الشيخ تيسير التميمي يحذر من انهيارات وشيكة في المسجد الأقصى المبارك ومحيطه نتيجة الحفريات
رام الله - دنيا الوطن
حذر قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس من انهيارات وشيكة في أجزاء من المسجد الأقصى المبارك والمناطق الجنوبية حوله نتيجة الحفريات المستمرة التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحت أساساته وفي محيطه مما يعرضه لخطر الانهيار الكامل الذي يعتبر في هذه الأيام الخطر الأكبر من أي وقت مضى ؛ حيث إن إسرائيل تسابق الزمن لتنفيذ مخططها الرامي إلى تحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود .
وطالب سماحته منظمة اليونسكو بعد إدانتها انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك وتهويد مدينة القدس بهدم عمائرها ومبانيها التاريخية والأثرية والدينية برفع هذا الأمر إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عملية تمنع إسرائيل تنفيذ مؤامرتها بتهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك ، مشيراً إلى أن التقارير الفنية الهندسية تؤكد خطورة هذه الحفريات على بنيانه والتي تأتي في إطار مخطط يهودي ضخم يتمثل في طمس وهدم معالم القدس العربية والإسلامية لتغيير هويتها وتحويلها إلى مدينة يهودية مقدسة تسعى إسرائيل لإنجازه خلال هذا العام بكل السبل .
وأشار الدكتور التميمي إلى أن إسرائيل سبق لها الإعلان قبل عدة سنوات عن رصد مبلغ نصف مليار دولار لتحويل البلدة القديمة في القدس إلى مدينة يهودية ، واتبعت لتنفيذه سلسلة من إجراءات التطهير العرقي والتهجير القسري ضد أهلها الفلسطينيين بالاستيلاء على بيوتهم وإسكان المستوطنين مكانهم ومصادرة أراضيهم وإقامة البؤر الاستيطانية عليها ، وبإنشاء الكنس اليهودية فيها على نطاق واسع في أكبر مذبحة حضارية في التاريخ الحديث تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها .
حذر قاضي القضاة سماحة الشيخ الدكتور تيسير رجب التميمي رئيس حزب الحرية والاستقلال (حارس) للدفاع عن المقدسات والثوابت أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس من انهيارات وشيكة في أجزاء من المسجد الأقصى المبارك والمناطق الجنوبية حوله نتيجة الحفريات المستمرة التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحت أساساته وفي محيطه مما يعرضه لخطر الانهيار الكامل الذي يعتبر في هذه الأيام الخطر الأكبر من أي وقت مضى ؛ حيث إن إسرائيل تسابق الزمن لتنفيذ مخططها الرامي إلى تحويل أجزاء منه إلى كنيس يهودي تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود .
وطالب سماحته منظمة اليونسكو بعد إدانتها انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك وتهويد مدينة القدس بهدم عمائرها ومبانيها التاريخية والأثرية والدينية برفع هذا الأمر إلى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ إجراءات عملية تمنع إسرائيل تنفيذ مؤامرتها بتهويد مدينة القدس وهدم المسجد الأقصى المبارك ، مشيراً إلى أن التقارير الفنية الهندسية تؤكد خطورة هذه الحفريات على بنيانه والتي تأتي في إطار مخطط يهودي ضخم يتمثل في طمس وهدم معالم القدس العربية والإسلامية لتغيير هويتها وتحويلها إلى مدينة يهودية مقدسة تسعى إسرائيل لإنجازه خلال هذا العام بكل السبل .
وأشار الدكتور التميمي إلى أن إسرائيل سبق لها الإعلان قبل عدة سنوات عن رصد مبلغ نصف مليار دولار لتحويل البلدة القديمة في القدس إلى مدينة يهودية ، واتبعت لتنفيذه سلسلة من إجراءات التطهير العرقي والتهجير القسري ضد أهلها الفلسطينيين بالاستيلاء على بيوتهم وإسكان المستوطنين مكانهم ومصادرة أراضيهم وإقامة البؤر الاستيطانية عليها ، وبإنشاء الكنس اليهودية فيها على نطاق واسع في أكبر مذبحة حضارية في التاريخ الحديث تتعرض لها مدينة القدس ومقدساتها .

التعليقات