مدارس جبل المكبر كارثة مستمرة
القدس - دنيا الوطن
المشاكل والصعوبات التي تواجهها مدارس جبل المكبر والاهمال المستمر الذي يعرض حياة الطلاب للخطر
نحن لجنة اولياء الامور المركزية لمدارس جبل المكبر والتي تمثل اكثر من سبعة الاف طالبا وطالبة في جبل المكبر والتي يزيد عدد سكانها عن ثلاثين الف نسمة.
لقد عملنا وعلى امتداد سبعة سنوات بكل ما اوتينا من قوة من اجل حل هذه المشاكل ، وقد توجهنا مرارا وتكرارا الى قسم المعارف في شرقي القدس من اجل مساعدتنا في حل هذه المشاكل ، الا واننا مع الاسف لم نجد اذانا صاغية لطلباتنا ، ولم تلق طلباتنا أي علاج يليق بها ، الامر الذي ادى الى فقدان طلابنا لكثير من الحقوق الواجب توفرها لهم حسب قانون التعليم الالزامي وقانون البلديات وتتلخص هذه المشاكل في الامور التالية :-
1. نقص في عدد الصفوف المدرسية يصل الى 60 صفا دراسيا ( وذلك حسب احصائية قسم المعارف في بلدية القدس قبل ثلاث سنوات )
2. غياب الصيانة الشاملة في مدارسنا ونقص في التجهيزات الاساسية للمدارس (كوارث بيئية في محيط المدارس ، مدارس بدون ملاعب ، ملاعب غير امنة لاستخدام الطلاب ، نقص في تجهيزات المدارس مثل الكراسي والطاولات ومشربيات الماء .
3. معظم المدارس لا يوجد فيها مختبرات ، مكتبات ، ملاعب ، قاعات ، وغرف للنشاطات المدرسية
4. ادارة مالية غير سليمة عند جزء من المدراء ( تم تحويل الشكاوي الى مراقبة البلدية منذ اكثر من عام ولا يوجد جواب حتى الان )
5. نقليات الطلاب ، ( جزء من الطلاب لا يتم نقلهم بالمواصلات على الرغم من استحقاقهم لذلك )
6. مشاكل التعليم والمجتمع ، الطلاب مفصولون بشكل كامل عن مجتمعهم ولا يقومون باي نشاط مجتمعي يذكر بسبب نقص الخطط والموارد المالية اللازمة لذلك ، الامر يؤثر بشكل سيء وسلبي على تطور شخصيات الطلاب ، وعلى قدرتهم في الاندماج في مجتمعهم وحل مشاكلهم المستقبلية
7. نسب تسرب عالية جدا من المدارس وخاصة في مدارس الذكور ، بسبب عدم قدرة هذه المدارس من كل الجوانب في الاستجابة الى رغبات وطلبات الطلاب ، حيث نقص التجهيزات الرياضية والمختبرات والمكتبات ، الامر الذي يؤدي الى نقص في الشعور بالانتماء والاهتمام والولاء للمكان ، وتحديدا نقص الرقابة والمتابعة بالاضافة الى انعدام المتابعة والعلاج من قبل قسم المعارف في بلدية القدس
8. النقص الخطير في قطع الاراضي المخصصة لاغراض بناء البنايات العامة ، وذلك لان الخارطة الهيكلية لجبل المكبر قد خصصت كل منطقة فارغة اما الى مناطق زراعية خضراء او الى اماكن للمنتزهات العامة ، ورغم توجهاتنا الكثيرة للبلدية من اجل تغيير هذا التحديد وتقديم هذه الاراضي للبلدية لغرض استئجارها باسعار رمزية والبناء عليها ، الا ان البلدية قابلت هذا العرض بالرفض والقيام بجولات استعراضية وتشكيل لجان لغرض الفحص والبحث والتدقيق
9. الشوارع المؤدية الى المدارس هي شوارع خطيرة وغير امنة ، وتقريبا كل يوم هناك حادث مروري يكون ضحيته احد طلاب المدارس وذلك بسبب عدم وجود ارصفة لهذه الشوارع حتى يتمكن الطلاب من السير عليها
10. مشاكل تربوية وادارية مختلفة وكثيرة في جزء من المدارس تم تحويلها الى قسم المعارف في البلدية والى المفتشين في وزارة المعارف والى مدير دائرة المعارف في الوزارة المسؤول عن منطقة القدس ، كل هذه العناوين لم تتخذ اية خطوة جدية على الرغم من ان الحقائق والمعطيات في الميدان تتحدث عن نفسها , وان هذه المشاكل قد وصلت اصحاب الاختصاص كل حسب نطاق تخصصه
وعلى ضوء كل المعطيات السابقة ، توجهنا الى رئيس البلدية بتاريخ 10/02/2014 وكذلك الى وزير التربية والتعليم والى مراقب عام الدولة بطلب اقامة لجنة تحقيق خارجية لاجل فحص الاسباب التي تعيق وتمنع معالجة مشاكل بهذا الحجم من الخطورة ولفترة طويلة من الزمن ، وكذلك تم التوجه الى لجنتي التربية والتعليم وحقوق الطفل في الكنيست لاجل فحص هذه المشاكل .
