الأرض الفلسطينية لا تقبل القسمة ولا الجمع والتمسك بها من بحرها إلى نهرها واجب شرعي ووطني وأخلاقي
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والإصلاح-المجلس التشريعي الفلسطيني ان الأرض الفلسطينية لا تقبل القسمة ولا الجمع والتمسك بها من بحرها إلى نهرها واجب شرعي ووطني وأخلاقي
وأضافت: في هذا العام تأتي الذكري 38 ليوم الأرض والعدو الصهيوني يسارع الخطى في مصادرة مزيد من الأرض وتكريس الاستيطان وقضم المدن والقرى الفلسطينية ، متخذاً من المفاوضات مضلةً لتنفيذ المخططات الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
إن يوم الأرض يجب أن يكون يوماً مفصلياً لتتوحد القوى الفلسطينية حول الأرض الفلسطينية بالتمسك بالحقوق والثوابت
والذود عنها ورفض كل مشاريع التصفية والتنازل وخاصة في ظل المصطلحات الجديدة في السياق الفلسطيني بما يعرف بتبادل الأراضي ودولة داخل حدود الجدار في تصفية خطيرة سابقة للقضية والأرض الفلسطينية .
وإننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني وفي ذكرى يوم الأرض وأمام التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية لنؤكد على ما يلي :
أولاً:إن التمسك بالأرض الفلسطينية هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي والجميع مطالب أن يتوحد حول فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.
ثانياً:إن الأرض الفلسطينية لا تقبل القسمة ولا التجزئة ولا الجمع ما بين الفلسطينيين والصهاينة وستبقى أرض عربية إسلامية تاريخيا وحاضرا ومستقبلاً .
ثالثاً:المفاوضات لا تفويض شعبي لها ولا شرعية وطنية لها لأنها تعمد على تصفية القضية الفلسطينية ومصادرة الأرض التي رويت بدماء الشهداء، ويجب على المفاوض أن يغادر هذا المربع فوراً .
رابعاً:إن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الاستراتيجي الكفيل بتحرير الأرض والإنسان من براثن الصهاينة .
قالت كتلة التغيير والإصلاح-المجلس التشريعي الفلسطيني ان الأرض الفلسطينية لا تقبل القسمة ولا الجمع والتمسك بها من بحرها إلى نهرها واجب شرعي ووطني وأخلاقي
وأضافت: في هذا العام تأتي الذكري 38 ليوم الأرض والعدو الصهيوني يسارع الخطى في مصادرة مزيد من الأرض وتكريس الاستيطان وقضم المدن والقرى الفلسطينية ، متخذاً من المفاوضات مضلةً لتنفيذ المخططات الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
إن يوم الأرض يجب أن يكون يوماً مفصلياً لتتوحد القوى الفلسطينية حول الأرض الفلسطينية بالتمسك بالحقوق والثوابت
والذود عنها ورفض كل مشاريع التصفية والتنازل وخاصة في ظل المصطلحات الجديدة في السياق الفلسطيني بما يعرف بتبادل الأراضي ودولة داخل حدود الجدار في تصفية خطيرة سابقة للقضية والأرض الفلسطينية .
وإننا في كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني وفي ذكرى يوم الأرض وأمام التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية لنؤكد على ما يلي :
أولاً:إن التمسك بالأرض الفلسطينية هو واجب شرعي ووطني وأخلاقي والجميع مطالب أن يتوحد حول فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها.
ثانياً:إن الأرض الفلسطينية لا تقبل القسمة ولا التجزئة ولا الجمع ما بين الفلسطينيين والصهاينة وستبقى أرض عربية إسلامية تاريخيا وحاضرا ومستقبلاً .
ثالثاً:المفاوضات لا تفويض شعبي لها ولا شرعية وطنية لها لأنها تعمد على تصفية القضية الفلسطينية ومصادرة الأرض التي رويت بدماء الشهداء، ويجب على المفاوض أن يغادر هذا المربع فوراً .
رابعاً:إن خيار المقاومة والجهاد هو الخيار الاستراتيجي الكفيل بتحرير الأرض والإنسان من براثن الصهاينة .

التعليقات