مستجدات الإضرابات عن الطعام بعدد من السجون المغربية
رام الله - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن الإضراب عن الطعام بعدد من السجون المغربية عرف الكثير من المستجدات .
فبسجن بن سليمان بنواحي الدار البيضاء بالمغرب
حيث يضرب المعتقل الإسلامي عبد الرزاق العماري عن الطعام منذ 23 – 08 – 2012 علمت اللجنة المشتركة أنه سقط مغميا عليه بتاريخ : 28 – 08 – 2012 نظرا لأنه يشرب الماء بدون سكر ، ولأنه يتناول الدواء الخاص بالمرض النفسي الذي يعانيه دون أي طعام ، كما أنه سبق له أن خاض إضرابا عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس في شهر أبريل المنصرم فاقت مدته شهر تقريبا خرج منه منهك القوى إلى حد كبير .
وقد تمت زيارته يوم : 29 – 08 – 2012 من طرف وفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان جهة الدار البيضاء – سطات وطلبوا منه فك الإضراب عن الطعام مقابل وعود له بالبث في طلبه : نقله إلى أحد السجون التالية : تطوان ، عكاشة بالدار البيضاء ، سجن موسى بالجديدة ، وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه . لكنه رفض الاستجابة مقابل وعود التي جرب المعتقلون مع جهات عديدة عدم الوفاء بها وطالب بإجراء عملي وهذا ما لم يتم لحد الساعة ، وقد تم نقله إلى المستشفى في نفس اليوم بعد رؤية الطبيب له وقد تم حقنه هناك بمصل وبعد الكشف عليه وجدوا أن نسبة السكر عنده انخفضت إلى 0,5 وأن وزنه انخفض من : 73 كلغ إلى 66 كلغ ، بينما وصل وزنه لهذا اليوم 30 - 08 – 2012 إلى 65 كلغ ، وهذا يستدعي تدخلا عاجلا من أجل الاستجابة لمطالبه العادلة .
وبسجن عكاشة بالدار البيضاء
علمت اللجنة المشتركة أنه تمت زيارة المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام من أجل جمعهم في جناح خاص بهم وتمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم من طرف نائب الوكيل العام للملك ومن طرف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان للدار البيضاء - سطات ولكن كانت هناك انتقائية كبيرة حيث يتم استدعاء أحد المعتقلين الإسلاميين باختيار مدير المؤسسة .
وقد قضت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان وقتا طويلا مع معتقلي حركة 20 فبراير وتم انتقاء معتقل إسلامي واحد من بين المضربين عن الطعام وهو عثمان الرايدي الذي عندما أراد الحديث معهم عن الوضعية العامة التي يعيشها المعتقلون الإسلاميون هناك ، أوقفوه وطالبوه بالحديث عن نفسه وعن مطالبه فأخبرهم بأنه يريد الترحيل إلى سجن برشيد حيث يتواجد أخوه لتسهيل الأمور على أمهما المريضة التي تتكبد مشقة الزيارة لابنيها وكل واحد منهما يتواجد في سجن بعيد عن الآخر
ولم يتم استدعاء باقي المعتقلين الإسلاميين للاستماع إليهم خاصة وأن هناك معتقل إسلامي كبير في السن مضرب عن الطعام وعن الماء منذ 8 أيام ولا يخرج من زنزانته اسمه عمر العلام .
ويعيش المعتقلون الإسلاميون في سجن عكاشة أوضاعا جد مزرية حيث يتواجدون في الجناح رقم 12 الذي يوجد به مجموعة من الزنازين يتواجد بها مرضى مصابين بالسيدا كالغرفة رقم 6 التي يتواجد بها معتقل مصاب بالسيدا لمدة 20 سنة .
وغرفة رقم 5 يتواجد بها معتقل مصاب بمرض السل .
وغرفة رقم 2 يتواجد بها معتقلين من أصحاب العاهات المستديمة .
وهم الآن جميعا يستحمون في حمام واحد مما جعل المعتقلين الإسلاميين يلزمون غرفهم ولا يغادرونها .
كما أن المعتقل الإسلامي عبد اللطيف أمرين الذي يعاني من مرض إيموفيليا الدم لا يتم تزويده بالدواء الخاص به .
هذا إضافة إلى الزيارة التي تتم الآن في غرفة بها 50 من المعتقلين من الحق العام حيث دخان السجائر الكثيف والكلام النابي .
كما علمت اللجنة المشتركة أنه تم ترحيل المعتقل الإسلامي عمر معروف الذي كان أحد المضربين عن الطعام بسجن عكاشة بالدار البيضاء إلى سجن تيفلت مع العلم أنه كان يطالب بترحيله إلى سجن بنسليمان ، عقوبة له على الإضراب عن الطعام واتهامه بتحريض المعتقلين الإسلاميين على الإضراب عن الطعام وعن الاحتجاج و قد قال له المدير السابق للسجن أنك حرضت المعتقلين الإسلاميين ففي السابق لم يكن أحدهم يكتب ولا شكاية .
