"انترناشيونال هاوس دبي: الشركات المحلية ترفع من جاهزية قواها العاملة من خلال إطلاقها لبرامج تدريبية
رام الله - دنيا الوطن
قالت شركة "انترناشيونال هاوس" دبي، المتخصصة في توفير المهارات المهنية التطبيقية والمناهج المعتمدة دولياً في دولة الإمارات، بأن النمو الإقتصادي الحالي في الدولة يطرح آلاف الوظائف في القطاع الخاص للمراحل الإدارية المبتدئة والمتوسطة التي يمكن للفئات المواطنة شغل نسبة كبيرة منها من خلال برامج تدريبية ممنهجة ومنتظمة.
وأشارت الشركة بأن معدلات الطلب على موظفين اداريين مبتدئين ومتوسطي الخبرة في هذا الوقت يفوق بكثير حجم العرض حيث هناك فرصة ذهبية لملء هذه الفجوة من خلال تعزيز انخراط الفئات المواطنة بالوظائف الشاغرة التي يوفرها القطاع الخاص.
ووفقاً لـ "كلير هاتل"، مديرة "انترناشيونال هاوس دبي"، فإن الإزدهار الذي يعيشه الاقتصاد الإماراتي حالياً يعطي دفعة قوية لقطاع التدريب المهني في الدولة في كلا القطاعين العام والخاص، في وقت ترفع الشركات المحلية من جاهزية قواها العالمية من خلال اعتزامها اطلاق برامج تدريبية منتظمة لها لبقية العام 2014.
وتتخصص "انترناشيونال هاوس دبي" بتوفير برامج تدريب مهني معتمدة دولياً لشريحة واسعة من المجتمع المهني الإماراتي عوضاً عن برامج تدريب اللغة الانكليزية لقطاع الأعمال. وأشارت الشركة بأن هناك تزايد في الطلب على البرامج المعتمدة في دولة الإمارات، وهذا ما حقق زيادة في الطلب على برامج الشركة منذ مطلع العام 2014 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2013.
وتقدم الشركة، التي تعد جزءاً من منظمة "انترناشيونال هاوس" العالمية، برامج تدريبية ومساقات لغة انكليزية من المراحل المبتدئة وحتى المراحل المتقدمة بالإضافة إلى دورات تدريبية في الموارد البشرية والإدارة والمحاسبة وغيرها من الأعمال الإدارية.
وقالت الشركة بأن تنفيذ مبادرة التوطين الإماراتي في قطاع الأعمال تتطلب توفير برامج التدريب المناسبة لتعزيز انخراط الفئات المواطنة في الوظائف. وهذا ما سيحقق علاقة ربحية مشتركة لكلا أصحاب الأعمال الذين يرغبون في توظيف مواطنين إماراتيين ذوي كفاءة ويلبي طموحات الباحثين عن عمل.
وأضافت "هاتل" بأن حكومة دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في مساعدة المواطنين على رفع كفاءاتهم وزيادة استعداداتهم لإيجاد فرص عمل في القطاع الخاص.
وأضافت "هاتل" بأن توفير برامج التدريب الصحيحة هي الطريقة المثلى لتشجيع مزيد من المواطنين الإماراتيين للإنضمام إلى قطاع الأعمال الخاص.
وتم تأسيس "انترناشيونال هاوس دبي" منذ عشر سنوات في دبي، حيث قدمت الشركة خدماتها لما يزيد على 10 آلاف متدرب الذين حققوا نجاحات ملحوظة في مهنهم. وتوازن الشركة بين طرق التعليم التقليدية والتدريب على رفع المهارات بملاءمة متطلبات أرباب الأعمال.
وتوفر "انترناشيونال هاوس دبي" برامج التطوير المهني كأحد مناهجها الذي يعطي إطار تدريبي مبني على نماذج كفاءة تم تطويرها لتلائم متطلبات السوق المحلي. ويتضمن هذا عملية تقييم صارمة يتم استخدامها لتقييم الثغرات في المهارات والمعارف الخاصة بالمتدربين مما يمنحهم فرص تطور في حياتهم المهنية.
وأضافت "هاتل": "نفخر بأن نكون جزءاً من منظمة "انترناشيونال هاوس العالمية"، ونتمسك بنظم إدارة الجودة الصارمة للمنظمة في جميع أنحاء العالم، ما يعطينا ميزة إضافية في سوق دولة الإمارات".
وتأسست منظمة "انترناشيونال هاوس العالمية" منذ 61 عاماً لتكون شبكة من المؤسسات في جميع أنحاء العالم تلتزم بتنفيذ معايير الجودة العالية في التعليم والتدريب. وفي العام 1962، أطلقت المنظمة شهادة "انترناشيونال هاوس" الأولى وتمتد شبكة المنظمة حالياً في 50 دولة في العالم.
