في ذكرى يوم الأرض حركة الأحرار: المصادرة والتهويد لن يغير هوية الأرض والعودة حتمية

غزة- دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
تمر علينا اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لذكرى يوم الأرض ذاك اليوم الذي شهد انتفاضة جماهيرية مباركة ضد قوات الاحتلال الصهيوني التي أقدمت على مصادرة ما يقارب 21 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية من أجل تهويدها وإقصاء شعبنا الفلسطيني عن أرضه في خطوة تهدف إلى تثبيت شرعية الكيان الصهيوني المزعوم على أرض فلسطين التاريخية، وتأتي هذه الذكرى والعدو الصهيوني يواصل عدوانه ضد شعبنا من قتل وقصف وتدمير واعتقال وحصار واستيطان وتهويد للقدس عبر سياسة ممنهجة في هدم المنازل لفرض هجرة قسرية على أبناء شعبنا في المدينة, وتأتي هذه الذكرى وأرضنا وقضيتنا الوطنية تتعرض لمؤامرات جسيمة صهيونية وعربية ولمخططات خطيرة تتعلق بالوجود والهوية الوطنية الفلسطينية وما يزال شعبنا صامداً ومضحياً ومتمسكاً بأرضه وحقوقه الوطنية ، رغم السياسة الصهيونية في بناء المغتصبات وجدار الفصل العنصري وتهويد القدس ، وفي مواجهة الحصار الظالم والعدوان والمجازر الوحشية من قتل واغتيال وهدم للبيوت وتشريد لسكانها

ويقف شعبنا الفلسطيني صامداً شامخاً رافضاً لكافة المشاريع التصفوية التي تهدف إلى تكريس الاحتلال وتنفيذ مؤامراته بالقضاء على تطلعات شعبنا وطموحاته المشروعة في التحرر والعودة والاستقلال.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل/ إن ما يمارسه العدو الصهيوني من ممارسات وحشية بحق أبناء شعبنا ومصادرته للأراضي ومحاولاته المتعددة والمتواصلة لتهويد وطمس المعالم الأثرية وتدمير المقابر والمقدسات الإسلامية وتهجير مواطنينا في فلسطين المحتلة على وجه العموم وفي مدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص لن يغير من قناعة الأجيال المتعاقبة بأن فلسطين حقٌ للفلسطينيين وأنها أرض وقف إسلامي لا تنازل عن شبر من ترابها الذي جُبل بعرق الآباء والأجداد ودماء الجرحى والشهداء، وأن استرجاع حقوقنا السليبة وتطهير أرضنا من دنس المحتلين ليس إلا مسألة وقت.

وفي هذه المناسبة المباركة تؤكد حركة الأحرار الفلسطينية على ما يلي:

أولاً: فلسطين أرض وقف إسلاميه لا تنازل ولا تفريط بذرة تراب من أرضها، وأن حقنا بالعودة إلى ديارنا حق مشروع لا يسقط بالتقادم ولا تلغيه أية اتفاقيات، وأن الكيان الصهيوني كيان استيطاني غاصب، لا شرعية له ولا حق له في الوجود على أي جزء من أرض فلسطين، وأن الاعتراف به هو اعتراف باطل.
ثانياً: فشل خيار التسوية وأنه ألحق الضرر بقضيتنا وبشعبنا، وأن المقاومة هي الحل الاستراتيجي لاستعادة ما اغتصبه الصهاينة من أرض فلسطين التاريخية عام 1948م.

ثالثاً: نحيي صمود أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، ونؤكد وقوفنا إلى جانبهم في معركتهم التي يخوضونها رفضاً لسياسة الإذلال التي ينتهجها الاحتلال ضدهم، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري، ونحمل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة أسرانا في سجون الاحتلال.

رابعاً: ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة في مسيرات يوم القدس العالمي من أجل إيصال رسالتنا للعدو الصهيوني وللعالم بأسره أن فلسطين والقدس ما زالت حاضرة وأن العدو الصهيوني زائل عنها لا محالة.

خامساً: المصادرة والتهويد لن يغير هوية الأرض والعودة حتمية.
سادساً: نطالب القادة والزعماء العرب أن تكون قضية فلسطين والقدس في سلم أولوياتهم، وأن يتخذوا قراراً جريئاً بإنهاء حصار قطاع غزة ووضع حد لمعاناته, والضغط على الجانب المصري لفتح معبر رفح.

سابعاً: إن الوقت قد حان لسحب مبادرة السلام العربية واستبدالها بمبادرة عربية تهدف إلى دعم الشعب الفلسطيني وخصوصا في القدس وتعزيز الوسائل الكفيلة بدعم صموده مقاومته للاحتلال الصهيوني

التعليقات