بالصور .. مضامين القمة السعودية الأمريكية زيارة البوح والمكاشفة
الرياض - دنيا الوطن بسام العريان
اجتمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالرئيس الأميركي باراك أوباما والوفد المرافق له يوم أمس الجمعة في لقاء قمة سعودي أمريكي وصف بـ«المهم» و«المحوري» وذلك في منتجع روضة خريم ، بحث فيه الزعيمان مجمل الأحداث في المنطقة وفي طليعتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في سوريا إضافة للعلاقات الثنائية وملفاتٍ إقليمية تتعلق بالأوضاع في مصر وإيران والعراق.
إن زيارة أوباما للمملكة العربية السعودية جاءت بناءً على طلب منه للقاء خادم الحرمين الشريفين، للحديث حول الأحداث التى تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، ودور الرياض فى العمل على حلها بشكل كامل، كى يتحقق الأمن القومى العربى، مؤكداً أن بلاده تحظى بشراكة سياسية واستراتيجية على مدى أكثر من 70 عاماً، تتجلى فى شكل علاقات اقتصادية وتجارية وأمنية.
وقبيل اللقاء، تسلم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد لدى الرياض بحضور وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد الجندان، ووكيل الوزارة لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الفيصل «استقبل السفير الأميركي المعين جوزيف وستفل، الذي قدم له صور أوراق اعتماده كسفير لدى المملكة»، على الرغم من أن الجمعة يوم عطلة رسمية في المملكة.
هذا وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير. كما حضره من الجانب الأمريكي معالي وزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول والمساعد الخاص للرئيس منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج فيل غوردن وكبير مديري الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني روب مالي.
انتقل أوباما وولي العهد بطائرة عمودية إلى منتجع روضة خريم التي تعتبر منتزهاً برياً ذات طبيعة خلابة ومميزة ، تبعد حوالي 60 كيلومترا عن المطار، وتبعد عن مدينة الرياض حوالي 100 كلم شمال شرقاً، تقع على مقربة من مركز غيلانة في الطرف الجنوبي الغربي من الدهناء، وتتبع إدارياً لمحافظة رماح ، وفي روضة خريم أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء للرئيس الأميركي والوفد المرافق، حضرها عدد كبير من المسؤولين السعوديين.
هذا وقد اختتم الرئيس الاميركي باراك اوباما زيارته الى المملكة العربية السعودية اليوم السبت، والتي لم تستغرق أربعة وعشرين ساعة، هي الزيارة الأولى منذ خمسة أعوام، وقد وصفها مراقبون دوليون بـ"زيارة المكاشفة".
وكان في وداع فخامته في مطار الملك خالد الدولي بالرياض صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.
كما كان في وداع فخامته، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول، ومدير عام مطار الملك خالد الدولي يوسف بن ابراهيم العبدان، ومندوب عن المراسم الملكية، وأعضاء السفارة الأمريكية لدى المملكة.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن أوباما يسعى من خلال زيارته للمملكة إلى إصلاح العلاقات ورأب الصدع الذي حدث بينهما بسبب الاختلاف في وجهات النظر بعدد من القضايا.
ومن جهته، ذكر نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس أن «هناك تحسناً في التعاون مع المملكة فيما يتعلق بالسياسة إزاء سوريا وبخاصة بالنسبة لتقديم المساعدات لمقاتلي المعارضة». وقال للصحافيين:
«هذا من ضمن الأسباب التي أعتقد أن علاقتنا مع السعوديين في وضع أقوى اليوم مما كانت عليه في الخريف عندما كانت هناك خلافات تكتيكية بيننا بشأن سياستنا في سوريا». لكنه أضاف أن واشنطن «لاتزال تساورها مخاوف إزاء تزويد مقاتلي المعارضة بصواريخ أرض-جو»، مشيراً إلى أن «احد الموضوعات الرئيسية التي تناولها الجانبان هي كيفية تمكين المعارضة المعتدلة من مواجهة قوات النظام وعزل الفصائل المتطرفة».
