مرجعية تدافع عن مشروعية السب والشتم وتحاول السيطرة على الفضائيات لأغراض طائفية
مرجعية تدافع عن مشروعية السب والشتم وتحاول السيطرة على الفضائيات لأغراض طائفية
واصل سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله رفضه وانتقاده الشديد لبعض الجهات التي تنتهج أسلوب السب والشتم كأسلوب بديل عن تغطية فشلها الذريع في الشارع ومن بين تلك الجهات جهة تتصدى للمرجعية وتحاول أن تسيطر على الفضائيات لتروج لمنهجها الطائفي ولكي تحرف منهج أهل البيت( سلام الله عليهم) لتجعل منه مذهبا يمثل السب والشتم والطائفية وأكد سماحة السيد الصرخي الحسني استغرابه من تلك الجهة أو ذلك الشخص المتصدي للمرجعية رفضه للقضية الأخلاقية التربوية التي أسسها وشرعها وحث عليها أهل البيت (عليهم السلام ) فهم لم يشجعوا ولم يحببوا بل في موارد عديدة قد نهو أصحابهم عن السب والشتم ودعوهم إلى احترام بقية المذاهب وتطرق سماحته أيضا عن انزعاج تلك الجهة عندما يطرح سماحته دام ظله قضية النهي عن السب والشتم فتنتفض تلك الجهة لتدافع عن هذه القضية ومما ذكره سماحة لسيد الصرخي الحسني دام ظله بهذا الخصوص "نفس الأشخاص نفس الشخص نفس الجهة التي ذكرت لكم وأشرت إليها في بحث سابق قلت لماذا ينزعج ذلك الشخص عندما نتحدث عن السب والشتم لماذا ينزعج ؟ لماذا يتصدى ؟ لماذا يحكي على من يرفض السب ؟ من يحكي قضية أخلاقية يعني أنا اعجب ، يعني فعلا من الغرائب أن تجد شخصا يدعي المرجعية ويتصدى للمرجعية يُجلس مجموعة من المغفلين من الأغبياء من الجهال يدافع عن السب هل تتصورون هذا؟ هل تتوقعون هذا ؟ يدافع عن السب وعن مشروعية السب أكثر من هذا ، من فشل في الشارع الآن يحاول أن يسيطر على جانب آخر فهذه الجهة التي نتحدث عنها التي (نحتمل ، فنظن ، فنتيقن) في إشارة من سماحته عما توصل إليه بعد الاحتمال والظن إلى نتيجة يقينية وقطعية بان تلك الجهة تريد أن تؤسس للمنهج الإخباري وتهدم المنهج الأصولي ) وتابع سماحته الحديث عن تلك الجهة بقوله " إنها الآن الهم الأكبر عندها أن تشتري كل الفضائيات أن تسيطر على كل الفضائيات فتتوقع أنها عندما تسيطر على الفضائيات تستطيع أن تسيطر على المجتمع الشيعي وتحرف المجتمع الشيعي الآن يوجد فضائيات ليس عندها الهم والغم وليس عندها عمل إلا السب والشتم والتقريع و التفسيق و الاسقاط بالآخرين وانتم تعرفون هذه الفضائيات "
واصل سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله رفضه وانتقاده الشديد لبعض الجهات التي تنتهج أسلوب السب والشتم كأسلوب بديل عن تغطية فشلها الذريع في الشارع ومن بين تلك الجهات جهة تتصدى للمرجعية وتحاول أن تسيطر على الفضائيات لتروج لمنهجها الطائفي ولكي تحرف منهج أهل البيت( سلام الله عليهم) لتجعل منه مذهبا يمثل السب والشتم والطائفية وأكد سماحة السيد الصرخي الحسني استغرابه من تلك الجهة أو ذلك الشخص المتصدي للمرجعية رفضه للقضية الأخلاقية التربوية التي أسسها وشرعها وحث عليها أهل البيت (عليهم السلام ) فهم لم يشجعوا ولم يحببوا بل في موارد عديدة قد نهو أصحابهم عن السب والشتم ودعوهم إلى احترام بقية المذاهب وتطرق سماحته أيضا عن انزعاج تلك الجهة عندما يطرح سماحته دام ظله قضية النهي عن السب والشتم فتنتفض تلك الجهة لتدافع عن هذه القضية ومما ذكره سماحة لسيد الصرخي الحسني دام ظله بهذا الخصوص "نفس الأشخاص نفس الشخص نفس الجهة التي ذكرت لكم وأشرت إليها في بحث سابق قلت لماذا ينزعج ذلك الشخص عندما نتحدث عن السب والشتم لماذا ينزعج ؟ لماذا يتصدى ؟ لماذا يحكي على من يرفض السب ؟ من يحكي قضية أخلاقية يعني أنا اعجب ، يعني فعلا من الغرائب أن تجد شخصا يدعي المرجعية ويتصدى للمرجعية يُجلس مجموعة من المغفلين من الأغبياء من الجهال يدافع عن السب هل تتصورون هذا؟ هل تتوقعون هذا ؟ يدافع عن السب وعن مشروعية السب أكثر من هذا ، من فشل في الشارع الآن يحاول أن يسيطر على جانب آخر فهذه الجهة التي نتحدث عنها التي (نحتمل ، فنظن ، فنتيقن) في إشارة من سماحته عما توصل إليه بعد الاحتمال والظن إلى نتيجة يقينية وقطعية بان تلك الجهة تريد أن تؤسس للمنهج الإخباري وتهدم المنهج الأصولي ) وتابع سماحته الحديث عن تلك الجهة بقوله " إنها الآن الهم الأكبر عندها أن تشتري كل الفضائيات أن تسيطر على كل الفضائيات فتتوقع أنها عندما تسيطر على الفضائيات تستطيع أن تسيطر على المجتمع الشيعي وتحرف المجتمع الشيعي الآن يوجد فضائيات ليس عندها الهم والغم وليس عندها عمل إلا السب والشتم والتقريع و التفسيق و الاسقاط بالآخرين وانتم تعرفون هذه الفضائيات "

التعليقات