و هكذا يبدو جليا أن كل صوت حر يطالب بحقه بالعيش بكرامة ويأبى الضيم والظلم في بلادنا يكون مصيره القمع و التنكيل فالمعتقل الإسلامي عمر معروف لم يصعد سطح السجن ولم يثر الشغب ولم يتمرد كما ادعت المندوبية في حق معتقلين آخرين في أحداث 16 و17 ماي 2011 ، بل كل ما في الأمر أنه خاض هو ومجموعة من المعتقلين الإسلاميين بسجن عكاشة بالدار البيضاء إضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل الحصول على العيش بكرامة و تمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم فكان جزاؤه الإبعاد من جديد إلى سجن تيفلت بدل تحقيق مطلبه في الترحيل إلى سجن بنسليمان وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وبسجن بني ملال
لا زالت مأساة المعتقل الإسلامي مصطفى السفياني ببني ملال مستمرة حيث لا زال مضربا عن الطعام ، ولا زال يقضي عقوبة 45 يوما في الزنزانة العقابية بأصبع مكسور بالتعذيب الذي تعرض له وقد تم إهماله طبيا دون معالجة أصبعه الذي يسبب له آلاما شديدة و بشكل مستمر إمعانا في إذلاله وكسر إرادته وتعذيبه بآلام الكسر .
في حين أن المعتقل الإسلامي عبد اللطيف الزوهري قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام نظرا لأنه يعيش أوضاعا كارثية في السجن حيث يوضع في زنزانة بها 70 معتقلا من الحق العام ، كما تتعرض عائلته للمعاملة المهينة جدا مما جعله يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 27 – 08 – 2012 من أجل عزله عن الحق العام أثناء الزيارة و في الزنزانة وأثناء الفسحة لأنه يتأذى كثيرا من رائحة الدخان والكلام الفاحش وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وبسجن آيت ملول بأكادير
علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل الإسلامي زكرياء رحيلة الذي تم ترحيله من سجن سلا 2 إلى سجن آيت ملول بأكادير قد تم وضعه في زنزانة مع الحق العام في ظروف جد مأساوية جعلته يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام من أجل تمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وهكذا تستمر معركة معتقلينا من أجل الحرية والعيش بكرامة وعلى مدى عقد من الزمن ، ويبدو جليا أنهم جميعا يطالبون بأن يعيشوا بكرامة داخل السجون في انتظار رفع الظلم عنهم و إطلاق سراحهم ، وهذا أمر متحقق بإذن الله تعالى طال الزمن أو قصر ثقة في وعد الله بنصرة المظلوم ولو بعد حين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن الإضراب عن الطعام بعدد من السجون المغربية عرف الكثير من المستجدات .
فبسجن بن سليمان بنواحي الدار البيضاء بالمغرب
حيث يضرب المعتقل الإسلامي عبد الرزاق العماري عن الطعام منذ 23 – 08 – 2012 علمت اللجنة المشتركة أنه سقط مغميا عليه بتاريخ : 28 – 08 – 2012 نظرا لأنه يشرب الماء بدون سكر ، ولأنه يتناول الدواء الخاص بالمرض النفسي الذي يعانيه دون أي طعام ، كما أنه سبق له أن خاض إضرابا عن الطعام بسجن تولال 2 بمكناس في شهر أبريل المنصرم فاقت مدته شهر تقريبا خرج منه منهك القوى إلى حد كبير .
وقد تمت زيارته يوم : 29 – 08 – 2012 من طرف وفد من المجلس الوطني لحقوق الإنسان جهة الدار البيضاء – سطات وطلبوا منه فك الإضراب عن الطعام مقابل وعود له بالبث في طلبه : نقله إلى أحد السجون التالية : تطوان ، عكاشة بالدار البيضاء ، سجن موسى بالجديدة ، وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه . لكنه رفض الاستجابة مقابل وعود التي جرب المعتقلون مع جهات عديدة عدم الوفاء بها وطالب بإجراء عملي وهذا ما لم يتم لحد الساعة ، وقد تم نقله إلى المستشفى في نفس اليوم بعد رؤية الطبيب له وقد تم حقنه هناك بمصل وبعد الكشف عليه وجدوا أن نسبة السكر عنده انخفضت إلى 0,5 وأن وزنه انخفض من : 73 كلغ إلى 66 كلغ ، بينما وصل وزنه لهذا اليوم 30 - 08 – 2012 إلى 65 كلغ ، وهذا يستدعي تدخلا عاجلا من أجل الاستجابة لمطالبه العادلة .
وبسجن عكاشة بالدار البيضاء
علمت اللجنة المشتركة أنه تمت زيارة المعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام من أجل جمعهم في جناح خاص بهم وتمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم من طرف نائب الوكيل العام للملك ومن طرف اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان للدار البيضاء - سطات ولكن كانت هناك انتقائية كبيرة حيث يتم استدعاء أحد المعتقلين الإسلاميين باختيار مدير المؤسسة .
