حسام : الأسرى يهددون بتفجير الأوضاع داخل السجون
رام الله - دنيا الوطن
قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن الأسرى القابعين في سجون الإحتلال الإسرائيلي يهددون بتفجير الأوضاع داخل السجون إذا لم يتم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى وخاصة أسرى الداخل المحتل في الموعد المحدد لها نهاية هذا الشهر .
وأفادت "حسام" في بيان لها بأن الأسرى هددوا في رسالة بعثوا بها إلي الجمعية بأنهم سيشرعون في تنفيذ خطوات احتجاجية تصعيدية ستتسبب في تفجير الأوضاع داخل السجون مؤكدين بانهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء تنصل الإحتلال من تنفيذ التزامه بإطلاق سراح من تبقى من الأسرى القدامى ضمن الدفعة الرابعة وبأن استثناء أي أسير وخاصة أسرى الداخل من هذه الدفعة سيشعل موجة جديدة من الغضب والعصيان في كافة سجون الإحتلال .
وثمن الأسرى في رسالتهم تمسك الرئيس أبو مازن بمطالبته بإطلاق سراح الأسرى القدامي في الموعد المحدد مجددين رفضهم القاطع لمحاولات الإحتلال استخدام قضيتهم كورقة ضغط وابتزاز للقيادة الفلسطينية مؤكدين بأن حريتهم هي حق طبيعي لهم وأن إطلاق سراح الأسرى القدامي هو التزام إسرائيلي تأخر تنفيذه لسنوات طويلة منذ اتفاق شرم الشيخ عام 1999 .
وأهاب الأسرى بأبناء شعبهم بتكثيف حملات التضامن معهم والوقوف إلي جانبهم حتي نيلهم حريتهم موضحين بأنه لا معني لأي عملية سياسية تسعى إلي سلام عادل في الوقت الذي يقبع فيه خلف قضبان الإحتلال الآلاف من الأسيرات والأسرى الذين من بينهم المرضى والمعاقين والأطفال وكبار السن إضافة إلي نواب وقادة الشعب الفلسطيني .
قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن الأسرى القابعين في سجون الإحتلال الإسرائيلي يهددون بتفجير الأوضاع داخل السجون إذا لم يتم إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى وخاصة أسرى الداخل المحتل في الموعد المحدد لها نهاية هذا الشهر .
وأفادت "حسام" في بيان لها بأن الأسرى هددوا في رسالة بعثوا بها إلي الجمعية بأنهم سيشرعون في تنفيذ خطوات احتجاجية تصعيدية ستتسبب في تفجير الأوضاع داخل السجون مؤكدين بانهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء تنصل الإحتلال من تنفيذ التزامه بإطلاق سراح من تبقى من الأسرى القدامى ضمن الدفعة الرابعة وبأن استثناء أي أسير وخاصة أسرى الداخل من هذه الدفعة سيشعل موجة جديدة من الغضب والعصيان في كافة سجون الإحتلال .
وثمن الأسرى في رسالتهم تمسك الرئيس أبو مازن بمطالبته بإطلاق سراح الأسرى القدامي في الموعد المحدد مجددين رفضهم القاطع لمحاولات الإحتلال استخدام قضيتهم كورقة ضغط وابتزاز للقيادة الفلسطينية مؤكدين بأن حريتهم هي حق طبيعي لهم وأن إطلاق سراح الأسرى القدامي هو التزام إسرائيلي تأخر تنفيذه لسنوات طويلة منذ اتفاق شرم الشيخ عام 1999 .
وأهاب الأسرى بأبناء شعبهم بتكثيف حملات التضامن معهم والوقوف إلي جانبهم حتي نيلهم حريتهم موضحين بأنه لا معني لأي عملية سياسية تسعى إلي سلام عادل في الوقت الذي يقبع فيه خلف قضبان الإحتلال الآلاف من الأسيرات والأسرى الذين من بينهم المرضى والمعاقين والأطفال وكبار السن إضافة إلي نواب وقادة الشعب الفلسطيني .

التعليقات