الدكتور عياش يدعو في يوم الأرض إلى إنهاء الانقسام وتمتين الوحدة الوطنية لمواجهة مخططات الأحتلال
رام الله - دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
قال ممثل السيد للرئيس للجاليات في أوروبا الدكتور محمد عياش في الثلاثين من اذار، يحيي شعبنا في كافة اماكن تواجده ذكرى يوم الارض الخالد ويجدد فيها العهد لشهداء شعبنا الذين هبّوا في الجليل والمثلث والنقب من آذار عام 1976 للدفاع عن أرضهم وكرامتهم وتصدوا ببسالة لقرارت الحكم العسكري بمصادرة
الاف الدونمات من اراضي شعبنا في المثلث والجليل ،
وأضاف رجل الأعمال الفلسطيني عياش في كلمة له عبر الهاتف من رومانيا خلال المهرجان الذي نظمته جمعية عشائر قبيلة الترابين برفح بمناسبة ذكرى يوم الأرض أن شعبنا البطل قد توحد في كافة اماكن تواجده وعبر عن عزمه على مواصلة كفاحه
حتى نيل حقوقه العادلة و ضد جوهر المشروع الصهيوني القائم على الاستيلاء على الأرض وتهويدها والتنكّر لحقوق شعبنا وعدالة قضيتنا وواصل كفاحه وما يزال رغم كل الصعوبات من اجل حشد أكبر تأييد لقضيته العادلة على كافة الصعد والميادين للتضامن مع حقه المشروع في بناء دولته المستقلة كاملة السيادة
وعاصمتها القدس
واسترسل الرئيس الفخري للجاليات العربية والمؤسسات في أوروبا الدكتور عياش قائلا : اليوم نحيي ذكرى يوم الأرض وشعبنا مازال صامدا على أرضه، متمسكًا بأهدافه وحقوقه الوطنية، ومصّممًا على مواصلة الكفاح والتصدي لكافة عمليات
مصادره الأراضي وبناء وتوسيع والمستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد للقدس، وفي مواجهة الحصار الظالم والعدوان والمجازر الوحشية المتمثلة بارتكاب عمليات القتل والاغتيال وهدم البيوت وتشريد سكانها، مؤكدا أنه رغم هذه
التضحيات الكبيرة التي يقدمها مازال يقف شامخًا في وجه كافة المشاريع التصفوية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وتنفيذ مؤامراته بالقضاء على تطلعات شعبنا وطموحاته المشروعة في التحرر والعودة الاستقلال
وأوضح ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا أن الأخطار تتزايد بشكل كبير على مشروعنا الوطني خاصة في ظل استمرارحالة الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية وبما يوفر خلاله الفرصة للاحتلال لتنفذ مآربه في التهام المزيد من
الاراضي وقطع الطريق نهائيا على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كافة الأراضي المحتلة عام1967 ناهيك عن التهرب الكامل من حل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194ا
وختم الدكتور عياش كلمته الحماسية والتي ألهبت مشاعر الجماهير قائلا : أن مهمة العمل على إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينة تكتسب أهميه قصوى تتطلب بذل كل الجهود المخلصة وبما يمكن شعبنا من التوحد في مواجهة الأخطار التي تهدد شعبنا وقضيته الوطنية،وفي هذا الأطار فأنني أدعو إلى انهاء
الأنقسام وتنفيذ بنود المصالحة وتفعيل منظمة التحرير
قال ممثل السيد للرئيس للجاليات في أوروبا الدكتور محمد عياش في الثلاثين من اذار، يحيي شعبنا في كافة اماكن تواجده ذكرى يوم الارض الخالد ويجدد فيها العهد لشهداء شعبنا الذين هبّوا في الجليل والمثلث والنقب من آذار عام 1976 للدفاع عن أرضهم وكرامتهم وتصدوا ببسالة لقرارت الحكم العسكري بمصادرة
الاف الدونمات من اراضي شعبنا في المثلث والجليل ،
وأضاف رجل الأعمال الفلسطيني عياش في كلمة له عبر الهاتف من رومانيا خلال المهرجان الذي نظمته جمعية عشائر قبيلة الترابين برفح بمناسبة ذكرى يوم الأرض أن شعبنا البطل قد توحد في كافة اماكن تواجده وعبر عن عزمه على مواصلة كفاحه
حتى نيل حقوقه العادلة و ضد جوهر المشروع الصهيوني القائم على الاستيلاء على الأرض وتهويدها والتنكّر لحقوق شعبنا وعدالة قضيتنا وواصل كفاحه وما يزال رغم كل الصعوبات من اجل حشد أكبر تأييد لقضيته العادلة على كافة الصعد والميادين للتضامن مع حقه المشروع في بناء دولته المستقلة كاملة السيادة
وعاصمتها القدس
واسترسل الرئيس الفخري للجاليات العربية والمؤسسات في أوروبا الدكتور عياش قائلا : اليوم نحيي ذكرى يوم الأرض وشعبنا مازال صامدا على أرضه، متمسكًا بأهدافه وحقوقه الوطنية، ومصّممًا على مواصلة الكفاح والتصدي لكافة عمليات
مصادره الأراضي وبناء وتوسيع والمستوطنات وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد للقدس، وفي مواجهة الحصار الظالم والعدوان والمجازر الوحشية المتمثلة بارتكاب عمليات القتل والاغتيال وهدم البيوت وتشريد سكانها، مؤكدا أنه رغم هذه
التضحيات الكبيرة التي يقدمها مازال يقف شامخًا في وجه كافة المشاريع التصفوية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وتنفيذ مؤامراته بالقضاء على تطلعات شعبنا وطموحاته المشروعة في التحرر والعودة الاستقلال
وأوضح ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا أن الأخطار تتزايد بشكل كبير على مشروعنا الوطني خاصة في ظل استمرارحالة الانقسام الذي تعيشه الساحة الفلسطينية وبما يوفر خلاله الفرصة للاحتلال لتنفذ مآربه في التهام المزيد من
الاراضي وقطع الطريق نهائيا على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على كافة الأراضي المحتلة عام1967 ناهيك عن التهرب الكامل من حل قضية اللاجئين طبقا للقرار 194ا
وختم الدكتور عياش كلمته الحماسية والتي ألهبت مشاعر الجماهير قائلا : أن مهمة العمل على إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينة تكتسب أهميه قصوى تتطلب بذل كل الجهود المخلصة وبما يمكن شعبنا من التوحد في مواجهة الأخطار التي تهدد شعبنا وقضيته الوطنية،وفي هذا الأطار فأنني أدعو إلى انهاء
الأنقسام وتنفيذ بنود المصالحة وتفعيل منظمة التحرير

التعليقات