ماذا قال بوتين وجين بينغ إلى قمة الكويت؟
رام الله - دنيا الوطن
وجه الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، رسالتين إلى القمة العربية التي اختتمت أعمالها في العاصمة الكويتية الأربعاء، في الوقت الذي وجهت فيه جماعة "الإخوان المسلمين" رسالة أخرى مطولة، ردت فيها على إعلانها "تنظيماً إرهابياً" في كل من مصر والسعودية.
وبينما اعتبر بوتين أن "العالم العربي يمر بمرحلة مهمة، ترافقها تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة"، فقد شدد على حرص بلاده على "تعزيز علاقات الشراكة مع جامعة الدول العربية، للمساعدة على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط."
وأعرب الرئيس الروسي، الذي تُعد بلاده أحد أبرز حلفاء نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، عن اهتمام بلاده بالتوصل إلى "تسويات سياسية للصراعات والنزاعات احتراماً لسيادة واستقلال جميع الدول"، فقد دعا إلى "مواصلة المحادثات بين الحكومة والمعارضة في سوريا."
كما كشف نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، عن تلقي رسالة أخرى من الرئيس الصيني، وهو حليف آخر لنظام الأسد، أكد فيها استعداد بلاده للعمل على "مواصلة توطيد وتجسيد الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات، بما يرتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية."
وجه الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والصيني شي جين بينغ، رسالتين إلى القمة العربية التي اختتمت أعمالها في العاصمة الكويتية الأربعاء، في الوقت الذي وجهت فيه جماعة "الإخوان المسلمين" رسالة أخرى مطولة، ردت فيها على إعلانها "تنظيماً إرهابياً" في كل من مصر والسعودية.
وبينما اعتبر بوتين أن "العالم العربي يمر بمرحلة مهمة، ترافقها تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية معقدة"، فقد شدد على حرص بلاده على "تعزيز علاقات الشراكة مع جامعة الدول العربية، للمساعدة على تحقيق السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط."
وأعرب الرئيس الروسي، الذي تُعد بلاده أحد أبرز حلفاء نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، عن اهتمام بلاده بالتوصل إلى "تسويات سياسية للصراعات والنزاعات احتراماً لسيادة واستقلال جميع الدول"، فقد دعا إلى "مواصلة المحادثات بين الحكومة والمعارضة في سوريا."
كما كشف نائب الأمين العام للجامعة العربية، أحمد بن حلي، عن تلقي رسالة أخرى من الرئيس الصيني، وهو حليف آخر لنظام الأسد، أكد فيها استعداد بلاده للعمل على "مواصلة توطيد وتجسيد الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون العملي في كافة المجالات، بما يرتقي بعلاقات التعاون الاستراتيجي بين الصين والدول العربية."

التعليقات