زيادة المساعدات الأمريكية السرية للمعارضة السورية باطار خطة تناقشها مع حلفائها في المنطقة ومن بينهم السعودية..
في ذات السياق .. كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، أن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة المساعدات السرية للمعارضة السورية في إطار خطة تناقشها مع حلفائها في المنطقة ومن بينهم السعودية.
وذكر الكاتب المتخصص في الشؤون الخارجية ديفيد اغناتيوس في مقال نشرته الصحيفة أول من أمس، أن الخطة «تشمل تدريب نحو 600 مقاتل في المعارضة السورية كل شهر في دول عربية، وسيضاعف ذلك من عدد القوات التي تتلقى التدريب في المنطقة حالياً».
وقال اغناتيوس: «تدرس إدارة الرئيس باراك أوباما حاليا فكرة الاعتماد على قوات العمليات الخاصة الأميركية أو عناصر أخرى من الجيش في تدريب المقاتلين، وهو الأمر الذي يقول المعارضون السوريون إنه سيكون له آثار سياسية جانبية أقل من الاعتماد على الاستخبارات المركزية». وذكر المقال أن واشنطن «تدرس أيضا إمداد قوات المعارضة بقاذفات صواريخ مضادة للطائرات للتصدي لقوات الأسد الجوية».
وتابع أن السعودية «تريد تصريحا أميركيا قبل إرسال هذه الأسلحة للمعارضين». وقال اغناتيوس إن «الخطة التي لا تزال في طور الإعداد، دعت إلى التحقق من وجود صلات بين قوات المعارضة والمتطرفين خلال التدريب وبعده».
، فيما أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة أن خادم الحرمين في لقائه الرئيس الأميركي «يمثل الإمارات وكل بلد عربي وسطي ومعتدل».




















اجتمع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالرئيس الأميركي باراك أوباما والوفد المرافق له يوم أمس الجمعة في لقاء قمة سعودي أمريكي وصف بـ«المهم» و«المحوري» وذلك في منتجع روضة خريم ، بحث فيه الزعيمان مجمل الأحداث في المنطقة وفي طليعتها تطورات القضية الفلسطينية والوضع في سوريا إضافة للعلاقات الثنائية وملفاتٍ إقليمية تتعلق بالأوضاع في مصر وإيران والعراق.
إن زيارة أوباما للمملكة العربية السعودية جاءت بناءً على طلب منه للقاء خادم الحرمين الشريفين، للحديث حول الأحداث التى تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، ودور الرياض فى العمل على حلها بشكل كامل، كى يتحقق الأمن القومى العربى، مؤكداً أن بلاده تحظى بشراكة سياسية واستراتيجية على مدى أكثر من 70 عاماً، تتجلى فى شكل علاقات اقتصادية وتجارية وأمنية.
وقبيل اللقاء، تسلم وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أوراق اعتماد السفير الأميركي الجديد لدى الرياض بحضور وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد الجندان، ووكيل الوزارة لشؤون المراسم عزام بن عبدالكريم القين.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الفيصل «استقبل السفير الأميركي المعين جوزيف وستفل، الذي قدم له صور أوراق اعتماده كسفير لدى المملكة»، على الرغم من أن الجمعة يوم عطلة رسمية في المملكة.
هذا وقد حضر الاجتماع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير. كما حضره من الجانب الأمريكي معالي وزير الخارجية جون كيري ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول والمساعد الخاص للرئيس منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج فيل غوردن وكبير مديري الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني روب مالي.
انتقل أوباما وولي العهد بطائرة عمودية إلى منتجع روضة خريم التي تعتبر منتزهاً برياً ذات طبيعة خلابة ومميزة ، تبعد حوالي 60 كيلومترا عن المطار، وتبعد عن مدينة الرياض حوالي 100 كلم شمال شرقاً، تقع على مقربة من مركز غيلانة في الطرف الجنوبي الغربي من الدهناء، وتتبع إدارياً لمحافظة رماح ، وفي روضة خريم أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء للرئيس الأميركي والوفد المرافق، حضرها عدد كبير من المسؤولين السعوديين.
