الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية تناقش دور الجامعات الفلسطينية في تشجيع العمل التطوعي
رام الله - دنيا الوطن
نظم اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة علمية حول دور العلاقات العامة في الجامعات الفلسطينية في تشجيع العمل التطوعي، وذلك بحضور كل من الأستاذ أيوب شويدح رئيس قسم الدراسات الإنسانية، السيد سامي عكيلة منسق الاختصاص، السيدة لينا رضوان منسقة قسم العلاقات العامة، والسيد إبراهيم الزيان رئيس قسم العلاقات العامة في جامعة الأقصى.
بدوره رحب السيد أيوب شويدح بالحضور، وقال: لا أحد ينكر دور العلاقات العامة في كافة المجالات خاصة في مجال العمل التطوعي الذي يسهم بشكل كبير باستثمار الطاقات الشابة ويعمل على تدعيم وتعزيز قدراتهم بروح العمل الجماعي، مبينا أن المشاركة في الأعمال التطوعية المختلفة تسهم في تدعيم المسئولية الاجتماعية لدى الأفراد والمؤسسات، إلى جانب إكساب الشباب الخبرات المختلفة والمتميزة.
من ناحيته استعرض السيد إبراهيم الزيان تجربة العلاقات العامة بجامعة الأقصى في مجال العمل التطوعي والدور الذي تبذله عبر تنظيم الأنشطة التطوعية المتنوعة للموظفين والطلبة على حد سواء، مؤكدا على أهمية العمل التطوعي على اعتباره من متطلبات الحياة المعاصرة في ظل التطور والتقدم التكنولوجي، والذي بات من الملح على المؤسسات غرس قيمه في نفوس الأفراد وتطبيقها بها.
وخلال كلمته دعا السيد سامي عكيلة إلى ترسيخ الإيمان بالعمل التطوعي لدى الطلبة وتشجيعهم عليه عبر إبراز قيمه المتنوعة ودوره في النهضة والتنمية وآثاره على الحياة العامة في المجتمع، وأنه يجب توفير الحد الأدنى من المستلزمات المادية والإمكانات الفنية للطالب الخريج في المؤسسات التي يتطوع فيها.
من جانبها تحدثت السيدة لينا رضوان عن واقع العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المختلفة الرسمية والمجتمعية، مبينة ضرورة إعادة النظر في كل مفاهيم العمل التطوعي وأنشطته واحترام الطاقات الشابة بدلا من العمل على اهدراها واستغلالها لصالح المؤسسة فقط، مشددة على أن الشباب هم أمل المستقبل وصناع التغيير، وأن العمل التطوعي هو عمل وطني يساعدهم في الرفع من شأن الوطن وتنميته.
وأبدى الطلبة سعادتهم بتنظيم هذه الندوة المتميزة التي تناقش موضوعا مهما يرتبط ببناء المجتمع وتطوير مؤسساته المختلفة، مؤكدين استعداداهم التام للمشاركة في كافة الأنشطة التطوعية التي تنظمها الكلية الجامعية للارتقاء بها ولخدمة زملاءهم الطلبة، وشرائح المجتمع الفلسطيني.
نظم اختصاص العلاقات العامة والإعلان التابع لقسم الدراسات الإنسانية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة علمية حول دور العلاقات العامة في الجامعات الفلسطينية في تشجيع العمل التطوعي، وذلك بحضور كل من الأستاذ أيوب شويدح رئيس قسم الدراسات الإنسانية، السيد سامي عكيلة منسق الاختصاص، السيدة لينا رضوان منسقة قسم العلاقات العامة، والسيد إبراهيم الزيان رئيس قسم العلاقات العامة في جامعة الأقصى.
بدوره رحب السيد أيوب شويدح بالحضور، وقال: لا أحد ينكر دور العلاقات العامة في كافة المجالات خاصة في مجال العمل التطوعي الذي يسهم بشكل كبير باستثمار الطاقات الشابة ويعمل على تدعيم وتعزيز قدراتهم بروح العمل الجماعي، مبينا أن المشاركة في الأعمال التطوعية المختلفة تسهم في تدعيم المسئولية الاجتماعية لدى الأفراد والمؤسسات، إلى جانب إكساب الشباب الخبرات المختلفة والمتميزة.
من ناحيته استعرض السيد إبراهيم الزيان تجربة العلاقات العامة بجامعة الأقصى في مجال العمل التطوعي والدور الذي تبذله عبر تنظيم الأنشطة التطوعية المتنوعة للموظفين والطلبة على حد سواء، مؤكدا على أهمية العمل التطوعي على اعتباره من متطلبات الحياة المعاصرة في ظل التطور والتقدم التكنولوجي، والذي بات من الملح على المؤسسات غرس قيمه في نفوس الأفراد وتطبيقها بها.
وخلال كلمته دعا السيد سامي عكيلة إلى ترسيخ الإيمان بالعمل التطوعي لدى الطلبة وتشجيعهم عليه عبر إبراز قيمه المتنوعة ودوره في النهضة والتنمية وآثاره على الحياة العامة في المجتمع، وأنه يجب توفير الحد الأدنى من المستلزمات المادية والإمكانات الفنية للطالب الخريج في المؤسسات التي يتطوع فيها.
من جانبها تحدثت السيدة لينا رضوان عن واقع العمل التطوعي في مؤسسات المجتمع المختلفة الرسمية والمجتمعية، مبينة ضرورة إعادة النظر في كل مفاهيم العمل التطوعي وأنشطته واحترام الطاقات الشابة بدلا من العمل على اهدراها واستغلالها لصالح المؤسسة فقط، مشددة على أن الشباب هم أمل المستقبل وصناع التغيير، وأن العمل التطوعي هو عمل وطني يساعدهم في الرفع من شأن الوطن وتنميته.
وأبدى الطلبة سعادتهم بتنظيم هذه الندوة المتميزة التي تناقش موضوعا مهما يرتبط ببناء المجتمع وتطوير مؤسساته المختلفة، مؤكدين استعداداهم التام للمشاركة في كافة الأنشطة التطوعية التي تنظمها الكلية الجامعية للارتقاء بها ولخدمة زملاءهم الطلبة، وشرائح المجتمع الفلسطيني.

التعليقات