انطلاق اكبر شركة تركية لصناعة السيناريوهات وترويجها بالوطن العربي
رام الله - دنيا الوطن
يتفق معظم النقاد وأكثر المتتبعين للإنتاج الدرامي والسينمائي في الوطن العربي على أن الخلل الأكبر موجود في كتابة السيناريو، باعتباره مشكلا مهما في لغة فنون التمثيل
فيما يرى الكتّاب والروائيون أن غياب أهل السرد عن كتابة السيناريو أدخل الإنتاج السمعي والبصري في أزمة، فتصدّى للكتابة الدرامية أشخاص لا علاقة لهم بهذا الفن
في حين ان الانتعاش الذي شهدته صناعة السيناريوهات التركية خاصة في الدراما
التاريخية شجعت عدد هائل من مشاهير كتاب السيناريو في تركيا بالمزيد من الابداع خاصة بعد المسلسلات التي حصدت اعلى نسب مشاهدة على مستوى العالم اجمع مثل المسلسل الشهير حريم السلطان ومن قبلها دموع الورد وايزل والعشق الممنوع
وسنوات الضياع والاجنحة المنكسرة وغيرها من الاعمال الضخمة التي اجتمع كتابها في تكوين اكبر شركة تركية تختص بصناعة السيناريوهات " سيناريو هوم " وتقديمها وجبة جاهزة للتناول فنا من قبل المنتجين واهل الفن ولراغبي الحصول على سيناريو كامل بمشاهده وتفاصيله بكل اللغات ..وتوريدها للعالم اجمع
في وقت فيه ظلت الدراما العربية والخليجية بدورها تتأرجح بين المقبول والسيء والجيد - لكنه قليل- تاركة السبق دائما للدراما التركية
ويؤكد مدير عام شركة سيناريو هوم ومؤسسها المنتج مصطفى سافاش من منطلق تجربته الشخصية، إلى ان غياب التكوين الجماعي بروح الفريق الواحد في انشاء مصنع ينتج عدد ضخم من السيناريوهات كذخيرة حية لدراما متجددة وناجحة في مجال السينما والدراما والتلفزيون امر هام للغاية وقد يسهم الى حد كبير في الحد من ازمة السيناريوهات المكررة لانه يفتح الباب للتنوع من خلال فريق كبير من كتاب السيناريهات الذين يتنافسون على انتاجها اولا للاستفادة منها ماديا وثانيا لاثراء الحركة الفنية فهي في كل الحالا صناعة بدءا من السيناريوهات والتصوير
والفنانين وانتهاء بالاخراج والمنتجين ، مشيرا إلى أنه استفاد من تكوين هذه الشركة حيث جمع فيها اكثر من خمسة وعشرين كاتب سيناريو من مشاهير كتاب السيناريو بتركيا حيث يقومون بكتابة عدد من السيناريوهات للمحطات والمنتجين من شتى انحاء العالم وبكل اللغات .. الامر يشبة مصنع لانتاج السيناريوهات وما على
المنتج الا تناول القصة التي اعجبته ويكمل مسيرته باحضار الفنانين الكشاركين .. بينما تخصصت نفس الشركة التركية بتجهيز معدين وفننين من تركيا ومتخصصي بالماكياج والموسيقى ايضا اذا رغب الطالب بذلك وتوريدهم الى العالم اجمع
حيث تدربواعلى يد خبراء وايضا عملو بمجال الدراما والسينما التركية لسنوات طويلة ولهم العديد من المسلسلات الشهيرة في تركيا والوطن العربي مثل كاتبة مسلسل سنوات الضياع التي هي من فريق العمل
واكد سافاش ان الامر ما هو الا لبس عباءة التأليف والتخصص في كتابة السيناريوهات حيث استنكر ظاهرة المخرج الكاتب في
*نفس الوقت وان التخصص والاحتراف مطلوب في مهنة صناعة الدراما
في وقت ذهبوا فيه إلى المسلسلات البسيطة وتمثيليات للضحك، التي تستمد مادتها من موضوعات الإثارة، ازداد الإنتاج ضعفا فأصبحت أعمالهم هزيلة، لا ترقى إلى التعبير عن الإنسان الحقيقي وهمومه
ويلخص المنتج سافاش ان وجود محترفين حقيقيين في الساحة الدرامية يجعل الباب مفتوح للابداع بمجال كتابة السيناريوهات وتناولها وبيعها باسعار بسيطة جدا
ويشيرعدد كبير من مبدعي الدراما التركية إلى أن صناعة الدراما عمل كبير تتكاتف فيه جهود كبيرة، وإذا كان السيناريو ركنا مهمّا في ذلك فإن الإنتاج لا يكون إلا بتمويل كامل وتوفير إمكانيات كبيرة تُظهر السيناريو في صورته الحقيقية
