مؤيدو الأسد اعتبروه قوة عظمى .. هل يكون "فيصل القاسم" رجل سوريا الأول مستقلا ً ؟
غزة - دنيا الوطن- نرمين العشي
اليوم وفي هذا المقام لا يجوز أن يتم الحديث عن فيصل القاسم باعتباره الاعلامي الشهير الذي أصبح معجبيه ومتابعيه بالملايين، بل تجاوز هذه المرحلة وارتقى عنها ليصبح هاجس أو كابوس يهدد ثبات واستقرار رئيس الجمهورية السورية بشار الأسد والنظام السوري أيضا .
هذا ليس مجرد كلام اعلامي رنان الهدف منه ارجاح كفة القاسم على حساب الأسد، بل حقيقة واقعية اثبتها موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، لما تم نشره في الآونة الأخيرة أن بشار الأسد أصبح ينظر لفيصل القاسم بأنه "قوة عظمى" دنيا الوطن ستروي الحكاية بحسب تسلسلها الزمني.
في البداية طلب بشار الأسد من قناة سما الاخبارية التابعة للنظام السوري النزول للشارع وعمل استطلاع رأي حول فيصل القاسم، وكان الهدف من هذا الاستطلاع هو التقليل من شعبية وهيبه فيصل القاسم أمام السوريين، وجاءت النتائج مخالفة تماما لكل التوقعات لعدم تمكن القناة من أخد اربع الى خمس تصريحات ضد فيصل القاسم.
لذلك اضطرت قناة سما الإخبارية لعمل استطلاع رأي جديد كان عنوانه سحب الجنسية السورية من فيصل القاسم، وبعد التصويت جاءت النتائج خلاف التوقعات للمرة الثانية ، وهذه المرة كانت ساحقة لصالح القاسم بالتصويت " لا " خاصة ان قناة سما الإخبارية جميع متابعيها من المؤيدين للنظام السوري ، ناهيك عن حيلة التزوير التي قامت بها القناة ليتم التصويت "بنعم" بناء على التصريح الذي أدلى به أحد العاملين بالقناة من خلال ارسال رسالة مكتوبة لأحدى صفحات الفيس بوك التابعة للمعارضة السورية.
ونتيجة لما سبق أصبحت المعارضة السورية خاصة المعجبين بفيصل القاسم يعتبرونه "بطلا " ليقوموا فورا بعمل استطلاع رأي عبر الفيس بوك بعنوان " ترشيح فيصل القاسم ليكون رئيسا للجمهورية العربية السورية " وجاءت غالبية الاصوات على الاستطلاع الفيسبوكي "نعم"
وبناء على ما سبق أصبح يتداول مؤيدي القاسم انضمامه الى دول الثماني العظمي ، لتصبح كبري الدول بداية بالولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا، كندا ، و صولا الى "فيصل القاسم" كبديلاً عن روسيا الاتحادية.
وهذا الوصف جاء كرسالة من المعارضة السورية موجهة لبشار الأسد، أن روسيا الاتحادية بعظمتها وجبروتها و وجودها ضمن الدول الثماني الكبرى في العالم لن تحرك ساكنا في تثبيت عرشك على الجمهورية السورية، بل جاء الاعلامي الشهير ليطيح بروسيا وليتربع بجانب الدول الكبرى ثقة فيه وايمانا بوطنيته.
وبناء على ما سبق السؤال الذي يطرح نفسه، أيحق للأسد أن يستشعر القلق من القاسم كأن يكون " فيصلا" في المرحلة القادمة ليكون رجل سوريا الأول.



اليوم وفي هذا المقام لا يجوز أن يتم الحديث عن فيصل القاسم باعتباره الاعلامي الشهير الذي أصبح معجبيه ومتابعيه بالملايين، بل تجاوز هذه المرحلة وارتقى عنها ليصبح هاجس أو كابوس يهدد ثبات واستقرار رئيس الجمهورية السورية بشار الأسد والنظام السوري أيضا .
هذا ليس مجرد كلام اعلامي رنان الهدف منه ارجاح كفة القاسم على حساب الأسد، بل حقيقة واقعية اثبتها موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك ، لما تم نشره في الآونة الأخيرة أن بشار الأسد أصبح ينظر لفيصل القاسم بأنه "قوة عظمى" دنيا الوطن ستروي الحكاية بحسب تسلسلها الزمني.
في البداية طلب بشار الأسد من قناة سما الاخبارية التابعة للنظام السوري النزول للشارع وعمل استطلاع رأي حول فيصل القاسم، وكان الهدف من هذا الاستطلاع هو التقليل من شعبية وهيبه فيصل القاسم أمام السوريين، وجاءت النتائج مخالفة تماما لكل التوقعات لعدم تمكن القناة من أخد اربع الى خمس تصريحات ضد فيصل القاسم.
لذلك اضطرت قناة سما الإخبارية لعمل استطلاع رأي جديد كان عنوانه سحب الجنسية السورية من فيصل القاسم، وبعد التصويت جاءت النتائج خلاف التوقعات للمرة الثانية ، وهذه المرة كانت ساحقة لصالح القاسم بالتصويت " لا " خاصة ان قناة سما الإخبارية جميع متابعيها من المؤيدين للنظام السوري ، ناهيك عن حيلة التزوير التي قامت بها القناة ليتم التصويت "بنعم" بناء على التصريح الذي أدلى به أحد العاملين بالقناة من خلال ارسال رسالة مكتوبة لأحدى صفحات الفيس بوك التابعة للمعارضة السورية.
ونتيجة لما سبق أصبحت المعارضة السورية خاصة المعجبين بفيصل القاسم يعتبرونه "بطلا " ليقوموا فورا بعمل استطلاع رأي عبر الفيس بوك بعنوان " ترشيح فيصل القاسم ليكون رئيسا للجمهورية العربية السورية " وجاءت غالبية الاصوات على الاستطلاع الفيسبوكي "نعم"
وبناء على ما سبق أصبح يتداول مؤيدي القاسم انضمامه الى دول الثماني العظمي ، لتصبح كبري الدول بداية بالولايات المتحدة الأمريكية، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، المملكة المتحدة، فرنسا، كندا ، و صولا الى "فيصل القاسم" كبديلاً عن روسيا الاتحادية.
وهذا الوصف جاء كرسالة من المعارضة السورية موجهة لبشار الأسد، أن روسيا الاتحادية بعظمتها وجبروتها و وجودها ضمن الدول الثماني الكبرى في العالم لن تحرك ساكنا في تثبيت عرشك على الجمهورية السورية، بل جاء الاعلامي الشهير ليطيح بروسيا وليتربع بجانب الدول الكبرى ثقة فيه وايمانا بوطنيته.
وبناء على ما سبق السؤال الذي يطرح نفسه، أيحق للأسد أن يستشعر القلق من القاسم كأن يكون " فيصلا" في المرحلة القادمة ليكون رجل سوريا الأول.




التعليقات