حفل تكريمي لأمهات الشهداء والأسرى في مخيم عسكر القديم
رام الله - دنيا الوطن
أقامت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم وبالتعاون مع جمعية المركز النسوي في القاعة الألمانية متعددة الأغراض حفلا تكريميا لأمهات الشهداء والأسرى و للمرأة العاملة في المخيم بمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم.
وافتتح الحفل بآيات عطرة من القران الكريم, فالسلام الوطني الفلسطيني, ثم جاءت الكلمة الافتتاحية للجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم ألقاها رئيس اللجنة السيد حسني عوده حيث أشار إلى أن المرأة الفلسطينية كانت على الدوام حارسة النار الفلسطينية ,الحلم الفلسطيني وهي خزان تنبعث منه إرادة الصمود والتصدي لكل محاولات تهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وهي ليست ام الشهيد أو الأسير أو الجريح بل هي في مقدمة الشهداء والجرحى والأسرى,مؤكد أن المرأة الفلسطينية هي أكثر من نصف المجتمع, وان قيمنا الوطنية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف
والرسول الأكرم حثتنا على احترام وتكريم المرأة.
وتحدث السيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية
لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وأكد على أن المرأة
الفلسطينية قد تخطت كل القيود وأحاطت نفسها بالشجاعة والجرأة وخاضت معارك التحدي, فخرجت إلى ساحات النضال, فكانت الأسيرة والشهيدة والوفية لبيتها وشعبها ونضالها وكانت على الدوام نموذجا للبذل والعطاء والتضحية وسجلت حضورا في كل مواقع النضال والتحرر الوطني.
وبدوها أشارت السيدة إيمان نزال ممثلة طاقم
شؤون المرأة في محافظة نابلس إلى دور المرأة في القرن الحادي والعشرين وتأثيرها في المجتمع, حيث أصبحت تشكل نصف المجتمع ودخلت شتى ميادين الحياة, وخاضت غمار الانتخابات السياسية وأصبح لها أكثر
من ممثل في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي كلمة جمعية مركز نسوي عسكر تحدثت السيدة وهيبة صالح مديرة المركز التي شكرت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم على عطائها ودعمها للمرأة العاملة في المخيم, واستعرضت أهم النشاطات التي يقوم بها المركز من تأهيل للفتيات, وتعليمهن التجميل والخياطة والطهي, إضافة إلى نشاطات تثقيفية وترفيهية لنساء المخيم .
وجدير بالذكر أن الحفل قد تخلله فقرات غنائية وتراثية ومسرحيات هدفت الى التاكيد على المساواة ما بين الرجل والمرأة, وفي نهاية الحفل قامت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم وجمعية المركز النسوي بتقديم درعا تقديرا للسيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية, ومن بعدها تم تكريم أمهات الشهداء والأسرى ومديرات المدارس والمعلمات والعاملات في المركز
النسوي.


أقامت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم وبالتعاون مع جمعية المركز النسوي في القاعة الألمانية متعددة الأغراض حفلا تكريميا لأمهات الشهداء والأسرى و للمرأة العاملة في المخيم بمناسبة يوم المرأة العالمي ويوم الأم.
وافتتح الحفل بآيات عطرة من القران الكريم, فالسلام الوطني الفلسطيني, ثم جاءت الكلمة الافتتاحية للجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم ألقاها رئيس اللجنة السيد حسني عوده حيث أشار إلى أن المرأة الفلسطينية كانت على الدوام حارسة النار الفلسطينية ,الحلم الفلسطيني وهي خزان تنبعث منه إرادة الصمود والتصدي لكل محاولات تهجير واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وهي ليست ام الشهيد أو الأسير أو الجريح بل هي في مقدمة الشهداء والجرحى والأسرى,مؤكد أن المرأة الفلسطينية هي أكثر من نصف المجتمع, وان قيمنا الوطنية وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف
والرسول الأكرم حثتنا على احترام وتكريم المرأة.
وتحدث السيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية
لحركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وأكد على أن المرأة
الفلسطينية قد تخطت كل القيود وأحاطت نفسها بالشجاعة والجرأة وخاضت معارك التحدي, فخرجت إلى ساحات النضال, فكانت الأسيرة والشهيدة والوفية لبيتها وشعبها ونضالها وكانت على الدوام نموذجا للبذل والعطاء والتضحية وسجلت حضورا في كل مواقع النضال والتحرر الوطني.
وبدوها أشارت السيدة إيمان نزال ممثلة طاقم
شؤون المرأة في محافظة نابلس إلى دور المرأة في القرن الحادي والعشرين وتأثيرها في المجتمع, حيث أصبحت تشكل نصف المجتمع ودخلت شتى ميادين الحياة, وخاضت غمار الانتخابات السياسية وأصبح لها أكثر
من ممثل في المجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي كلمة جمعية مركز نسوي عسكر تحدثت السيدة وهيبة صالح مديرة المركز التي شكرت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم على عطائها ودعمها للمرأة العاملة في المخيم, واستعرضت أهم النشاطات التي يقوم بها المركز من تأهيل للفتيات, وتعليمهن التجميل والخياطة والطهي, إضافة إلى نشاطات تثقيفية وترفيهية لنساء المخيم .
وجدير بالذكر أن الحفل قد تخلله فقرات غنائية وتراثية ومسرحيات هدفت الى التاكيد على المساواة ما بين الرجل والمرأة, وفي نهاية الحفل قامت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم وجمعية المركز النسوي بتقديم درعا تقديرا للسيد عباس زكي عضو اللجنة المركزية, ومن بعدها تم تكريم أمهات الشهداء والأسرى ومديرات المدارس والمعلمات والعاملات في المركز
النسوي.



التعليقات