"حشد": قمع الانتفاضة الشعبانية "ابادة منسية" ويجب ادراجها على لائحة "الابادة الجماعية"
رام الله - دنيا الوطن
دعت حملة الابادة الجماعية "حشد"، السبت، الى ادراج قمع الانتفاضة الشعبانية على لائحة جرائم "الابادة الجماعية"، وفيما عَدَت ان جريمة قمع الانتفاضة "جريمة ابادة منسية"، حثت الحكومة على جمع الادلة حول الاحداث وتشكيل فريق قانوني لادراجها ضمن اتفاقية العام 1948.
وقالت "الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة الابادة الجماعية(حشد)" في بيان صدر اليوم، إن "العراقيين يحيون هذه الايام بالذكرى الثالثة والعشرين لاحداث الانتفاضة الشعبانية ضد النظام الدكتاتوري السابق والتي قمعت من قبل السلطات آنذاك بكل وحشية وخلفت مئات الالاف من الضحايا بالاضافة الى المقابر الجماعية"، مبينة ان "قمع الانتفاضة كانت واحدة من ابشع المجازر والجرائم خلال القرن العشرين".
واضاف (حشد) ان "مايؤسف له ان تبقى تلك الجريمة في طي النسيان والاهمال من قبل الجهات الرسمية العراقية والمنظمات الحقوقية والمدنية وهي تستحق بذلك وصف جريمة الابادة المنسية لتعطي بذلك فرصة جديدة للجناة والمجرمين للهروب من العدالة"، محملة "السلطات العراقية مسؤولية التقصير والاهمال بهذا الجانب".
وطالبت الحملة "الحكومة العراقية والجهات المعنية الى جمع الادلة والمستندات الخاصة بتلك الاحداث وتشكيل فريق قانوني مختص للعمل على ادراج تلك الجريمة على لائحة جرائم الابادة الجماعية"، مشددة على "ضرورة ان يخطوا المجتمع الدولي خطوة نحو الامام وادراج المجازر والجرائم التي شهدها العراق خلال الـ30 العام الماضية على لائحة جرائم الابادة الجماعية وخصوصا جريمة قصف حلبجة والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية والتفجيرات الارهابية بعد 2003".
يذكر ان الامم المتحدة اقرت ، في التاسع من كانون الاول من العام 1948 اتفاقية منع الابادة الجماعية ووضعت موضع التنفيذ في العام 1951، وقد صادق عليها العراق في العام 1959.
دعت حملة الابادة الجماعية "حشد"، السبت، الى ادراج قمع الانتفاضة الشعبانية على لائحة جرائم "الابادة الجماعية"، وفيما عَدَت ان جريمة قمع الانتفاضة "جريمة ابادة منسية"، حثت الحكومة على جمع الادلة حول الاحداث وتشكيل فريق قانوني لادراجها ضمن اتفاقية العام 1948.
وقالت "الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة الابادة الجماعية(حشد)" في بيان صدر اليوم، إن "العراقيين يحيون هذه الايام بالذكرى الثالثة والعشرين لاحداث الانتفاضة الشعبانية ضد النظام الدكتاتوري السابق والتي قمعت من قبل السلطات آنذاك بكل وحشية وخلفت مئات الالاف من الضحايا بالاضافة الى المقابر الجماعية"، مبينة ان "قمع الانتفاضة كانت واحدة من ابشع المجازر والجرائم خلال القرن العشرين".
واضاف (حشد) ان "مايؤسف له ان تبقى تلك الجريمة في طي النسيان والاهمال من قبل الجهات الرسمية العراقية والمنظمات الحقوقية والمدنية وهي تستحق بذلك وصف جريمة الابادة المنسية لتعطي بذلك فرصة جديدة للجناة والمجرمين للهروب من العدالة"، محملة "السلطات العراقية مسؤولية التقصير والاهمال بهذا الجانب".
وطالبت الحملة "الحكومة العراقية والجهات المعنية الى جمع الادلة والمستندات الخاصة بتلك الاحداث وتشكيل فريق قانوني مختص للعمل على ادراج تلك الجريمة على لائحة جرائم الابادة الجماعية"، مشددة على "ضرورة ان يخطوا المجتمع الدولي خطوة نحو الامام وادراج المجازر والجرائم التي شهدها العراق خلال الـ30 العام الماضية على لائحة جرائم الابادة الجماعية وخصوصا جريمة قصف حلبجة والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية والتفجيرات الارهابية بعد 2003".
يذكر ان الامم المتحدة اقرت ، في التاسع من كانون الاول من العام 1948 اتفاقية منع الابادة الجماعية ووضعت موضع التنفيذ في العام 1951، وقد صادق عليها العراق في العام 1959.

التعليقات