وقد قضت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان وقتا طويلا مع معتقلي حركة 20 فبراير وتم انتقاء معتقل إسلامي واحد من بين المضربين عن الطعام وهو عثمان الرايدي الذي عندما أراد الحديث معهم عن الوضعية العامة التي يعيشها المعتقلون الإسلاميون هناك ، أوقفوه وطالبوه بالحديث عن نفسه وعن مطالبه فأخبرهم بأنه يريد الترحيل إلى سجن برشيد حيث يتواجد أخوه لتسهيل الأمور على أمهما المريضة التي تتكبد مشقة الزيارة لابنيها وكل واحد منهما يتواجد في سجن بعيد عن الآخر
ولم يتم استدعاء باقي المعتقلين الإسلاميين للاستماع إليهم خاصة وأن هناك معتقل إسلامي كبير في السن مضرب عن الطعام وعن الماء منذ 8 أيام ولا يخرج من زنزانته اسمه عمر العلام .
ويعيش المعتقلون الإسلاميون في سجن عكاشة أوضاعا جد مزرية حيث يتواجدون في الجناح رقم 12 الذي يوجد به مجموعة من الزنازين يتواجد بها مرضى مصابين بالسيدا كالغرفة رقم 6 التي يتواجد بها معتقل مصاب بالسيدا لمدة 20 سنة .
وغرفة رقم 5 يتواجد بها معتقل مصاب بمرض السل .
وغرفة رقم 2 يتواجد بها معتقلين من أصحاب العاهات المستديمة .
وهم الآن جميعا يستحمون في حمام واحد مما جعل المعتقلين الإسلاميين يلزمون غرفهم ولا يغادرونها .
كما أن المعتقل الإسلامي عبد اللطيف أمرين الذي يعاني من مرض إيموفيليا الدم لا يتم تزويده بالدواء الخاص به .
هذا إضافة إلى الزيارة التي تتم الآن في غرفة بها 50 من المعتقلين من الحق العام حيث دخان السجائر الكثيف والكلام النابي .
كما علمت اللجنة المشتركة أنه تم ترحيل المعتقل الإسلامي عمر معروف الذي كان أحد المضربين عن الطعام بسجن عكاشة بالدار البيضاء إلى سجن تيفلت مع العلم أنه كان يطالب بترحيله إلى سجن بنسليمان ، عقوبة له على الإضراب عن الطعام واتهامه بتحريض المعتقلين الإسلاميين على الإضراب عن الطعام وعن الاحتجاج و قد قال له المدير السابق للسجن أنك حرضت المعتقلين الإسلاميين ففي السابق لم يكن أحدهم يكتب ولا شكاية .
و هكذا يبدو جليا أن كل صوت حر يطالب بحقه بالعيش بكرامة ويأبى الضيم والظلم في بلادنا يكون مصيره القمع و التنكيل فالمعتقل الإسلامي عمر معروف لم يصعد سطح السجن ولم يثر الشغب ولم يتمرد كما ادعت المندوبية في حق معتقلين آخرين في أحداث 16 و17 ماي 2011 ، بل كل ما في الأمر أنه خاض هو ومجموعة من المعتقلين الإسلاميين بسجن عكاشة بالدار البيضاء إضرابا مفتوحا عن الطعام من أجل الحصول على العيش بكرامة و تمتيعهم بكافة حقوقهم في انتظار إطلاق سراحهم فكان جزاؤه الإبعاد من جديد إلى سجن تيفلت بدل تحقيق مطلبه في الترحيل إلى سجن بنسليمان وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وبسجن بني ملال
لا زالت مأساة المعتقل الإسلامي مصطفى السفياني ببني ملال مستمرة حيث لا زال مضربا عن الطعام ، ولا زال يقضي عقوبة 45 يوما في الزنزانة العقابية بأصبع مكسور بالتعذيب الذي تعرض له وقد تم إهماله طبيا دون معالجة أصبعه الذي يسبب له آلاما شديدة و بشكل مستمر إمعانا في إذلاله وكسر إرادته وتعذيبه بآلام الكسر .
في حين أن المعتقل الإسلامي عبد اللطيف الزوهري قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام نظرا لأنه يعيش أوضاعا كارثية في السجن حيث يوضع في زنزانة بها 70 معتقلا من الحق العام ، كما تتعرض عائلته للمعاملة المهينة جدا مما جعله يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 27 – 08 – 2012 من أجل عزله عن الحق العام أثناء الزيارة و في الزنزانة وأثناء الفسحة لأنه يتأذى كثيرا من رائحة الدخان والكلام الفاحش وتمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وبسجن آيت ملول بأكادير
علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل الإسلامي زكرياء رحيلة الذي تم ترحيله من سجن سلا 2 إلى سجن آيت ملول بأكادير قد تم وضعه في زنزانة مع الحق العام في ظروف جد مأساوية جعلته يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام من أجل تمتيعه بكافة حقوقه في انتظار إطلاق سراحه .
وهكذا تستمر معركة معتقلينا من أجل الحرية والعيش بكرامة وعلى مدى عقد من الزمن ، ويبدو جليا أنهم جميعا يطالبون بأن يعيشوا بكرامة داخل السجون في انتظار رفع الظلم عنهم و إطلاق سراحهم ، وهذا أمر متحقق بإذن الله تعالى طال الزمن أو قصر ثقة في وعد الله بنصرة المظلوم ولو بعد حين والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

التعليقات