الجمعة: في لقاء "عهد وتحية لفلسطين" التي نظمته الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق

الجمعة:  في لقاء "عهد وتحية لفلسطين" التي نظمته الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق
رام الله - دنيا الوطن

قال عباس الجمعة ان فلسطين هي البوصله ، هي الشهداء ، هي الارض والشعب والقضية ، فلسطين هي القضية المركزية المركزية للامه العربية واحرار العالم ، وهنا لا بد ان انوه بدور الحملة الاهلية لفلسطين ، واللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بدعوتهم الى لقاء "عهد وتحية لفلسطين" ، وما يقومون به من دور من اجل ان تبقى فلسطين هي الحاضرة دائما ، هذا هو الوفاء لرمز فلسطين ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس والقادة ابو علي مصطفى والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وطلعت يعقوب وسمير غوشه  وابو عدنان قيسى وزهير محسن وجهاد جبريل  ولشهداء جنين  وكل شهداء فلسطين ومعهم شهداء حركة التحرر العربية ، شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية ، وشهداء المقاومة العراقية فتحية إجلال وإكبار لكل قطرة دم نزفت في سبيل فلسطين وقضايانا الوطنية والقومية على طريق الحرية والاستقلال والعودة ، نعم هذا الوفاء للقادة الاسرى احمد سعدات وفؤاد الشوبكي الذين كانوا تحت الحماية والرقابة من قبل قوات بريطانية وأمريكية في سجن أريحا ، فتم اعتقالهم من قبل الاحتلال الصهيوني  ولكن خرجوا رافعين اشارة النصر وهو مكلبين اليدين ، فهذه  رسالة العنفوان والتحدي التي جسدوها مما يستدعي من الجميع اهمية تطوير وتعزيز اللقاءات التضامنية والاعتصامات مع كافة الأسرى  البواسل والاسيرات الماجدات في سجون الاحتلال، وإلى الإسراع في طرح قضيتهم على المحافل الدولية وخاصة في الأمم المتحدة، ومنظماتها المختصة، ودعم كل التحركات الجماهيرية والدولية وحركات التضامن التي تعمل من أجل إطلاق سراحهم في سجون الاحتلال.

 نعم ايتها الاخوات والاخوة الشعب الفلسطيني سيبقى حيا رغم تكالب المحن كما المقاومة الباسلة التي ستظل بالمرصاد لهذا العدو حتى يندحر عن أرض فلسطين، وانا اقول هنا ما دام هناك محتل غاصب يجب ان يبقى خيار الوحدة والمقاومة اللغة الأصدق المعبرة عن خيار الشعب الفلسطيني حتى تتحقق كل أحلام الشهداء ، وان حق العودة غير قابل للشطب طالما هناك مخيم ولاجئ ، ونحن نقول يجب علينا كفلسطينين أن لا ننفصل عن قضايا العالم لكي تبقى قضيتنا حية في ضمائر كل المناضلين .

ان حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية ، وغياب الديمقراطية التي أفرزت حالة التسلط والهيمنة، تستدعي من الجميع العمل على انهاء الانقسام الكارثي وتنفيذ اتفاق المصالحة ، واستعادة الوحدة والشراكة الوطنية ، باعتبارها السبيل الوحيد لتغيير ميزان القوى لصالح الاحتلال.

ونحن اليوم نتطلع اليوم الى مؤتمر القمة العربية في الكويت لنقول لهم فلسطين لا تقبل التجزئة والقسمة وهذا يتطلب منكم اتخاذ قرارات عملية  تنعكس على الارض بما يؤكد على بقاء القضية الفلسطينية كقضية مركزية للامة العربية وموقف عربي موحد يساند الموقف الفلسطيني المتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية ، وضمان حق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم استنادا الى قرارالاممي 194 وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين الابطال من زنازين الاحتلال ورفض اي مساس بهذه الحقوق الثابتة والمعمدة بدماء الشعب الفلسطيني وشعوب الامة العربية ورفض الاشتراطات والضغوطات بما فيها رفض ما يسمى اتفاق الاطار الذي يحاول بلورته وزير الخارجية الامريكي والاعتراف بما يسمى بيهودية الدولة ، وورفض الضغوط الامريكية والاحتلالية الهادفة لتمديد المسار التفاوضي العقيم والذي يدور في حلقة مفرغة ، واهمية اتخاذ موقف عربي موحد بعدم المراهنة على الموقف الامريكي المنحاز للاحتلال، والعودة الى مسؤولية المجتمع الدولي بما فيه عقد مؤتمر دولي للسلام تحت رعاية الامم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

ومن هذا اللقاء نحيي مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي وقواه الوطنية ونقول لقد أجمع الفلسطينيون في لبنان بأن بوصلتهم فقط هي باتجاهِ واحد هو فلسطين ، فما جمَعنا ويجمعنا مع لبنان الشقيق وشعبه المحتضن لقضية شعبنا في هذه الأرض أقوى وأعمق من كل الرِهانات، ولا يمكن ان يكون الشعب الفلسطيني خنجرا في صدر لبنان ومقاومته البطلة التي نعتز بنضالها وانتصاراتها،  وان المخيمات الفلسطينية ستبقى بوصلتها فلسطين ، مؤكدين حرص  جميع الفصائل والقوى على أمن واستقرار لبنان  والحفاظ على مسيرة السلم الاهلي وتعزيز العلاقة الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ونحن نتطلع الى الحكومة اللبنانية ان تمنح الفلسطيني حقه الانساني، حقه في الحياة والعمل والتملك وتنظيم الاحوال الشخصية .

ختاما كا التحية لمواقف الجمهورية الاسلامية في ايران التي لم تبخل في دعم قضية فلسطين ، وكل التحية لمواقف روسيا التي تتعرض اليوم لهجمة امبريالية صهيونية لنيها عن مواقفها ودورها على المستوى العالمي .وكل التحية لشعوب العالم قاطبه التي تقف بمواجهة قوى عدوانية وشراسة قوى الامبريالية والصهيونينية والتي تستخدم كل الوسائل لتفتيت الدول والشعوب .

التعليقات