بالاضافة الى ذلك ، وكإشارة احتجاج على عدم التعامل مع الوضع التعليمي الخطير في جبل المكبر : قررنا في اللجنة دعوة الاهالي والطلاب وممثلي المؤسسات المجتمعية وبمساندة رجال الاعلام والصحافة ، الخروج في مظاهرة ضخمة يوم الثلاثاء 18/03/2014 والتي تم الحصول على ترخيص لها من قبل الجهات المختصة
اننا كلجنة اباء مركزية توجهنا وطلبنا مساعدة وقدمنا اقصى درجات المساعدة والمشاركة لقسم المعارف في بلدية القدس بما في ذلك التفكير في حلول خلاقة لحل هذه المشاكل الا ان توجهاتنا في معظمها قد رفضت او اهملت
اننا سنقوم وفي اطار القانون بكل ما يلزم من اجل حصول طلابنا في جبل المكبر على جميع حقوقهم المنصوص عليها في كل القوانين المحلية والدولية، مثل أي طالب يهودي في هذه الدولة او في كل دولة اخرى تحترم ابناءها ومواطنيها
المشاكل والصعوبات التي تواجهها مدارس جبل المكبر والاهمال المستمر الذي يعرض حياة الطلاب للخطر
نحن لجنة اولياء الامور المركزية لمدارس جبل المكبر والتي تمثل اكثر من سبعة الاف طالبا وطالبة في جبل المكبر والتي يزيد عدد سكانها عن ثلاثين الف نسمة.
لقد عملنا وعلى امتداد سبعة سنوات بكل ما اوتينا من قوة من اجل حل هذه المشاكل ، وقد توجهنا مرارا وتكرارا الى قسم المعارف في شرقي القدس من اجل مساعدتنا في حل هذه المشاكل ، الا واننا مع الاسف لم نجد اذانا صاغية لطلباتنا ، ولم تلق طلباتنا أي علاج يليق بها ، الامر الذي ادى الى فقدان طلابنا لكثير من الحقوق الواجب توفرها لهم حسب قانون التعليم الالزامي وقانون البلديات وتتلخص هذه المشاكل في الامور التالية :-
1. نقص في عدد الصفوف المدرسية يصل الى 60 صفا دراسيا ( وذلك حسب احصائية قسم المعارف في بلدية القدس قبل ثلاث سنوات )
2. غياب الصيانة الشاملة في مدارسنا ونقص في التجهيزات الاساسية للمدارس (كوارث بيئية في محيط المدارس ، مدارس بدون ملاعب ، ملاعب غير امنة لاستخدام الطلاب ، نقص في تجهيزات المدارس مثل الكراسي والطاولات ومشربيات الماء .