هذا وقد اختتم الرئيس الاميركي باراك اوباما زيارته الى المملكة العربية السعودية اليوم السبت، والتي لم تستغرق أربعة وعشرين ساعة، هي الزيارة الأولى منذ خمسة أعوام، وقد وصفها مراقبون دوليون بـ"زيارة المكاشفة".
وكان في وداع فخامته في مطار الملك خالد الدولي بالرياض صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض.
كما كان في وداع فخامته، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول، ومدير عام مطار الملك خالد الدولي يوسف بن ابراهيم العبدان، ومندوب عن المراسم الملكية، وأعضاء السفارة الأمريكية لدى المملكة.
اعتبرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن أوباما يسعى من خلال زيارته للمملكة إلى إصلاح العلاقات ورأب الصدع الذي حدث بينهما بسبب الاختلاف في وجهات النظر بعدد من القضايا.
ومن جهته، ذكر نائب مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس أن «هناك تحسناً في التعاون مع المملكة فيما يتعلق بالسياسة إزاء سوريا وبخاصة بالنسبة لتقديم المساعدات لمقاتلي المعارضة». وقال للصحافيين:
«هذا من ضمن الأسباب التي أعتقد أن علاقتنا مع السعوديين في وضع أقوى اليوم مما كانت عليه في الخريف عندما كانت هناك خلافات تكتيكية بيننا بشأن سياستنا في سوريا». لكنه أضاف أن واشنطن «لاتزال تساورها مخاوف إزاء تزويد مقاتلي المعارضة بصواريخ أرض-جو»، مشيراً إلى أن «احد الموضوعات الرئيسية التي تناولها الجانبان هي كيفية تمكين المعارضة المعتدلة من مواجهة قوات النظام وعزل الفصائل المتطرفة».
زيادة المساعدات الأمريكية السرية للمعارضة السورية باطار خطة تناقشها مع حلفائها في المنطقة ومن بينهم السعودية..
في ذات السياق .. كشفت صحيفة «واشنطن بوست» أمس، أن الولايات المتحدة مستعدة لزيادة المساعدات السرية للمعارضة السورية في إطار خطة تناقشها مع حلفائها في المنطقة ومن بينهم السعودية.
وذكر الكاتب المتخصص في الشؤون الخارجية ديفيد اغناتيوس في مقال نشرته الصحيفة أول من أمس، أن الخطة «تشمل تدريب نحو 600 مقاتل في المعارضة السورية كل شهر في دول عربية، وسيضاعف ذلك من عدد القوات التي تتلقى التدريب في المنطقة حالياً».
وقال اغناتيوس: «تدرس إدارة الرئيس باراك أوباما حاليا فكرة الاعتماد على قوات العمليات الخاصة الأميركية أو عناصر أخرى من الجيش في تدريب المقاتلين، وهو الأمر الذي يقول المعارضون السوريون إنه سيكون له آثار سياسية جانبية أقل من الاعتماد على الاستخبارات المركزية». وذكر المقال أن واشنطن «تدرس أيضا إمداد قوات المعارضة بقاذفات صواريخ مضادة للطائرات للتصدي لقوات الأسد الجوية».
وتابع أن السعودية «تريد تصريحا أميركيا قبل إرسال هذه الأسلحة للمعارضين». وقال اغناتيوس إن «الخطة التي لا تزال في طور الإعداد، دعت إلى التحقق من وجود صلات بين قوات المعارضة والمتطرفين خلال التدريب وبعده».
، فيما أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة أن خادم الحرمين في لقائه الرئيس الأميركي «يمثل الإمارات وكل بلد عربي وسطي ومعتدل».





















التعليقات