سلمان:معركة الإستعمار الفرنسي مرتبطة بالتحرير اللغوي والثقافي
الرباط - دنيا الوطن
قل بونعمان:" أن القضية اللغوية ليست مسئلة تقنية وتفصيلية بقدر ماهي مرتبطة بهوية وشخصية الإنسان"، مبرزا أن معركة الإستعمار اللغوي الفرنسي مرتبطة أساسا بالتحرير اللغوي والثقافي.
جائت كلمة الباحث سلمان بونعمان في ندوة" الإختيارات اللغوية والهوياتية في المنظومة التربوية" في إطار أشغال اليوم الثالت للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي المنظمة بجامعة المولى إسماعيل بمكناس.
وقد أوضح صاحب كتاب"التجربة اليبانية" أن السيادة اللغوية مقدسة لدى الدول الحديثة، نمودج ألمانية واليابان -يضيف المتحدث- أن هذه الدول مكّنت للغتها الأم في شتى المجالات والتخصصات،وخصوصا على مستوى التعليم باعتباره رافعة أساسية للتجربة اليبانية على وجه التحديد. لكون اللغة ظاهرة تاريخية تتأثر بالسياسات العمومية ولها علاقة استراتيجية بالفكر والهوية ،وهو ما عاد إيجابيا على هذه الدول وماثيلاتها .
وفي إشارة إلى جدل المثار حول الباكالوريا الفرنسية، أوضح الباحث بونعمان أن من شئن اعتماد هذه الأخيرة خلق تفاوت طبقي داخل المجتمع وأيضا إقصاء لشريحة مهمة من الطلبة والتلاميذ - في إشارة إلى مدارس البعثات الفرنسية - ويضيف المتحدث أن الإنفتاح مطلوب لكن السؤال المهم هو وفق أي مؤشرات يجب أن ننفتح ؟ولما الحرص على الفرنسية بالظبط؟ في حين تشير التقارير الدولية أنه لا توجد أي جامعة ضمن العشر جامعات الأفضل على مستوى العالم أو على مستوى الإتحاد الأروبي يضيف سلمان.
كما جدد ذات المتحدث دعوته الحركة الطلابية إلى الإهتمام إلى جانب القضايا الخبزية، بالقضية اللغوية على مستوى المنظومة التعليمة لكونها ترسم صورة الشخصية الوطنية.
قل بونعمان:" أن القضية اللغوية ليست مسئلة تقنية وتفصيلية بقدر ماهي مرتبطة بهوية وشخصية الإنسان"، مبرزا أن معركة الإستعمار اللغوي الفرنسي مرتبطة أساسا بالتحرير اللغوي والثقافي.
جائت كلمة الباحث سلمان بونعمان في ندوة" الإختيارات اللغوية والهوياتية في المنظومة التربوية" في إطار أشغال اليوم الثالت للمنتدى الوطني للحوار والإبداع الطلابي المنظمة بجامعة المولى إسماعيل بمكناس.
وقد أوضح صاحب كتاب"التجربة اليبانية" أن السيادة اللغوية مقدسة لدى الدول الحديثة، نمودج ألمانية واليابان -يضيف المتحدث- أن هذه الدول مكّنت للغتها الأم في شتى المجالات والتخصصات،وخصوصا على مستوى التعليم باعتباره رافعة أساسية للتجربة اليبانية على وجه التحديد. لكون اللغة ظاهرة تاريخية تتأثر بالسياسات العمومية ولها علاقة استراتيجية بالفكر والهوية ،وهو ما عاد إيجابيا على هذه الدول وماثيلاتها .
وفي إشارة إلى جدل المثار حول الباكالوريا الفرنسية، أوضح الباحث بونعمان أن من شئن اعتماد هذه الأخيرة خلق تفاوت طبقي داخل المجتمع وأيضا إقصاء لشريحة مهمة من الطلبة والتلاميذ - في إشارة إلى مدارس البعثات الفرنسية - ويضيف المتحدث أن الإنفتاح مطلوب لكن السؤال المهم هو وفق أي مؤشرات يجب أن ننفتح ؟ولما الحرص على الفرنسية بالظبط؟ في حين تشير التقارير الدولية أنه لا توجد أي جامعة ضمن العشر جامعات الأفضل على مستوى العالم أو على مستوى الإتحاد الأروبي يضيف سلمان.
كما جدد ذات المتحدث دعوته الحركة الطلابية إلى الإهتمام إلى جانب القضايا الخبزية، بالقضية اللغوية على مستوى المنظومة التعليمة لكونها ترسم صورة الشخصية الوطنية.

التعليقات