تحالف القوى الفلسطينية في لبنان يؤكد دعمه وإلتزامه بالمبادرة الفلسطينية في مخيم عين الحلوة
بيروت - دنيا الوطن
أصدر تحالف القوى الفلسطينية في لبنان بيانا أكد فيه على تمسكه وإلتزامه بالمبادرة الفسطينية التي اطلقت في مخيم عين الحلوة .
البيان كما وصلنا :
اليوم الجمعة هو يوم مبارك ومشهود، تلتقي فيه جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والعلماء والمؤسسات الأهلية والأندية الرياضية والهيئات الشبابية الفلسطينية لتطلق المبادرة الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية.
إنه يوم تاريخي ومميز، إنه يوم التلاقي والوحدة، حيث يلتقي الجميع في عاصمة المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم عين الحلوة مخيم الصمود والشهداء، مخيم الجهاد والمقاومة، هذا المخيم الذي يأبى أن يكون خنجراً في خاصرة لبنان الشقيق. هذا المخيم لن يكون إلا رمزاً لقضية اللاجئين ومحطة على طريق العودة إلى فلسطين.
الأخوة الكرام ،،
إننا في تحالف القوى الفلسطينية في لبنان إذ نؤكد دعمنا والتزامنا بالمبادرة الفلسطينية فإننا نعلن التالي:
أولاً: إن هذه المبادرة الفلسطينية هي إنجاز فلسطيني شارك في إعدادها وصياغتها كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وهي نابعة من الحرص الشديد على القضية الفلسطينية وخصوصاً قضية اللاجئين وحق العودة ولحماية وتعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
ثانياً: هذه المبادرة هي رسالة فلسطينية جامعة لتطمين الأشقاء في لبنان بأن الوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود قسري ومؤقت، ولن يكون إلا عامل استقرار في هذا البلد العزيز.
ثالثاً: إن إطلاق هذه المبادرة اليوم من مخيم عين الحلوة، ليس نهاية المطاف بل إنه بداية العمل الجاد لترتيب وضبط الأوضاع داخل المخيمات الفلسطينية، ومنع العبث بأمنها وأمن لبنان من داخلها. فإننا نؤكد أن أمن لبنان والمخيمات واحد وهو مصلحة فلسطينية لبنانية مشتركة.
رابعاً: نؤكد أن الوضع الفلسطيني في لبنان سيدخل مرحلة جديدة بعد إطلاق هذه المبادرة، وإن العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ستشهد تعزيزاً وتلاحماً أكثر من ذي قبل، خصوصاً في مواجهة الفتن والتخريب ومحاولات ضرب الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان والمخيمات.
خامساً: ستبقى المخيمات الفلسطينية في لبنان عنواناً للصمود والمقاومة، ولن تكون أبداً ساحاتٍ لتصفية الحسابات أو صناديق بريد لأحد، وستبقى البندقية الفلسطينية إلى جانب البندقية اللبنانية مصوبةً نحو العدو الصهيوني، وستبقى القدس وفلسطين قبلة جهادنا ومقاومتنا.
سادساً: نتوجّه بالشكر الجزيل إلى الرؤساء الثلاثة في لبنان وإلى القيادات السياسية والأمنية والحزبية اللبنانية على دعمهم لهذه المبادرة، ونطالبُهم بالقيام بإجراءاتٍ ملموسةٍ تخفف من معاناة شعبنا الفلسطيني في لبنان وتدعم صمودَه ونضاله من أجل التحرير والعودة.
سابعاً: نتوجّه بالشّكر الجزيل لكل القيادات الفلسطينية المركزية والمحلية في منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوة الإسلامية وأنصار الله على جهودها الطيبة في إنجاز هذه المبادرة وحمايتها ودعمها والإلتزام بها، كما نثمن الجهد الذي بُذل مع الشباب المسلم في المخيم لإنجاز وثيقة التفاهم التي سهلت إطلاق المبادرة.
ثامناً: نشكر وسائل الإعلام المختلفة على دعمهم وتعاونهم، كما نتوجه بالشكر لكل الهيئات والمؤسسات واللجان الشعبية والأهلية والشبابية والعلمائية والإجتماعية والرياضية الفلسطينية على دعمها للمبادرة ونخصّ بالشكر قيادة الأمن الوطني والقوة الأمنية المشتركة على جهودهم لإنجاح هذا الإجتماع.