قالت شركة "انترناشيونال هاوس" دبي، المتخصصة في توفير المهارات المهنية التطبيقية والمناهج المعتمدة دولياً في دولة الإمارات، بأن النمو الإقتصادي الحالي في الدولة يطرح آلاف الوظائف في القطاع الخاص للمراحل الإدارية المبتدئة والمتوسطة التي يمكن للفئات المواطنة شغل نسبة كبيرة منها من خلال برامج تدريبية ممنهجة ومنتظمة.
وأشارت الشركة بأن معدلات الطلب على موظفين اداريين مبتدئين ومتوسطي الخبرة في هذا الوقت يفوق بكثير حجم العرض حيث هناك فرصة ذهبية لملء هذه الفجوة من خلال تعزيز انخراط الفئات المواطنة بالوظائف الشاغرة التي يوفرها القطاع الخاص.
ووفقاً لـ "كلير هاتل"، مديرة "انترناشيونال هاوس دبي"، فإن الإزدهار الذي يعيشه الاقتصاد الإماراتي حالياً يعطي دفعة قوية لقطاع التدريب المهني في الدولة في كلا القطاعين العام والخاص، في وقت ترفع الشركات المحلية من جاهزية قواها العالمية من خلال اعتزامها اطلاق برامج تدريبية منتظمة لها لبقية العام 2014.
وتتخصص "انترناشيونال هاوس دبي" بتوفير برامج تدريب مهني معتمدة دولياً لشريحة واسعة من المجتمع المهني الإماراتي عوضاً عن برامج تدريب اللغة الانكليزية لقطاع الأعمال. وأشارت الشركة بأن هناك تزايد في الطلب على البرامج المعتمدة في دولة الإمارات، وهذا ما حقق زيادة في الطلب على برامج الشركة منذ مطلع العام 2014 مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2013.
وتقدم الشركة، التي تعد جزءاً من منظمة "انترناشيونال هاوس" العالمية، برامج تدريبية ومساقات لغة انكليزية من المراحل المبتدئة وحتى المراحل المتقدمة بالإضافة إلى دورات تدريبية في الموارد البشرية والإدارة والمحاسبة وغيرها من الأعمال الإدارية.
وقالت الشركة بأن تنفيذ مبادرة التوطين الإماراتي في قطاع الأعمال تتطلب توفير برامج التدريب المناسبة لتعزيز انخراط الفئات المواطنة في الوظائف. وهذا ما سيحقق علاقة ربحية مشتركة لكلا أصحاب الأعمال الذين يرغبون في توظيف مواطنين إماراتيين ذوي كفاءة ويلبي طموحات الباحثين عن عمل.
وأضافت "هاتل" بأن حكومة دولة الإمارات تلعب دوراً محورياً في مساعدة المواطنين على رفع كفاءاتهم وزيادة استعداداتهم لإيجاد فرص عمل في القطاع الخاص.
وأضافت "هاتل" بأن توفير برامج التدريب الصحيحة هي الطريقة المثلى لتشجيع مزيد من المواطنين الإماراتيين للإنضمام إلى قطاع الأعمال الخاص.
وتم تأسيس "انترناشيونال هاوس دبي" منذ عشر سنوات في دبي، حيث قدمت الشركة خدماتها لما يزيد على 10 آلاف متدرب الذين حققوا نجاحات ملحوظة في مهنهم. وتوازن الشركة بين طرق التعليم التقليدية والتدريب على رفع المهارات بملاءمة متطلبات أرباب الأعمال.
وتوفر "انترناشيونال هاوس دبي" برامج التطوير المهني كأحد مناهجها الذي يعطي إطار تدريبي مبني على نماذج كفاءة تم تطويرها لتلائم متطلبات السوق المحلي. ويتضمن هذا عملية تقييم صارمة يتم استخدامها لتقييم الثغرات في المهارات والمعارف الخاصة بالمتدربين مما يمنحهم فرص تطور في حياتهم المهنية.
وأضافت "هاتل": "نفخر بأن نكون جزءاً من منظمة "انترناشيونال هاوس العالمية"، ونتمسك بنظم إدارة الجودة الصارمة للمنظمة في جميع أنحاء العالم، ما يعطينا ميزة إضافية في سوق دولة الإمارات".
وتأسست منظمة "انترناشيونال هاوس العالمية" منذ 61 عاماً لتكون شبكة من المؤسسات في جميع أنحاء العالم تلتزم بتنفيذ معايير الجودة العالية في التعليم والتدريب. وفي العام 1962، أطلقت المنظمة شهادة "انترناشيونال هاوس" الأولى وتمتد شبكة المنظمة حالياً في 50 دولة في العالم.

التعليقات