الشيخ عمر بكري يحذر من دوافع حوادث الإغتيالات للعسكريين والمدنيين في لبنان

رام الله - دنيا الوطن
في كلمة عبر السكايب ، أمام حشد من الطلاب والمفكرين والإعلاميين في جامعة لندن ، شجب الداعية الإسلامي الشيخ عمر بكري فستق ، كل حوادث

السرقة والإغتتيالات في لبنان ، من قبل جهات مجهولة الأهداف والدوافع والغايات ، وظاهر أعمالها ترويع الناس ، وإثارة الفتن ، وخلط الأوراق ، لتوجيه أصابع

الإتهام زورا إلى خيرة شباب أهل السنة في لبنان عامة ، والى التيار السلفي خاصة .

وشدد الشيخ عمر بكري قائلا : " نعم إن الإسلام الذي أوجب علينا القتال في سبيل الله ، وقتال العدو المحتل للبلاد ، والصائل على أموال وأنفس العباد ،

لغايات وأهداف شريفة معلنة ، حددها الله عز وجل خالق البلاد والعباد من اجل تأمين الأمن للناس في المجتمع ، ويتقرب المسلم إلى الله عز وجل بهذا النوع

من القتال الشرعي ، معلنا أهدافه وغتايته بفخر وإعتزاز ، تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، الذي كان يعلن دعوته وغتايته ، ويرفع رايته ، وكانت دعوته للناس

تسبق قتاله ، ولم يقاتل الناس من دون إعلان أو تحذير مسبق ، لفتح المجال أمام الحوار مع الآخر ، بمعاهدة أو موادعة ، كي يبلغ الناس رسالة ربه . ولذلك

يجب على المسلم إعلان دعوته ، ومس ؤوليته عن أعماله بجرأة وفخر ، لكي لا يستغل أي دعي العمل لنفسه ، وكي لا يكرم غتيره بما فعله هو قربة الى الله تعالى ،

ولكي لا يتهم أو يتعرض غتيره الى أي أذى من جراء عمله الذي يعتقد صحته " .

وأضاف الشيخ بكري مشددا : " أن الإسلام قد حرم تحريما قاطعا قتل وترويع الأبرياء من المسلمين ، والمعاهدين من غتير المسلمين ، سواء أكانوا من المدنيين

أو العسكريين من دون حق منصوص عليه في الشرع ، ورخصة شرعية لقوله تعالى : " ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق" ، والحق ما حددته الشريعة

الإسلامية ، وأرست أهدافه وأركانه وشروطه وأساليبه " .

وتساءل الشيخ بكري مستغربا ومكررا :" من هو الطابور الخامس الذي يقف وراء هذا الكم من الإغتتيالات العبثية ، وهل مرتكبها يريد أن يوجه الأناار والتهم نحو

اهل السنة !؟ ومن المستفيد من هذه الإغتتيالات سوى عصابة المجرم بشار ، ومن المتضرر منها سوى شباب أهل السنة عامة ، والملتزمين من السلفيين خاصة!؟

ولماذا يصر حلفاء الناام السوري في لبنان على إتهام شباب أهل السنة بالتكفير والتفجير!! هل هو لزجهم الى مواجهة مع الجيش اللبناني والقوى الامنية !؟ أم

لتبرير إعتقالهم لإرضاء جهات أجنبية !؟ "

وحذر الشيخ بكري من مغبة إنزلاق الحكومة الجديدة في مطب ما يسمى زورا ب"مكافحة التكفير" ، من أجل القضاء على المؤمنين الصادقين ، على أساس

معلومات خاطئة عن التكفير الديني المؤصل والمحمود شرعا ، والخالي من أعمال القتل والتفجير والترويع ، وبين التكفير المخالف للدين والمذموم شرعا

والمصحوب بأعمال القتل والترويع " .

وطالب الشيخ بكري إلى إنفتاح على الإسلام ، ومحاورة الآخر ، وعدم التورط في إعتقالات جديدة للإسلاميين ، وإطلاق سراح جميع الموقوفين من الإسلاميين

في سجن رومية ، والنأي عن سياسة الكيل بمكالين - تجاه أنصار الثورة السورية دون غتيرهم من أعدائها - من اجل تخفيف الإحتقان والتشنج القائم في البلاد ،

ولقطع الطريق أمام الطابور الخامس الذي يريد إحداث فتنة ، وحرب أهلية مدمرة لصالح جهات أقليمية أو دولية ، ولتجنب ما لا يحمد عقباه " .

التعليقات