"طنجة" المغربية تحّل مدينة شرف لملتقى الاستثمار السنوي 2014

رام الله - دنيا الوطن
 قالت الجنة العليا المنظمة لملتقى الإستثمار السنوي 2014 الذي تعقد فعالياته من 8 – 10 أبريل 2014 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، بأن مدينة طنجة المغربية ستكون مدينة الشرف لدورة هذا العام من الملتقى.

وسيحضر نيابة عن المدينة عمدتها سعادة فؤاد العماري ليكون أحد المتحدثين خلال الملتقى الذي أكّد المشاركة فيه عدد كبير من المسؤولين الرسميين إضافة الى قائمة من صانعي القرار في مجالات الاستثمارات من القطاعين العام والخاص من أكثر من 120 دولة حول العالم حتى الوقت الحالي أي قبل انطلاق فعالياته بأسبوعين.

 

وتشرف وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات على سير العمل في تنظيم الدورة الرابعة للملتقى الذي سيتطرق الى مواضيع عديدة خاصة بالاستثمار.

 

وقال معالي المهندس / سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: "نعد بدورة استثنائية من الملتقى الذي يعكس نجاحه الخطوات الواثقة التي تخطوها الدولة في كافة المجالات الاقتصادية التي لها علاقة مباشرة بالإستثمار. وبفضل ما تتمتع به دولتنا من وأمان واستقرار اقتصادي واجتماعي وبنية تحتية متطورة وذات كفاءة عالية، فقد تمكنا من تحقيق انجازات كثيرة وفي كافة الاصعدة وذلك على الرغم من الصعوبات التي مر بها الاقتصاد العالمي والتي انعكست تداعياتها على معظم دول العالم بدرجات متفاوتة".

 وأشار معاليه بأنه في قطاع المال، الذي يعد مؤشر قياسي لصحة الإقتصاد لأي دولة في العالم، ارتفع نشاط سوق الإمارات للأوراق المالية بنسبة ملحوظة وحققت بورصة دبي المركز الاول في قائمة البورصات العالمية بنسبة نمو تجاوزت 106%. كما ارتفعت بورصة أبوظبي بنسبة كبيرة بلغت 63% وذلك خلال العام 2013. وقال المنصوري بأن هذا الأمر إن دل على شيء فإنه يدل على الإمكانيات الكبيرة التي توفرها دولة الإمارات للمستثمرين الإماراتيين والعرب والأجانب في كافة القطاعات الإقتصادية.

 

ويهدف الملتقى الى مناقشة كافة جوانب قضايا الاستثمار الأجنبي المباشر، الموضوع الذي يعتلي أجندة هذه الدورة، من خلال مشاركين دوليين وخبراء لهم باع طويل في مجال الاقتصاد والمال من كافة دول العالم.

 

وتقع مدينة "طنجة"، التي تعد إحدى أهم مراكز التجارة والصناعة في شمال أفريقيا وقطب اقتصادي ومقر للشركات والمصارف الدولية، في شمال المملكة المغربية على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وهي بذلك خامس أكبر مدينة في المغرب من حيث عدد السكان. وتتميز المدينة بكونها نقطة التقاء بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من جهة، وبين القارة الأوروبية والأفريقية من جهة أخرى.

 

ولفت معالي المنصوري: "بذل فريق عمل الوزارة وأعضاء اللجنة العليا المنظمة للدورة الرابعة من ملتقى الاستثمار السنوي 2014 جهوداً حثيثة نتج عنها زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين من حيث الكم والنوع اضافة الى توسيع قائمة المواضيع التي سيتطرق لها الملتقى لتشمل قضايا تأتي في صلب العمليات الاستثمارية على صعيدي الاقتصاد الجزئي والكلي".

 

وأضاف السيد داوود الشيزاوي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى: "نلقى اقبالاً كبيراً للمشاركة في دورة هذا العام لا سيما بأن هذه الدورة تتبع نجاح إمارة دبي بحق استضافة معرض "إكسبو" في العام 2020 حيث تسعى الكثير من الدول إلى فتح قنوات استثماراتها في منطقة الخليج العربي. وهذا ما سيرفع بشكل أكيد من معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر في القطاع المحلي في الإمارة والدولة والمنطقة بشكل عام".

 

وأضاف: "ستركز هذه الدورة على الاستثمار الأجنبي وتبادل  الممارسات والخبرات الدولية في مجالات الإستثمار المختلفة. كما ان الملتقى يوفر فرصة نوعية للمهتمين وصانعي القرار لاستشراف الافاق المستقبلية لاقتصاديات الدول الناشئة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم وفتح باب مناقشة آفاق وتحديات وفرص القطاع الاستثماري في المنطقة والعالم".

ويعد ملتقى الاستثمار السنوي الحدث الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط من حيث عرضه لفرص الاستثمار عبر منصة واحدة وتعزيز دوره الريادي كمحفز للاستثمار في الأسواق الناشئة وللاقتصاديات سريعة النمو.

 أضاف الشيزاوي: "يركز ملتقى الاستثمار السنوي على الأسواق الناشئة والاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث يعمل الحدث على تحفيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساهمة في تعزيز الاقتصادات وتعزيز العلاقات مع الشركاء في المجالات الاقتصادية المختلفة".

التعليقات