احمد الخطيب : كل ما يذيعه عبدالرحيم على ليس تشهيرا ومن حق الراى العام ان يطلع عليها ليعرف الحقائق

رام الله - دنيا الوطن
قال الكاتب الصحفى احمد الخطيب نائب رئيس تحرير جريدة الوطن اليومية ان التسريبات والتسجيلات التى يذيعها الاعلامى عبد الرحيم على على احدى الفضائيات لم يحصل عليها من جهة امنية ، مؤكدا ان كل ما اذاعه على هو اطلاع الراى العام
على حقائق من اذيعت مكالماتهم الشخصية فى التسجيلات ، ورأى الخطيب ان يستمر على فى اذاعة هذه التسجيلات لانه سبق صحفى بالنسبة له ، مضيفا ان على قداذاع التسجيلات التى لها علاقة بالشأن العام فقط ولديه المئات م التسجيلات بالشان
الخاص رفض ان يذيعها .

واكد الخطيب فى لقائه مع الاعلامية علا شوشة فى برنامج عرب اونلاين مساء الليلة السبت على فضائية البغدادية ان كل ما اذاعه الاعلامعبدالرحيم على يتم التحقيق فيه الان من جهةى نيابة امن الدولة العليا ويتم جم المعلومات والبيانات التىتثبت صحة هذه التسجيلات من عدمها ، فعلى سبيل المثال قد اذاع
برنامج على ان قطر اشترت اسلحة ب23 مليار دولار فهذه معلومة خطيرة ولابد من اذاعتها ولا اعتبر ان اذاعة ذلك هو تشهير لشخصيات بعينها ولكن هى معلومات لابد ان تذاع للراى العام ، وقال لو هناك تسجيل على رئيس دولة او رئيس وزراء دولة ويظهر فيه انه مخل للاداب وبشكل داعر فلابد من اذاعته ونشره بالصحف لفضحه لان مهمة الصحفى ليس نقل ما يفعله المسؤولين فقط ولكن ايضا نشر اخطائهم .

واضاف الخطيب انه ليس مع اذاعة بعض المكالمات الشخصية بين رجل وزوجته على سبيل المثال واعتبر ان ما يذيعه عبدالرحيم على ليست شخصية ولكنها شأن عام ، واكد ان
احمد ماهر ومحمد عادل اعضاء حركة 6 ابريل قد شاركوا فى فتح مقرات امن الدولة بمدينة نصر ، وهى جريمة قد شارك فيها الجيش ايضا بعد ان تم تسليم مقر امن الدولة العليا للجيش بعد ان وردت معلومات بان بعض القوى الثورية ستقتحم المقر
وقد سمح الجيش لبعض القوى الثورية لاقتحام المقر مؤكدا ان ذلك اثناء ثورة يناير فقط ، وقد اكد الخطيب ان الجيش الان علاقته طيبة جدا بكل القوى الثورية ولا خلاف بينه وبين القوى بل يجتمع ببعضهم فى بعض الاحيان ،

فيما قال الناشط الحقوقى احمد سميح مدير مركز الاندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف انه لا توجد مكالمة واحدة تم تقديمها للنيابة بعد ان اذاعها الاعلامى عبدالرحيم على على الفضائيات متسائلا اذا كانت هذه التسجيلات خطرا على الامن
القومى فلم لم تقدم الى النيابة للتحقيق فيها وفحصها بدلا من اذاعتها ، وقال ان هؤلاء الاشخاص الذين تمت اذاعة مكالمتهم الشخصية قد تقدموا ببلاغات ضد عبدالرحيم على ليقاضونه ، واكد ان هذه المكالمات قد جائت لعلى عن طريق احدى
الجهات الامنية لفضح بعض شباب الثورة وتكميم افواههم .

ورفض سميح اذاعة هذه المكالمات مؤكدا انها شخصية ولا يجوز اذاعتها ،وأكد سميح انه قد تمت اذاعة هذه المكالمات ضد بعض القوى الثورية لاخراجهم من الساحة  السياسية ، وقال انه بعد اذاعة هذه المكالمات فكان يجب على مذيعها اعطاء حق
الرد للخصم للرد عن نفسه من الناحية المهنية ، واكد انه بعد عمل تحقيقات بهذه التسجيلات فان اصحاب هذه المكالمات سيأخذوا حكم البراءة فيها لان القانون يؤكد  ذلك .

التعليقات