يتفق معظم النقاد وأكثر المتتبعين للإنتاج الدرامي والسينمائي في الوطن العربي على أن الخلل الأكبر موجود في كتابة السيناريو، باعتباره مشكلا مهما في لغة فنون التمثيل
فيما يرى الكتّاب والروائيون أن غياب أهل السرد عن كتابة السيناريو أدخل الإنتاج السمعي والبصري في أزمة، فتصدّى للكتابة الدرامية أشخاص لا علاقة لهم بهذا الفن
في حين ان الانتعاش الذي شهدته صناعة السيناريوهات التركية خاصة في الدراما
التاريخية شجعت عدد هائل من مشاهير كتاب السيناريو في تركيا بالمزيد من الابداع خاصة بعد المسلسلات التي حصدت اعلى نسب مشاهدة على مستوى العالم اجمع مثل المسلسل الشهير حريم السلطان ومن قبلها دموع الورد وايزل والعشق الممنوع
وسنوات الضياع والاجنحة المنكسرة وغيرها من الاعمال الضخمة التي اجتمع كتابها في تكوين اكبر شركة تركية تختص بصناعة السيناريوهات " سيناريو هوم " وتقديمها وجبة جاهزة للتناول فنا من قبل المنتجين واهل الفن ولراغبي الحصول على سيناريو كامل بمشاهده وتفاصيله بكل اللغات ..وتوريدها للعالم اجمع
في وقت فيه ظلت الدراما العربية والخليجية بدورها تتأرجح بين المقبول والسيء والجيد - لكنه قليل- تاركة السبق دائما للدراما التركية
ويؤكد مدير عام شركة سيناريو هوم ومؤسسها المنتج مصطفى سافاش من منطلق تجربته الشخصية، إلى ان غياب التكوين الجماعي بروح الفريق الواحد في انشاء مصنع ينتج عدد ضخم من السيناريوهات كذخيرة حية لدراما متجددة وناجحة في مجال السينما والدراما والتلفزيون امر هام للغاية وقد يسهم الى حد كبير في الحد من ازمة السيناريوهات المكررة لانه يفتح الباب للتنوع من خلال فريق كبير من كتاب السيناريهات الذين يتنافسون على انتاجها اولا للاستفادة منها ماديا وثانيا لاثراء الحركة الفنية فهي في كل الحالا صناعة بدءا من السيناريوهات والتصوير
والفنانين وانتهاء بالاخراج والمنتجين ، مشيرا إلى أنه استفاد من تكوين هذه الشركة حيث جمع فيها اكثر من خمسة وعشرين كاتب سيناريو من مشاهير كتاب السيناريو بتركيا حيث يقومون بكتابة عدد من السيناريوهات للمحطات والمنتجين من شتى انحاء العالم وبكل اللغات .. الامر يشبة مصنع لانتاج السيناريوهات وما على
المنتج الا تناول القصة التي اعجبته ويكمل مسيرته باحضار الفنانين الكشاركين .. بينما تخصصت نفس الشركة التركية بتجهيز معدين وفننين من تركيا ومتخصصي بالماكياج والموسيقى ايضا اذا رغب الطالب بذلك وتوريدهم الى العالم اجمع
حيث تدربواعلى يد خبراء وايضا عملو بمجال الدراما والسينما التركية لسنوات طويلة ولهم العديد من المسلسلات الشهيرة في تركيا والوطن العربي مثل كاتبة مسلسل سنوات الضياع التي هي من فريق العمل
واكد سافاش ان الامر ما هو الا لبس عباءة التأليف والتخصص في كتابة السيناريوهات حيث استنكر ظاهرة المخرج الكاتب في
*نفس الوقت وان التخصص والاحتراف مطلوب في مهنة صناعة الدراما
في وقت ذهبوا فيه إلى المسلسلات البسيطة وتمثيليات للضحك، التي تستمد مادتها من موضوعات الإثارة، ازداد الإنتاج ضعفا فأصبحت أعمالهم هزيلة، لا ترقى إلى التعبير عن الإنسان الحقيقي وهمومه
ويلخص المنتج سافاش ان وجود محترفين حقيقيين في الساحة الدرامية يجعل الباب مفتوح للابداع بمجال كتابة السيناريوهات وتناولها وبيعها باسعار بسيطة جدا
ويشيرعدد كبير من مبدعي الدراما التركية إلى أن صناعة الدراما عمل كبير تتكاتف فيه جهود كبيرة، وإذا كان السيناريو ركنا مهمّا في ذلك فإن الإنتاج لا يكون إلا بتمويل كامل وتوفير إمكانيات كبيرة تُظهر السيناريو في صورته الحقيقية

التعليقات