أصدر تحالف القوى الفلسطينية في لبنان بيانا أكد فيه على تمسكه وإلتزامه بالمبادرة الفسطينية التي اطلقت في مخيم عين الحلوة .
البيان كما وصلنا :
اليوم الجمعة هو يوم مبارك ومشهود، تلتقي فيه جميع الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والعلماء والمؤسسات الأهلية والأندية الرياضية والهيئات الشبابية الفلسطينية لتطلق المبادرة الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية – الفلسطينية.
إنه يوم تاريخي ومميز، إنه يوم التلاقي والوحدة، حيث يلتقي الجميع في عاصمة المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم عين الحلوة مخيم الصمود والشهداء، مخيم الجهاد والمقاومة، هذا المخيم الذي يأبى أن يكون خنجراً في خاصرة لبنان الشقيق. هذا المخيم لن يكون إلا رمزاً لقضية اللاجئين ومحطة على طريق العودة إلى فلسطين.
الأخوة الكرام ،،
إننا في تحالف القوى الفلسطينية في لبنان إذ نؤكد دعمنا والتزامنا بالمبادرة الفلسطينية فإننا نعلن التالي:
أولاً: إن هذه المبادرة الفلسطينية هي إنجاز فلسطيني شارك في إعدادها وصياغتها كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وهي نابعة من الحرص الشديد على القضية الفلسطينية وخصوصاً قضية اللاجئين وحق العودة ولحماية وتعزيز العلاقة الأخوية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني.
ثانياً: هذه المبادرة هي رسالة فلسطينية جامعة لتطمين الأشقاء في لبنان بأن الوجود الفلسطيني في لبنان هو وجود قسري ومؤقت، ولن يكون إلا عامل استقرار في هذا البلد العزيز.
ثالثاً: إن إطلاق هذه المبادرة اليوم من مخيم عين الحلوة، ليس نهاية المطاف بل إنه بداية العمل الجاد لترتيب وضبط الأوضاع داخل المخيمات الفلسطينية، ومنع العبث بأمنها وأمن لبنان من داخلها. فإننا نؤكد أن أمن لبنان والمخيمات واحد وهو مصلحة فلسطينية لبنانية مشتركة.
رابعاً: نؤكد أن الوضع الفلسطيني في لبنان سيدخل مرحلة جديدة بعد إطلاق هذه المبادرة، وإن العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ستشهد تعزيزاً وتلاحماً أكثر من ذي قبل، خصوصاً في مواجهة الفتن والتخريب ومحاولات ضرب الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان والمخيمات.
خامساً: ستبقى المخيمات الفلسطينية في لبنان عنواناً للصمود والمقاومة، ولن تكون أبداً ساحاتٍ لتصفية الحسابات أو صناديق بريد لأحد، وستبقى البندقية الفلسطينية إلى جانب البندقية اللبنانية مصوبةً نحو العدو الصهيوني، وستبقى القدس وفلسطين قبلة جهادنا ومقاومتنا.
سادساً: نتوجّه بالشكر الجزيل إلى الرؤساء الثلاثة في لبنان وإلى القيادات السياسية والأمنية والحزبية اللبنانية على دعمهم لهذه المبادرة، ونطالبُهم بالقيام بإجراءاتٍ ملموسةٍ تخفف من معاناة شعبنا الفلسطيني في لبنان وتدعم صمودَه ونضاله من أجل التحرير والعودة.
سابعاً: نتوجّه بالشّكر الجزيل لكل القيادات الفلسطينية المركزية والمحلية في منظمة التحرير الفلسطينية وتحالف القوى الفلسطينية والقوة الإسلامية وأنصار الله على جهودها الطيبة في إنجاز هذه المبادرة وحمايتها ودعمها والإلتزام بها، كما نثمن الجهد الذي بُذل مع الشباب المسلم في المخيم لإنجاز وثيقة التفاهم التي سهلت إطلاق المبادرة.
ثامناً: نشكر وسائل الإعلام المختلفة على دعمهم وتعاونهم، كما نتوجه بالشكر لكل الهيئات والمؤسسات واللجان الشعبية والأهلية والشبابية والعلمائية والإجتماعية والرياضية الفلسطينية على دعمها للمبادرة ونخصّ بالشكر قيادة الأمن الوطني والقوة الأمنية المشتركة على جهودهم لإنجاح هذا الإجتماع.

التعليقات