3. معظم المدارس لا يوجد فيها مختبرات ، مكتبات ، ملاعب ، قاعات ، وغرف للنشاطات المدرسية
4. ادارة مالية غير سليمة عند جزء من المدراء ( تم تحويل الشكاوي الى مراقبة البلدية منذ اكثر من عام ولا يوجد جواب حتى الان )
5. نقليات الطلاب ، ( جزء من الطلاب لا يتم نقلهم بالمواصلات على الرغم من استحقاقهم لذلك )
6. مشاكل التعليم والمجتمع ، الطلاب مفصولون بشكل كامل عن مجتمعهم ولا يقومون باي نشاط مجتمعي يذكر بسبب نقص الخطط والموارد المالية اللازمة لذلك ، الامر يؤثر بشكل سيء وسلبي على تطور شخصيات الطلاب ، وعلى قدرتهم في الاندماج في مجتمعهم وحل مشاكلهم المستقبلية
7. نسب تسرب عالية جدا من المدارس وخاصة في مدارس الذكور ، بسبب عدم قدرة هذه المدارس من كل الجوانب في الاستجابة الى رغبات وطلبات الطلاب ، حيث نقص التجهيزات الرياضية والمختبرات والمكتبات ، الامر الذي يؤدي الى نقص في الشعور بالانتماء والاهتمام والولاء للمكان ، وتحديدا نقص الرقابة والمتابعة بالاضافة الى انعدام المتابعة والعلاج من قبل قسم المعارف في بلدية القدس
8. النقص الخطير في قطع الاراضي المخصصة لاغراض بناء البنايات العامة ، وذلك لان الخارطة الهيكلية لجبل المكبر قد خصصت كل منطقة فارغة اما الى مناطق زراعية خضراء او الى اماكن للمنتزهات العامة ، ورغم توجهاتنا الكثيرة للبلدية من اجل تغيير هذا التحديد وتقديم هذه الاراضي للبلدية لغرض استئجارها باسعار رمزية والبناء عليها ، الا ان البلدية قابلت هذا العرض بالرفض والقيام بجولات استعراضية وتشكيل لجان لغرض الفحص والبحث والتدقيق
9. الشوارع المؤدية الى المدارس هي شوارع خطيرة وغير امنة ، وتقريبا كل يوم هناك حادث مروري يكون ضحيته احد طلاب المدارس وذلك بسبب عدم وجود ارصفة لهذه الشوارع حتى يتمكن الطلاب من السير عليها
10. مشاكل تربوية وادارية مختلفة وكثيرة في جزء من المدارس تم تحويلها الى قسم المعارف في البلدية والى المفتشين في وزارة المعارف والى مدير دائرة المعارف في الوزارة المسؤول عن منطقة القدس ، كل هذه العناوين لم تتخذ اية خطوة جدية على الرغم من ان الحقائق والمعطيات في الميدان تتحدث عن نفسها , وان هذه المشاكل قد وصلت اصحاب الاختصاص كل حسب نطاق تخصصه
وعلى ضوء كل المعطيات السابقة ، توجهنا الى رئيس البلدية بتاريخ 10/02/2014 وكذلك الى وزير التربية والتعليم والى مراقب عام الدولة بطلب اقامة لجنة تحقيق خارجية لاجل فحص الاسباب التي تعيق وتمنع معالجة مشاكل بهذا الحجم من الخطورة ولفترة طويلة من الزمن ، وكذلك تم التوجه الى لجنتي التربية والتعليم وحقوق الطفل في الكنيست لاجل فحص هذه المشاكل .
بالاضافة الى ذلك ، وكإشارة احتجاج على عدم التعامل مع الوضع التعليمي الخطير في جبل المكبر : قررنا في اللجنة دعوة الاهالي والطلاب وممثلي المؤسسات المجتمعية وبمساندة رجال الاعلام والصحافة ، الخروج في مظاهرة ضخمة يوم الثلاثاء 18/03/2014 والتي تم الحصول على ترخيص لها من قبل الجهات المختصة
اننا كلجنة اباء مركزية توجهنا وطلبنا مساعدة وقدمنا اقصى درجات المساعدة والمشاركة لقسم المعارف في بلدية القدس بما في ذلك التفكير في حلول خلاقة لحل هذه المشاكل الا ان توجهاتنا في معظمها قد رفضت او اهملت
اننا سنقوم وفي اطار القانون بكل ما يلزم من اجل حصول طلابنا في جبل المكبر على جميع حقوقهم المنصوص عليها في كل القوانين المحلية والدولية، مثل أي طالب يهودي في هذه الدولة او في كل دولة اخرى تحترم ابناءها ومواطنيها

التعليقات