تعقيبا على القمة العربية في الكويت "الاعراب أكدّوا تخليهم عن فلسطين"
رام الله - دنيا الوطن
تعليقا على مقررات القمة العربية في الكويت ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
لا نريد ان نناقش ما تمخضت عنه القمة العربية في الكويت وما شهدته من مواقف وكلمات توثّق الخلافات العربية وعجزها وخضوعها وغفلتها ودعوتها الى تغيير موازين القوى على الساحة السورية ما يعني الدعوة الى مزيد من الامتثال والتدمير!! بل نتوقف عند كلمة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي قال فيها "لن يحل السلام في العالم العربي حتى تتخلى اسرائيل عن عدوانيتها"!!
هذا كلام خطير جدا في مقاصده وتوقيته!! ومعناه ان اسرائيل تصبح دولة جارة محبة للسلام اذا توقفت عن الانتهاكات في الضفة الغربية وقطاع غزّة ولبنان!! ولا تعود دولة مغتصبة شردت شعبا بكامله تسعى لتكريس يهودية اسرائيل على ارض فلسطين!!!
وما هو اخطر واشد ايلاما ما تضمنته مقررات قمة الكويت في الفقرة التي تقول ".. كما دعى القادة العرب مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات والاليات اللازمة لحل الصراع العربي الاسرائيلي بكافة جوانبه وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة على اساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967"!!!
اليس هذا اقرارا عربيا واضحا واعترافا لا لبس فيه بشرعية اغتصاب فلسطين عام 1948 واعتبارها دولة منذ ذلك التاريخ والتغاضي عن جرائمها وعدوانيتها طيلة 47 عاما شهدت ست حروب سقط فيها الملايين من الشهداء والجرحى والمفقودين؟؟
هؤلاء الاعراب ما كان الله لينصرهم وسيضيق عليهم الارض بما رحبت وسيولون الادبار، بعد ان اتخذوا من قتلتهم واعدائهم اولياء يسرون اليهم بالمودة، ويعادون اخوانهم المخلصين في الله والدين والقضية الواحدة، حتى استحقوا قول الله "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ﴿٩٧﴾ التوبة"ولا شك ان الله عزّ وجلّ سيحبط اعمالهم بعد ان ارتدوا على ادبارهم وسيستبدلهم بالاحرار والمؤمنين تصديقا لقوله تعالى"وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾محمد"
تعليقا على مقررات القمة العربية في الكويت ادلى رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي الحاج عمر غندور بالتصريح التالي:
لا نريد ان نناقش ما تمخضت عنه القمة العربية في الكويت وما شهدته من مواقف وكلمات توثّق الخلافات العربية وعجزها وخضوعها وغفلتها ودعوتها الى تغيير موازين القوى على الساحة السورية ما يعني الدعوة الى مزيد من الامتثال والتدمير!! بل نتوقف عند كلمة امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح الذي قال فيها "لن يحل السلام في العالم العربي حتى تتخلى اسرائيل عن عدوانيتها"!!
هذا كلام خطير جدا في مقاصده وتوقيته!! ومعناه ان اسرائيل تصبح دولة جارة محبة للسلام اذا توقفت عن الانتهاكات في الضفة الغربية وقطاع غزّة ولبنان!! ولا تعود دولة مغتصبة شردت شعبا بكامله تسعى لتكريس يهودية اسرائيل على ارض فلسطين!!!
وما هو اخطر واشد ايلاما ما تضمنته مقررات قمة الكويت في الفقرة التي تقول ".. كما دعى القادة العرب مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات والاليات اللازمة لحل الصراع العربي الاسرائيلي بكافة جوانبه وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة على اساس حل الدولتين وفقا لحدود 1967"!!!
اليس هذا اقرارا عربيا واضحا واعترافا لا لبس فيه بشرعية اغتصاب فلسطين عام 1948 واعتبارها دولة منذ ذلك التاريخ والتغاضي عن جرائمها وعدوانيتها طيلة 47 عاما شهدت ست حروب سقط فيها الملايين من الشهداء والجرحى والمفقودين؟؟
هؤلاء الاعراب ما كان الله لينصرهم وسيضيق عليهم الارض بما رحبت وسيولون الادبار، بعد ان اتخذوا من قتلتهم واعدائهم اولياء يسرون اليهم بالمودة، ويعادون اخوانهم المخلصين في الله والدين والقضية الواحدة، حتى استحقوا قول الله "الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ﴿٩٧﴾ التوبة"ولا شك ان الله عزّ وجلّ سيحبط اعمالهم بعد ان ارتدوا على ادبارهم وسيستبدلهم بالاحرار والمؤمنين تصديقا لقوله تعالى"وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾محمد"

التعليقات