأعمال هو الأساس الذي يقوم عليه عملنا. إن الرابط الذي يجمع ما بين التجارة الالكترونية والحكومة الذكية وإكسبو 2020 متين للغاية، كما أنه يقدم فرصاً هامة، يتوجب على الطلاب ومجالات العمل المختلفة استغلالها والاستفادة منها، وبالتأكيد فإن هذه الاتفاقية مع ساب ستمكننا من تقديم المهارات والمعرفة اللازمة للطلاب الشبان".
وأضاف بقوله: "إن هؤلاء الشباب ما يزالون في مقتبل العمر، وسينطلقون إلى عالم الأعمال وهم يمتلكون قدراً هائلاً من المعرفة. إن هذه الاتفاقات تساهم في سد الفجوة ما بين الطلاب المتخرجين من الجامعة من جهة، وما يحتاجونه من خبرات للانضمام إلى الشركات العالمية مثل ساب من جهة أخرى.
بدورها صرحت ماريتا ميتشن: "نحن نتولى تنفيذ العديد من مشاريع الحكومات الذكية والأتمتة في مختلف أنحاء العالم، لذلك أعتقد أننا مستعدون لتقديم الدعم لمبادرة إكسبو 2020. إن ساب ملتزمة إلى أقصى الحدود في تزويد التعليم المحلي بالاحتياجات الضرورية واللازمة في مجالات العمل المختلفة، ويسعدنا أن نتعاون مع الجامعة الكندية دبي التي تقدم لنا كامل الدعم في هذا التوجه".
وأضافت بقولها: "تعتبر الإمارات من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا وتوظيفها على مستوى العالم، كما أن الجيل الشاب قد اجتاز فترات زمنية تزيد عن عقدين من الزمان شهدا تطور التكنولوجيا ووصولها إلى هذه المرحلة المتقدمة. العديد من الشباب هنا لا يعرف ما هو الكمبيوتر المكتبي، لأنهم يستخدمون أجهزة الكمبيوتر اللوحية والهواتف الذكية، لذلك يمكن ملاحظة مستويات مختلفة من الإبداع والقدرة على الابتكار".
كما قال الدكتور أحمد جفار، عضو برنامج التجارة الالكترونية في كلية الأعمال: "يساهم البرنامج في تزويد الطلاب بالمعرفة الشاملة في مجال الأعمال والتجارة، ويعرفهم على أسلوب عمل الشركات التقنية الجديدة.
"سيحظى الطلاب بالعوامل الأساسية التي ستمكنهم من تطبيق أحدث التقنيات وامتلاك الاحتياجات اللازمة في مجال الأعمال، والاطلاع على أسلوب عمل الوكالات الحكومية وكيفية تقديم خدماتها الكترونياً. كما سيكون المتخرجون الجدد مستعدون للانتقال إلى العمل وتقديم الدعم للمدينة الذكية والتي تتوافق مع رؤية الحكومة الرشيدة في دبي".
وأضاف بقوله: "من خلال اعتماد الأساليب الحديثة، يمكن للطلاب أن يتعرفوا على التطبيقات التقنية في مجال الأعمال والتجارة من خلال مختبر مشاريع الأعمال. وبفضل تعاوننا في هذه الصناعة، فإننا نقدم الأدوات اللازمة من أجل إعداد جيل جديد من الطلاب القادرين على دخول مجال الأعمال بكل ثقة".

التعليقات