عاجل

  • وزير الصحة اللبناني للجزيرة: الحصيلة الأولية للاعتداءات الإسرائيلية ٨٩ شهيدا وأكثر من ٧٢٢ جريحا

  • ول ستريت جورنال عن مصادر: إيران أبلغت الوسطاء أن مشاركتها بمحادثات إسلام آباد مشروطة بوقف إطلاق النار بلبنان

  • وكالة "تسنيم": إيران سترد على هجمات إسرائيل الأخيرة في لبنان

أوباما يصل إلى الرياض للقاء العاهل السعودي .. ومعهد دراسات: اللقاء يبدأ بالتوتر والتعبير عن إحباطات

أوباما يصل إلى الرياض للقاء العاهل السعودي .. ومعهد دراسات: اللقاء يبدأ بالتوتر والتعبير عن إحباطات
رام الله - دنيا الوطن
وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى الرياض، وفقاً لما ذكرته وكالة فرانس برس، إذ من المقرر أن يلتقي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد ساعة تقريباً من الآن، وسيتناول اللقاء عدة ملفات سياسية واقتصادية، من أبرزها إيران وملفها النووي، وسوريا، والإرهاب.

وشددت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، برناديت ميهان، على أهمية زيارة الرئيس أوباما من حيث الروابط العسكرية والأمنية القوية بين السعودية وأميركا.

وأشارت إلى أن الرئيس أوباما سيطلع خادم الحرمين الشريفين على مستجدات مفاوضات مجموعة الدول الخمس زائد واحد مع إيران.

وأكدت ميهان على أن أوباما سيبلغ الملك عبدالله استمرار واشنطن في كبح الدعم الإيراني للإرهاب على حد قولها.

وأوضحت أن الجانبين سيبحثان في زيادة فعالية الدعم للمعارضة السورية المعتدلة بما في ذلك الدعم العسكري، إضافة إلى المصالح المشتركة في دعم جيران سوريا خاصة لبنان والأردن.

وفي السياق ذاته قالت وكالة الأنباء السعودية "واس" إنه سيتم خلال لقاء خادم الحرمين مع أوباما بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقد نشر معهد واشنطن الأمريكى لدراسات الشرق الأدنى، تقريرا عن زيارة الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة للسعودية، قال فيه نقلا عمن وصفهم بالمطلعين السياسيين، إن هذا النوع من اللقاءات عادة ما يبدأ بتوتر خلال النصف ساعة الأولى من المباحثات حيث يعبر كل جانب عن إحباطاته.. ثم يتطرق الجانبان إلى تحديد الكيفية التى ستمضى فيها المحادثات قدماً.

وأضاف التقرير: "وحيث إن الملك عبدالله يناهز من العمر واحد وتسعين عاماً، فسيستطيع على الأرجح الاستمرار فى الاجتماع لساعة أو نحو ذلك، أو لساعتين كحد أقصى.. فهو يواجه صعوبة فى الوقوف ويصاب بالإجهاد بسهولة.. وقد يكون ذلك بمثابة كارثة دبلوماسية، فاللقاء الذى استمر ساعتين مع وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى فى أكتوبر، والذى جاء فى أعقاب حدوث انفراجة فى الدبلوماسية النووية مع إيران، لم يتجاوز مرحلة الصراخ على ما يبدو، على حد وصف التقرير."

وتحدث معهد واشنطن عن أسباب غضب السعودية من واشنطن، وقال إن العاهل السعودى يرى أن الولايات المتحدة هى الضامن النهائى لأمن المملكة، لكنه منذ أن سحبت واشنطن دعمها للرئيس المصرى حسنى مبارك فى عام 2011، أبدى الملك عبدالله وزعماء آخرون من دول الخليج قلقهم من مصداقية موقف واشنطن تجاه حلفائها الذين تربطها بهم علاقات وطيدة.

وأدى تراجع الرئيس أوباما عن اتخاذ إجراء عسكرى ضد سوريا فى أعقاب استخدامها الأسلحة الكيميائية فى الصيف الماضى إلى زيادة تلك المخاوف، وهو الأمر الذى تحول إلى سخط عقب الأحداث الأخيرة فى شبه جزيرة القرم، حيث يقول السعوديون إن فلاديمير بوتين تغلب على الرئيس أوباما فى القوة على المناورة.

وعن المشاركين فى اللقاء، قال المعهد إنه من المحتمل أن يضم اللقاء من الجانب السعودى ولى العهد الأمير سلمان، البالغ من العمر ثمانية وسبعين عاماً، وابن الملك، وإن لم يكن الأكبر سنا، ووزير الحرس الوطنى الأمير متعب بن عبدالله، وابن شقيق الملك ووزير الخارجية الذى يشغل منصبه لفترة طويلة الأمير سعود الفيصل، وابن شقيق الملك ووزير الداخلية الذى أصبح فى الآونة الأخيرة الشخص المسئول على ملف سوريا الأمير محمد بن نايف، والسفير السعودى لدى الولايات المتحدة ومترجم اللغة الإنجليزية للعاهل السعودى، الذى يحظى بثقة الملك البالغة فى هذا المجال، عادل الجبير.

وفيما يتعلق بالموضوعات التى سيجرى نقاشها، قال المعهد، إنه لا يوجد وضوح فى هذا الشأن. فالملك عبدالله يريد أن يكون بشار الأسد خارج سوريا فى أقرب وقت ممكن، ويعود ذلك إلى حد كبير كونه يشكل انتكاسة إستراتيجية لطهران. والإطار الزمنى لذلك أقصر مما يتصوره الرئيس أوباما.

وبخصوص إيران، فإن الملك قلق من القدرات النووية الحالية للنظام، فى حين أن الخط الأحمر للرئيس أوباما هو امتلاك إيران لسلاح نووى.

ويقول العاهل السعودى إن التقدم النووى الإيرانى يجعلها أشبه بدولة تمتلك سلاحاً نووياً، وأن الدبلوماسية الأمريكية تمنح طهران مكانة القوة المهيمنة فى الخليج.

وأضاف تقرير المعهد: "سوف تكون مصر مسألة خلافية أخرى، فدعم السعودية للمشير عبدالفتاح السيسى والجيش يبدو مطلقاً، وقد أعلنت الرياض أن جماعة الإخوان هى منظمة إرهابية".

وأشار تقرير معهد واشنطن، إلى أن غياب الأمير بندر بن سلطان هو علامة التعجب الأكبر، حتى صدر تقرير مؤخرا يفيد أنه يتعافى فى المغرب من عملية جراحية أُجريت له فى الكتف، ومن المقرر أن يعود إلى المملكة فى الأسبوع المقبل.

ويعتقد كاتب التقرير أن السفير السابق لدى واشنطن، ورئيس المخابرات السعودية حالياً، قد جرى تهميشه فيما يتعلق بتعامله مع الدعم المقدم للمعارضة السورية. وقد حل محله، ولكن ربما لفترة مؤقتة فقط، الأمير محمد بن نايف، الذى برز على الساحة أثناء إدارته برنامج اجتثاث التطرف فى السعودية فى السنوات التى أعقبت هجمات 11 سبتمبر. 

التعليقات