عبد العال: المطلوب قمة فلسطينية عاجلة
رام الله - دنيا الوطن
القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال ادلى بتصريح لصحيفة "عكاظ "السعودية تعقيبا على بيان القمة العربية المنعقدة في الكويت ، قال فيه : على ما يبدو ان الانظمة العربية المرتبطة بعجلة الغرب ومصالحه وعبر
سياستها المتبعة انها لم تبق فلسطين هي الجرح القديم والدامي على مر السنوات السابقة بل مع الاسف لم تبقيه حتى الجرح الوحيد ايضا ، والقضية التي لها الاولوية على معاداها، وان كل مهمتها هي استبعاد فلسطين ليس عن جدول القمة بل عن قائمة الفعل والمقاومة والممارسة السياسية والدعم العملي والمادي وليس اللفظي بل اخراج انفسهم من الصراع بدون مقابل يذكر غير مصالح ضيقة ليس لها علاقة بالحقوق المشروع للشعب الفلسطيني، ما يقدم الان على طاولة التسوية يظهر انهم يريدون استسلاما جماعيا للنظام العربي. لذلك كل جهد للخروج من الفتن الداخلية وطي ملفات الحروب التي تنزف في جسد الوطن العربي ودفع مسار الحل السياسي في سوريا من شأنه ان يخدم القضية الفلسطينية..
لذلك نحن لا نعلق آمالا كثيرة على ما يلقى من خطب ، فالخطب بدون التنفيذ ناقصة ولا نبني على المناشدات الكلامية بالتمسك بالاهداف هذه الاهداف الوطنية فقط بل بالعمل على تحقيق هذه الحقوق الثباته .
وسأل عبد العال هل هناك من استراتيجية عربية لاستعادة الحقوق الوطنية؟ مازال هذا البند ناقص ويشكل نقطة الضعف الاساسية في العمل العربي المشترك ، أما بخصوص الدعوات لانهاء الانقسام فقال : ان المصالحة تصبح عملية اجترار للكلام حين نتحدث عن حوارات جديدة و قممة ولجان ، ان الاهم من مناشدة القمة العربية هو قمة فلسطينية ينعقد فيها الاطار القيادي المؤقت ويشرع بعملية المصالحة وفق ما اتفق عليه . لاننا نحتاج لوضع السياسة في ميزان المصداقية. المصداقية السياسية تحتاج لقمة فلسطينية عاجلة .فنحن حجر الرحى وعلينا تقوم المهمة قبل غيرنا وخاصة في ظل المخاطر الكبرى التي نتعرض لها ، ان بقاء الانقسام هي خسارة مجانية نقترفها بايدينا.
القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان الرفيق مروان عبد العال ادلى بتصريح لصحيفة "عكاظ "السعودية تعقيبا على بيان القمة العربية المنعقدة في الكويت ، قال فيه : على ما يبدو ان الانظمة العربية المرتبطة بعجلة الغرب ومصالحه وعبر
سياستها المتبعة انها لم تبق فلسطين هي الجرح القديم والدامي على مر السنوات السابقة بل مع الاسف لم تبقيه حتى الجرح الوحيد ايضا ، والقضية التي لها الاولوية على معاداها، وان كل مهمتها هي استبعاد فلسطين ليس عن جدول القمة بل عن قائمة الفعل والمقاومة والممارسة السياسية والدعم العملي والمادي وليس اللفظي بل اخراج انفسهم من الصراع بدون مقابل يذكر غير مصالح ضيقة ليس لها علاقة بالحقوق المشروع للشعب الفلسطيني، ما يقدم الان على طاولة التسوية يظهر انهم يريدون استسلاما جماعيا للنظام العربي. لذلك كل جهد للخروج من الفتن الداخلية وطي ملفات الحروب التي تنزف في جسد الوطن العربي ودفع مسار الحل السياسي في سوريا من شأنه ان يخدم القضية الفلسطينية..
لذلك نحن لا نعلق آمالا كثيرة على ما يلقى من خطب ، فالخطب بدون التنفيذ ناقصة ولا نبني على المناشدات الكلامية بالتمسك بالاهداف هذه الاهداف الوطنية فقط بل بالعمل على تحقيق هذه الحقوق الثباته .
وسأل عبد العال هل هناك من استراتيجية عربية لاستعادة الحقوق الوطنية؟ مازال هذا البند ناقص ويشكل نقطة الضعف الاساسية في العمل العربي المشترك ، أما بخصوص الدعوات لانهاء الانقسام فقال : ان المصالحة تصبح عملية اجترار للكلام حين نتحدث عن حوارات جديدة و قممة ولجان ، ان الاهم من مناشدة القمة العربية هو قمة فلسطينية ينعقد فيها الاطار القيادي المؤقت ويشرع بعملية المصالحة وفق ما اتفق عليه . لاننا نحتاج لوضع السياسة في ميزان المصداقية. المصداقية السياسية تحتاج لقمة فلسطينية عاجلة .فنحن حجر الرحى وعلينا تقوم المهمة قبل غيرنا وخاصة في ظل المخاطر الكبرى التي نتعرض لها ، ان بقاء الانقسام هي خسارة مجانية نقترفها بايدينا.

التعليقات