في ذكرى يوم الأرض ندوة لكتلة الوحدة العمالية وجمعية الزراعة والمحافظة على البيئة شرق غزة

غزة- دنيا الوطن
 نظمت كتلة الوحدة العمالية وجمعية الزراعة والمحافظة على البيئة اليوم ندوة في الذكرى الثامنة والثلاثين ليوم الأرض الخالد في أرض بدوي بدوار ملكا شرق مدينة غزة، بمشاركة العشرات من المزارعين والعمال وممثلي الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني.

رحب عماد الدحدوح عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤولها في حي الزيتون، بالمشاركين بالندوة، موجهاً التحية لجماهير شعبنا في الجليل والمثلث والنقب في ذكرى يوم الأرض الخالد على الهبة الجماهيرية عام 1976 والتي سقط خلالها العشرات من الشهداء والجرحى مؤكدين تمسكهم بأرضهم رافضين كافة قوانين الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول طمس الهوية الفلسطينية ومصادرة أراضيهم وزرع كافة أشكال التمييز العنصري بحقهم.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية السلطة الفلسطينية إلى تبني سياسة اقتصادية اجتماعية جديدة لتعزيز صمود شعبنا وخاصة المزارعين في الأراضي المهددة بالمصادرة سواء لصالح الاستيطان والجدار العنصري في الضفة الغربية والسياج الحدودي في قطاع غزة. كما دعا الدول العربية إلى الوفاء بالتزاماتها لدعم صمود شعبنا وأهلنا في مدينة القدس.

بدوره أكد المهندس سمير داوود رئيس جمعية الزراعة والمحافظة على البيئة، أن الأرض هي جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلى ولب قضية الوجود الفلسطيني. لافتاً إلى ان الاحتلال الإسرائيلي يعمل يومياً على سرقة مقدرات شعبنا الفلسطيني من مصادرة أراضي المواطنين وسرقة المياه الجوفية الفلسطينية. ودعا إلى استراتيجية فلسطينية موحدة تضمن حقوق شعبنا الفلسطيني.

ودعا داوود إلى انشاء مركز إرشاد زراعي لخدمة منطقتي الزيتون وجحر الديك والعمل على إنشاء لجان زراعية للمحافظة على البيئة ودعم المزارعين.

ودعا رئيس جمعية الزراعة والمحافظة على البيئة إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية باعتباره الطريق نحو انجاز الحرية والعودة والاستقلال ووفاءاً لشهداء يوم الأرض الخالد.

من جهته رحب خالد أبو زر عضو الأمانة العامة لاتحاد الفلاحين بدور كتلة الوحدة العمالية وجمعية الزراعة والمحافظة على البيئة، مؤكداً ضرورة التواصل مع المؤسسات الأهلية والفاعلة لدعم المشاريع التنموية التي تخدم قطاع المزارعين وتلبي احتياجاتهم.

وأوضح أبو زر أن يوم الأرض لم يكن ذكرى فقط وهي الثلاثين من مارس/ أذار بل هو يوم مشهود يعيشه الفلسطينيون يومياً في ظل مواصلة الاحتلال لمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتجريف أراضي المزارعين المحاذية للسياج الحدودي والمناطق المحاذية لجدار الفصل العنصري.

وبدوره أكد نبيل عطا الله مسؤول كتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، أن الكتلة وضعت خطة برنامجية لمجموعة من الفعاليات في ذكرى يوم الأرض لدعم المزارعين وضد اجراءات الاحتلال في المناطق المهددة بالمصادرة.

وحيا عطا الله شهداء وجرحى يوم الأرض الخالد والهبة الجماهيرية العارمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مؤكداً أن كافة مشاريع الاحتلال ومخططاته ستسقط كما سقط مشروع برافر.

ودعا لتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين في ذكرى يوم الأرض الخالد ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة. مؤكداً ضرورة إجراء مراجعة نقدية للسياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة الفلسطينية والنهوض بمسؤولياتها اتجاه شعبنا في قطاع غزة للتخفيف من حدة الفقر والبطالة والحد من انهيار القطاع الزراعي. ودعا حكومة حماس في غزة إلى توفير كافة المستلزمات التي تساعد المزارعين في فلاحة أراضيهم دون معيقات والتوقف عن كيل الاتهامات والحجج ان قطاع غزة يعيش الحصار.

وفي ختام الندوة جرت العديد من النقاشات أثرت على الندوة.

التعليقات